اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب تطوير الزراعة ت

معاني الباء في اللغة العربية والاستعمال القرآني

⏫⏬
ذكر ابن هشام النحوي أن حرف (الباء) في اللغة يفيد أربعة عشر معنى، وذكر لمعظمها شاهداً أو شاهدين من القرآن. وفيما يلي ذِكْرٌ للمعاني التي ورد عليها حرف (الباء) في القرآن الكريم مع التمثيل لها، وننقل أقوال المفسرين بصددها:

الأول: باء الإلصاق، قال ابن هشام: "وهو معنى لا يفارقها؛ فلهذا اقتصر عليه سيبويه"، وكلام سيبويه يفيد أن معنى الإلصاق في (الباء) معنى أصلي، وغيره من المعاني تابع له. ومن أمثلة (الباء) التي جاءت بحسب هذا المعنى في القرآن قوله تعالى: {وامسحوا برءوسكم} (المائدة:6)، فقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن (الباء) هنا معناها الإلصاق، قال الزمخشري: "المراد إلصاق المسح بالرأس". وقال ابن هشام: "الظاهر أن (الباء) فيها للإلصاق". بيد أن القول المعتمد في هذه الآية أن (الباء) هنا تفيد التوكيد -وبتعبير المفسرين- زائدة، والمعنى: وامسحوا رءوسكم.

الثاني: باء التعدية، وتسمى باء النقل أيضاً، وهي عند جمهور النحويين ترادف الهمزة، فإذا قلت: خرجتُ بزيد؛ فمعناه: أخرجت زيداً، وعلى هذا المعنى قوله تعالى: {ذهب الله بنورهم} (البقرة:17)، قال أبو حيان: "الباء في {بنورهم} للتعدية". وقد ألمح ابن عاشور هنا إلى أمر ذي بال، فقال: "إن باء التعدية جاءت من باء المصاحبة على ما بينه المحققون من النحاة، فإن أصل قولك: ذهبت بزيد، أنك ذهبت مصاحباً له، فأنت أذهبته معك، ثم تنوسي معنى المصاحبة"؛ ولأجل هذا الملحظ اعتبر ابن عاشور أن (الباء) في قوله سبحانه: {أفأمنتم أن يخسف بكم} (الإسراء:68) لتعدية {يخسف} بمعنى المصاحبة.

الثالث: باء الاستعانة، وهي الداخلة على آلة الفعل، كقولك: كتبت بالقلم. والمثال القرآني الشهير في دلالتها على هذا المعنى قوله تعالى: {بسم الله} (الفاتحة:1)، قال أبو حيان: "الباء في {بسم الله} للاستعانة"، وتقدير الكلام: أقرأ أو أتلو مستعيناً بـ {بسم الله}. وعلى هذا أيضاً قوله تعالى: {ولا طائر يطير بجناحيه} (الأنعام:38)، فـ (الباء) هنا للاستعانة.

الرابع: باء السببية، وهي التي ترتب أمراً على أمر، والمثال عليها قوله عز وجل: {إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل} (البقرة:54)، فَظُلْمُهُم أنفسهم سببُه عبادة العجل. ومنه قوله عز وجل: {فكلا أخذنا بذنبه} (العنكبوت:40)، أي: عاقبناهم بإرسال الريح، والأخذ بالصيحة، والخسف، والغرق بسبب استكبارهم في الأرض، وصدهم عن سبيل الله. و(الباء) بحسب هذا المعنى كثيرة في القرآن.

الخامس: باء المصاحبة، المثال القرآني الأبرز عليها قوله سبحانه: {يا نوح اهبط بسلام منا} (هود:48)، قال ابن عاشور: "الباء للمصاحبة، أي: اهبط مصحوباً بسلام منا. ومصاحبة السلام -الذي هو التحية- مصاحبة مجازية". ونظير هذا قوله عز وجل: {ادخلوها بسلام آمنين} (الحجر:46)، أي: ادخلوا الجنة مصحوبين بالسلامة، والمعنى: مُسلَّماً عليكم، كما حكي عن الملائكة أنهم يدخلون على أهل الجنة، يقولون: {سلام عليكم} (الرعد:24).

