⏬
بكى الفؤادُ ودمع العين أرَّقَهُسُهدا ًبنارالنوى والصد أرواهُ
ورافق الدمع حُزناً نازياً أبقا
بوارفِ الشوقِ والأشجان أدماهُ
دنا مع الليل فازدادت لواعجهُ
وبهجة النور ثكلى في حناياهُ
تزهو بروحٍ لها بالوجد قافيةً
تنيردرب الهوى في ليلِ أدجاهُ
كم يرضعُ الوهمُ من وجدٍ يُصاجِبُهُ
ويستبيُح شجونًا في محياهُ
كراكبٍ في بحارالود في لُجَج
أغراُه موج ٌمن الأحلامِ أغشاهُ
وكم يُذِل ُّحنين الود من أحدٍ
لايرعوي للشذى في ساحِ نجواهُ
ليلانِ في ليلِ وجداني وقافيتي
ونورُ وديَ أعمى فيهِ عَيناهُ
فكلما با نَ فيه للضياءِ ُهدى
تأّبَّطَُُ الليلُ شرًا في خَباياهُ .
*جميل العبيدي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق