اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آية ياسر نجار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آية ياسر نجار. إظهار كافة الرسائل

كي لا تخدع | بقلم آية ياسر نجار - نابلس - فلسطين


لله در العشق تحلو به الدنيا ألا ما أروعه
يروي فؤادا ظمأ صبا ما ان رق و أمتعه
أتراه وصف مبتذل لحظة لهو كان فيه المرتعه !
ام فاقد للبه مهزوم بنبضه من قد اصطنعه ؟
افق يا صاح ، واهجر ترفعا رأفة بجفنك تفجعه
مهما صدقت فزمان عنترة يا مسكين قد انقشع
هذا زمان طغى فيه الكذب والرقة المصطنعه ..
كل يسعى نحو هواه لاهثا متسرعا كي يشبعه
يخطو أي سبيل حتى مقامه الهاوي يرفعه ..

إثر خطاي | بقلم آية ياسر نجار - نابلس - فلسطين

في شريعة دنيانا ،
تجول ميولنا و الاهواء ..
ان كان في فؤادي لك شي
ففي فؤادك لي أشياء .. !
قد تفرقت سبلنا ،
و لم يزل عنك بعد هذا الداء ..
و ما اخترت من سبيل بدا جليا ،
لم يملك لك الشفاء ..
أيا صاح كفاك حكما !

بجواره حلمت - خاطرة أدبية | بقلم آية ياسر نجار - نابلس - فلسطين


" ... بملء الذكريات والامكنة التي بارحناها مرارا وعرفنا فيها اناسا عدة ببساطة فكرهم وعميقه ..
باتت تداعب ذكرياتها لتستوقفها الذات التي التقتها مرارا وفي عدة أزمنة، تلك الذات التي عهدتها متجددة الفكر في كل جولة من السنون المتقدمة، ابتداءا من ماض شبه مفقود مليء بعبق البراءة محفوف بكثير من الفراغات، الى براءة جديدة خالطت اللحن بضع سنين استكملتها بفتاة لم تلحظ الكثير الا بعد ان فاتها الكثير، إلى انثى ناضجة في عيون

في غيابة الجُبّ | بقلم : آية ياسر نجار - فلسطين


"... إن صمت القلب الحزين يؤلم، وسماع صوته وسط ضوضاء الكون له معنىً خاص، لعلك يا أمير تفهم المغزى المحزن، عندما تظل تكابد واقعك الرديء، يرى الجميع فيك الإنسان المثالي الطبيعي العادي، وأنت تصنع عالماً من ذاتك، يملأ جلّه الصفاء والنقاء، يخلو من الظلم والأخطاء.
لعلك يا أمير لا تفهم هذه الدنيا وما فيها، تريد أن تصنع شيئاً مختلفاً، تحلم به أنت وتفكر به وحدك، قد ظلمتك الدنيا أيها الأمير في واقعها، وأنت في كل يوم تستيقظ على مآسيها ووحشيتها.

مذ عرفت هواه - قصة قصيرة | بقلم الكاتبة آية ياسر نجار - فلسطين


- لقد كانت سنوات من العشق ،لم يغادرني لحظة حتى وان غادر جسده البلاد بأسرها فالارواح هي من يؤلف عبقها ،
لحظاته لا تكاد تخلو من الارباك والمشاحنات اللطيفة ربما ، أو أنني كنت اهواه رغم سيئاته !!
-- ما أرق حبك وما أجمل الحب الذي يطوي بعدا ويدحر السيئات ، صافيا لا تشوبه شائبه .
أطرقت الرأس حسرة وتلفظت بضيق ..
- لقد رحل ..
-- ماذا ! لماذا ؟
- هكذا دون مقدمات !
-- وهل يعقل ،كل شيء يحصل بسبب ولسبب !

خسوف ديسمبر | بقلم آية ياسر نجار - نابلس - فلسطين


"... فلا تظن أنني ممن يلق الكلمة لا يلقي لها بالا .. بل كل الخاطر فيها تختبر مدى تضحياتك تارة وعنفوانك تارة أخرى .. لكن يؤسفني أنك تفشل باستمرار !!!
لقد انتهى عهد التماس كبرياءك وسوء فهمك عذرا رغم دعابة المواقف وسخافة العالم الافتراضي الذي أمسينا فيه .. بت أشتاق للسلام العابر في صدفة لقاك .. للنظرة البعيدة لحظة انشغالي بنقاش اﻷغيار .. للتحديات والمشادات في صياغة اﻷشعار .. لانتظارك بشرود حتى تعود من اﻷسفار .. اشتقت لذلك الود المغلف بالجنون والعفوية .. بود بلا شروط .. لم يعد هذا العالم المفتقد لجوهره يعني شيئا سوى الهفوات والترهات .. بات حاملا تقلبات المزاج برمي ما استهوانا من كلم او اقتباس.. افتقد صدقه و حيويته وعذوبته ..."

آية ياسر نجار

نعتني بسحابة !! | بقلم آية ياسر نجار – نابلس – فلسطين

" ... وقال في سره : "أحدثك في نفسي وأعلم أنني لا أستطيع الوصول إليك ،ﻷنني أعلم أنك الشيء الحقيقي في الوجود ،وما دون ذلك لا لون له ولا طعم ولا رائحه" .
ولكنني ما زلت أردد كيف لك أن لا تستطيع الوصول ، أمن سكان كوكب آخر أنت ؟ أم أنك لست كما البشر يؤنِس ويؤنَس به .. يتكلم ويصغى له .. يطلب فيجاب ويؤتى سؤله ما تمنى .. ينمقُ الكلم و يرائي به كي يَصَفَّقُ له نفاقا ...
ان لك في كل ذلك حكايات أنت قاصها ومخرجها كيفما شئت وأردت و سيأتي يوم ارويها وأذكرك ، أنت فقط تتوق لأن تعيش دور الضحية بتشاؤم غير معهود ،ولو اطلعت على

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...