السادس: الظرفية، والمثال عليها قوله عز وجل: {ولقد نصركم الله ببدر} (آل عمران:123)، قال ابن السمين الحلبي: "في الباء قولان: أظهرهما: أنها ظرفية، أي: في بدر، كقولك: زيد بمكة، أي: في مكة". ونحو هذا قوله تعالى: {إلا آل لوط نجيناهم بسحر } (القمر:34)، أي: في وقت السَّحَر، وهو وقت قبيل الصبح.

السابع: باء المقابلة، وهي الداخلة على الأعواض، والمثال عليها قوله سبحانه: { الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى} (البقرة:178)، (الباء) هنا باء المقابلة والمعاوضة، والتقدير: الحر مأخوذ بالحر، والعبد مأخوذ بالعبد، والأنثى مأخوذة بالأنثى. وعلى حسب هذا المعنى عز وجل: {بما أشركوا بالله} (الأنفال:151)، قال ابن عاشور: "(الباء) للعوض، وتسمى باء المقابلة".

الثامن: باء المجاوزة، كـ (عن)، ومثال هذا قوله سبحانه: {فاسأل به خبيرا} (الفرقان:59)، المعنى: فاسأل عنه. قال ابن عاشور: "(الباء) تأتي بمعنى (عن) وهو من معاني (الباء) الواقعة بعد فعل السؤال"، واستشهد بالآية المذكورة. ومن هذا الباب أيضاً قوله تعالى: {سأل سائل بعذاب واقع} (المعارج:1)، أي: عن عذاب واقع.

التاسع: باء الاستعلاء، ومثال هذا قوله تعالى: {ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك} (آل عمران:75)، فـ (الباء) هنا تفيد الاستعلاء؛ بدليل قوله سبحانه: {قال هل آمنكم عليه} (يوسف:64). ونظير مجيء (الباء) بمعنى (على) أيضاً قوله عز وجل: {وإذا مروا بهم يتغامزون} (المطففين:30)، أي: مروا عليهم؛ بدليل قوله سبحانه: {وإنكم لتمرون عليهم مصبحين} (الصافات:137).

العاشر: باء الغاية، وهي التي بمعنى (إلى) التي تفيد الغاية، والمثال عليه قوله سبحانه: {وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن} (يوسف:100)، قال أبو حيان: "و{أحسن} أصله أن يتعدى بـ (إلى) قال تعالى: {وأحسن كما أحسن الله إليك} (القصص:77)، وقد يتعدى بـ (الباء)، قال تعالى: {وبالوالدين إحسانا}، كما يقال: أساء إليه، وبه". وقال ابن عاشور: "وعندي أن (الإحسان) إنما يُعدى بـ (الباء) إذا أريد به الإحسان المتعلق بمعاملة الذات وتوقيرها وإكرامها، وهو معنى البر؛ ولذلك جاء {وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن}؛ وإذا أريد به إيصال النفع المالي عُدِّي بـ (إلى)، تقول: أحسن إلى فلان، إذا وصله بمال ونحوه".

الحادي عشر: باء التبعيض، المثال الأبرز هنا ما ذهب إليه الشافعي من أن (الباء) في قوله تعالى: {وامسحوا برءوسكم} (المائدة:6) تفيد التبعيض، أي: فامسحوا ببعض رؤوسكم، فالفرض عنده مسح رُبُع الرأس. وجعلوا منه قوله عز وجل: {عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا} (الإنسان:6)، فـ (الباء) هنا بمعنى (من)، أي: من بعضها، وهذا على قولٍ في معنى هذا الحرف هنا. وقد قال ابن عاشور: "إن الاستعمال العربي يكثر فيه تعدية فعل الشرب بـ (الباء) دون (من)، ولعلهم أرادوا به معنى الملابسة، أو كانت الباء زائدة"، ومراد ابن عاشور أن (الباء) في الآية ليست بمعنى (من) التي تفيد التبعيض.

الثاني عشر: باء القَسَم، ومثاله على ما قاله بعضهم قوله عز وجل: {ادع لنا ربك بما عهد عندك} (الأعراف:134)، ذكر الزمخشري أن (الباء) في الآية على معنيين...الثاني: أنها باء القَسَم، والمعنى: أقسمنا بعهد الله عندك، لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك. ومثال مجيء (الباء) بمعنى القَسَم أيضاً قوله سبحانه: {قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين} (القصص:17)، قال الشوكاني: "هذه (الباء) يجوز أن تكون باء القَسَم، والجواب مقدر، أي: أقسم بإنعامك عليَّ، لأتوبن".

