اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشاعرة رحمة بن مدربل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشاعرة رحمة بن مدربل. إظهار كافة الرسائل

اللون الشاحب للانتظار | رحمة بن مدربل ــ الجزائر

في اللون الشاحب للانتظار
يحدث أن تتعثر بنفسك
بغير شكلها الذي اعتدته
كأنما تصير عربيد نظر
تشرب من نظرة حتى تسكر
تخسر كل صبرك في تأمل صورة
تجلس كالرهبان تمجد سرها
ذلك الطيف الذي عيناه توثقك
تربط كاحليك بفكرة مريرة
بثوان من الصحو الذي يصحبه سكر شديد

الخوف | الأديبة رحمة بن مدربل ـ الجزائر

أشعرُ بالخوف، قالتِ التلّة البعيدة، و السَهْلُ يشعرُ بالبرد بعد أن تعرَّى من سنابله الصمتُ يقتله الهدوء، يشتاقُ شغباً و فوضى ... و قلبي المَحصُور في قفصي الصدري يشعُر بالضِّيق، تضّخم جداً و لم تعدْ تكفيه المساحة يُريد أن يهربُ من مكانه و يركض في البراري باحثاً عن شيءٍ ما، لا يعرفُ للوقت معنى، لا يعرف كيف يهدأ لا يُجيد القيام بوظيفته الأصلية في أن يضُّخَ الدماء إلى جسدي القلق .
" أشعرُ بالخوفْ ! "
قالتِ الشجرة الحزينة الوحيدة المُتبقية فوق الجبل ...

يا مطرَ المَطرْ | للشاعرة : رحمة بن مدربل ـ الجزائر

أزرقٌ سماويٌ هذا الغيابُ الذي يتناسلُ من رُوحِي
يشبِهُ شهقةً غادرَتْها الغِوايةُ فلم تنتشِي باشتهاءِ البهَاء
يُشبِهُ طفلةً شاختْ على أعتابِ القصيدة
تستجدِي البقاء ...
مالي و مالكَ و البِحارُ العميقة أينعَتْ موجاتُها بالزَبَدْ
يا بحر القدَر ...
مازلتُ أغمسُ شفتِي في سوَادِ الاغترابِ فلا تسوَّدُ
و ترْفضُ أن تُغنِّي و تحيدُ عن التمنِّي
ماصرتُ أحسُّ أنِّي مِنِّي ...
غادرني صبرِي ...
صادرنِي عُمرِي

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...