اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احمد وليد تركماني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احمد وليد تركماني. إظهار كافة الرسائل

أحبكِ مع كل صباحٍ يأتي || أحمد تركماني

لقد خذلت كثيراً
ولم يعد يمكنني أن أُخذل أكثر
لم تتبق في جسدي
قطعةُ جلدٍ لم تحاورها السهام
ولم أعد أقيس خطواتي
هل أسير إلى الوراء ؟
أو أسير إلى الأمام
لم يعد في وسعي الصمود
أكثر
أمام خيبات الزمان

بعنوان حبيبتي والوطن ديوان لــ احمد وليد تركماني يسلط الضوء على قضايا الأمة وهموم الناس والحب والمرأة

عن دار الرحاب في بيروت سيصدر لــ احمد وليد تركماني قريبا بنهاية شهر يوليو ديوان جديد  بعنوان حبيبتي والوطن يطرح العمل مجموعة من القصائد التي تسلط الضوء على قضايا الأمة العربية وتحمل هموم الناس والحب والمرأة.

هدية ربي | أحمد وليد تركماني ـ الدنمارك

كانت الساعةُ تُشير إلى نهاية الحياه
ولكنك طرقتِ البابَ وكان الوقت ظلاماً
وأحلامي يتيمه
كان في نفسي بعضٌ من الحنين
لا .. بل كلّ الحنين
وكانت الأعراض واضحةً
كسماع الأغاني القديمه
والبحثُ عن المفكراتِ النادرةِ بصور الأرانب والقلوب
وأن أضعَ ربطةَ العنقِ حيناً

هدية ربي | أحمد وليد تركماني ــ الدنمارك

كانت الساعةُ تُشير إلى نهاية الحياه
ولكنك طرقتِ البابَ وكان الوقت ظلاماً
وأحلامي يتيمه
كان في نفسي بعضٌ من الحنين
لا .. بل كلّ الحنين
وكانت الأعراض واضحةً
كسماع الأغاني القديمه
والبحثُ عن المفكراتِ النادرةِ بصور الأرانب والقلوب

أجمل ُ من كلِّ العطور | أحمد تركماني


أحبك ِ في كلِّ إهتمامكْ
في تقليبِ صفحاتِ الدفاترْ .. و في إمعان ِ النظر
بينَ الفواصلِ والدوائرْ
بينَ قَصَةِ الشَعِرِ التقليديهْ ... وملقطِ الشعرِ المتتدَلى بينَ الضفائرْ
أحبك ِ
في كتابِ - النبيّ - الذي قرأَنا معاً ..
وتناقشنا في تفاصيلهِ
وكيف كنتُ أخترعُ الكلامَ ..
لأهرب منّي إليك ِ

خواطر من عينيها العسليتين | احمد وليد تركماني

ومن عينيك .. لم أكتفِ بعد '..
يكفيني .. إذا ما قرأت كتاباتي .. فابتسمت '..
أبحثُ عنّي !!
في كل زاوية من تفاصيل حياتك
علّني أجدني ولو بين خطوط يديك "..

بقلبي لك شيء .. !!
أكبر من أن يُحكى .. ويُكتب '..

لا أودّ مفارقة ملامحك ..
أبداً ....

رأي :ــ الوحدة أفضل الف' من حياة الذل بفلم : احمد وليد تركماني

هناك من حيث أتيت .....
يعتبرون في منظور عامة الناس تلك الفتاه التي تجاوزت الثلاثون ولم ترتبط عانس  رغم أن هذا الشيء طبع على صدرها وجعًا كبيرًا
 إلا أن هذا ما يجعلها أكثر شهرة بين نساء العائلة ، أو الصديقات
فعندما يُذكرن أسمها وينسين من تكون ، تتطوع احداهن مباشرة لتقول: "تلك التي لم تتزوج الى الان "
كم كان هذا مضحكاً
وهل يحدث هذا العبث في مجتمعات غير مجتماعتنا ؟ .

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...