الثالث عشر: باء التوكيد، ويُعبِّر المفسرون عنها بـ (الباء) الزائدة، ويريدون بهذا التعبير، أن حذفها من الكلام لا يخل بالمعنى، وأنَّ ذكرها يفيد التوكيد. ثم هم بعدُ يقولون: إن زيادة (الباء) تكون في مواضع:

فتزاد في الفاعل، كما في قوله تعالى: {وكفى بالله حسيبا} (النساء:6)، قال ابن عاشور: "الباء زائدة للتوكيد"، أي: كفى الله حاسباً لأعمالكم ومجازياً بها. ونظيره قوله عز وجل: {وكفى بربك وكيلا} (الإسراء:65)، قال الرازي: "اعلم أن (الباء) في قوله: {وكفى بالله} {وكفى بربك} في جميع القرآن زائدة، هكذا نقله الواحدي عن الزجاج".

وتزاد في المفعول، مثال ذلك قوله سبحانه: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} (البقرة:195)، (الباء) في {بأيديكم} زائدة، والتقدير: تلقوا أيديكم. قاله القرطبي . ونحو هذا قوله عز وجل: {وهزي إليك بجذع النخلة} (مريم:25)، (الباء) زائدة مؤكدة.

وتزاد في المبتدأ، والمثال عليه قوله تعالى: {بأييكم المفتون} (القلم:6)، (الباء) زائدة، والمعنى: أيكم المفتون؟ قال قتادة: أي المجنون الذي فتن بالجنون. وثمة أقوال أُخَرُ في معنى (الباء) هنا غير هذا. وتزاد في الخبر، من ذلك قوله عز وجل: {وما الله بغافل عما تعملون} (البقرة:74)، التقدير: وليس الله غافلاً عن عمل عباده، بل يعلم عمل كل عامل، ويحاسب كلاً على عمله. ومن أمثلة زيادة (الباء) في الخبر أيضاً قوله عز وجل: {جزاء سيئة بمثلها } (يونس:27)، قال ابن كيسان: الباء زائدة، والمعنى: جزاء سيئة مثلها، كما قال: {وجزاء سيئة سيئة مثلها} (الشورى:40).

هذه جملة المعاني التي جاء عليها حرف (الباء) في القرآن الكريم على ما ذكره المفسرون وأهل العربية. وواضح من الأمثلة التي ذكرناها لمعنى (الباء) في القرآن الكريم، أن المفسرين قد يختلفون في تعيين وتحديد معنى من هذه المعاني، فيرجح كلٌّ منهم معنى يراه هو الأوفق والأنسب في الدلالة على معنى الآية. ولا حرج في ذلك، فاحتمال الحرف لأكثر من معنى أمر وارد، بل لعل في الاختلاف خير؛ إذ فيه معنى مفيد، وحكم جديد؛ وقد تقدم خلاف العلماء في تحديد معنى (الباء) في قوله تعالى: {وامسحوا برءوسكم} (المائدة:6)، حيث حمل الشافعي رحمه الله (الباء) هنا على معنى (التبعيض)، ومن ثم اعتبر أن الواجب في الوضوء مسحُ رُبُع الرأس، وقدَّر معنى الآية: (وامسحوا بعض رءوسكم). وحمل مالك وأحمد رحمهما الله (الباء) هنا على معنى (الإلصاق)، ومن ثم اعتبر أن الواجب مسح جميع الرأس. وفي كل خير.

*كمال أحمد زكي

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

  • فيلم (كال وكمبريدج).. هموم الجيل الثاني من المغتربين العراقيين
  • ⏪⏬ا: (اختبار سياقة) عام 1991 و (ساعتا تأخير) 2001 و (عينان مفتوحتان على ... اكمل القراءة
  • المكتبة المسرحية: ثلاثة أعمال مسرحية للكاتب أحمد إبراهيم الدسوقي
  • ⏪⏬صدرت للكاتب والشاعر والرسام أحمد إبراهيم الدسوقي.. ثلاثة مسرحيات.. هم ... اكمل القراءة
  • فيلم "بين الجنة والأرض" يختتم عروض "أيام فلسطين السينمائية"
  • ✋✋اختتم مهرجان "أيام فلسطين السينمائية"، دورته السابعة والاستثنائية بالفيلم ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة جدا

  • عناد | قصص قصيرة جدا ...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪اشاعاتاقتنع بمقولة أن وراء كل عظيم امراة.. تزوج أربعة.. وضعوه فى مستشفى ... اكمل القراءة
  • حنين | قصص قصيرة جدا...*على حسن بغداى
  • ⏬⏪تعليماتنزل القبر.. استقبلوه بالترحيب.. طلبوا منه أربعة صور وشهادة وفاته لضمه ... اكمل القراءة
  • الحسناءوالحصان | قصة قصيرة جدا ...*رائد العمري
  • ⏪⏬في الاسطبل كان يصهلُ كعاشقٍ أضناه الاشتياق، هي لم تكن تفهم صهيله جيدا، جاءت ... اكمل القراءة

    قصص قصيرة

  • ابن جلَّا | قصة قصيرة ...*حسان الجودي
  • ⏪⏬رفضت بعض خلايا الدماغ المشاركة في عملية التفكير التي همَّ بها ابن جلاّ .فقد ... اكمل القراءة
  • أطول مما يتخيل العمر | قصة فصيرة..!.. * عبده حقي
  • ⏪⏬فجأة وجد رأسه معلقا بحبل بين أغصان الشجرة وعيناه جاحظتان إلى السماء .كان جسده ... اكمل القراءة
  • مسافر في الليل | قصة قصيرة ...*على السيد محمد حزين
  • ⏪⏬ارتدى آخر قطار متجه إلي القاهرة , حشر نفسه وسط الكتل البشرية المعتركة الأجسام ... اكمل القراءة

    قراءات أدبية

  • قراءة لنص "ميلاد تحت الطاولة" ...* لـ حيدر غراس ...*عبير صفوت حيدر غراس
  • "الدارسة المعمقة والجزيلة للأديبة الكبيرة (عبير صفوت) لنص ميلاد تحت ... اكمل القراءة
  • الرواية التاريخية في الأدب الفلسطيني ...*جواد لؤي العقاد
  • رإن أفخم وأهم الرويات في الأدب العربي تلك التي تقدم لنا معلومات تاريخية موثوقة ... اكمل القراءة
  • الأهازيج الشعبية في رواية “ظلال القطمون” لإبراهيم السعافين
  • *د. مخلد شاكر تدور أحداث رواية “ظلال القطمون” حول الأدب الفلسطيني, وحول ... اكمل القراءة

    أدب عالمي

  • إعتذار .. مسرحية قصيرة : وودي آلان - Woody Allen: My Opology
  • ترجمة:د.إقبال محمدعلي*"من بين مشاهير الرجال الذين خلدهم التاريخ،كان "سقراط" هو ... اكمل القراءة
  • الأسطورة والتنوير ...* فريدريك دولان ..*ترجمة: د.رحيم محمد الساعدي
  • ⏪⏬الأسطورة هي بالفعل )تنوير( لأن الأسطورة والتنوير لديهما شيئا مشتركا هو الرغبة ... اكمل القراءة
  • أدب عالمي | الموت يَدُق الباب.. مسرحية لـ وودي آلان
  • ⏪بقلم: وودي آلان،1968⏪ترجمة: د.إقبال محمدعلي(تجري أحداث المسرحية في غرفة نوم ... اكمل القراءة

    كتاب للقراءة

  • صدر كتاب "الفُصحى والعامية والإبداع الشعبي" ...*د.مصطفى عطية جمعة
  •  ⏪⏬عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة ؛ صدر كتاب « الفُصحى والعامية ... اكمل القراءة
  • رواية"أنا من الديار المُقدَّسة والغربة" للأديب المقدسي جميل السلحوت
  • *نمر القدومي:صدرت رواية الفتيات والفتيان “أنا من الديار المقدسة” للأديب المقدسي ... اكمل القراءة
  • صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- الجزء الثاني”
  • * للباحث “حسين سرمك حسن”صدور كتاب “أمريكا وجرائم استخدام أسلحة الدمار الشامل- ... اكمل القراءة

    الأعلى مشاهدة

    دروب المبدعين

    Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...