اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

قصة الندى ــ نص ادبي ...**ابتسام ابراهيم الاسدي

هل كان عليَّ ان ادفن الامس ليعيش آلاتِ على رحب الندى ...؟ هل كان قرارا صائبا يوم اطلقتُ العنانَ لعصافير فمي كي تهرب نحو علياء الصواري ثم تهبط بزقزقاتها على غصنٍ مُتعبٍ وقف صامتاً قرب شجيرة اللباب وراح يرمقها بهدوء وهي تعدو خلف جدران الطفولة ؟ أو لم يكن مقدراً لذاك الرحيق ان يمـرَّ من تحت لساني وانا ابتلع علقم الشباب كي لا تصاب الحنجرة بالملل ..؟
كيف فرت اذن تلك التي اسميها لحظات من تحت وسادتي وتركتْ المطر يطرق بلهفة كل نوافذ النسيان

كيف اوقـِدتْ مدافئ الاصرار في صومعتي وأنا على طول الاستغاثات لم اكف عن التنبؤ؟

ايفترض بي ان اخبركم الان إن الاشياء التي احشو بها صدري رطبة جداً !

رطبة تنـِزُ من تحت رقبتي اوهاماً تموء كل حين وسط ضجيج يفتعله الهراء ؟ رطبة وفارغة الى حد لا يجعلني قادرا على الايفاء بالتزامات المحبين ..!

هكذا وبكل بساطة اخبرتكم عن اكياس الخذلان التي عمرتْ خزائن الشك وأخرجتْ القناني الفارغة من ثقب رغباتي كلما اردتُ التحليق فوق حقول الحالمين..لأجدني مربوطا بحبلين ومنشار ارتدي بدلة الغواصين وأهيم على اوجاعي في لجة القدر

انا حدثتكم..لا لم احدثكم لقد كان شيئا ما يتحدث بدلا عني,ما هو ...لا اعرف ربما كان وشاح البابونج المتدفق من فنجاني او صورتي المعلقة في طابور المهيئين لعرض مسرحي ...او صوتي وأنا اروض نفسي على استقبال العيد بثوب خَرق... اكلتْ اطرافه كثرة الذهاب و الاياب نحو المقصلة... صوتي سيحدثكم قبل ان يصف لكم فجوة التابوت المغروس في تربة البيت القديم ,التابوت الذي تبرعم واخضر فيه عطر المقبرة ..وامتدت جذوره لأعماق الاريكة التي رُميت مؤخرا في علية ذات البيت لتتفرغ لها نهارات طويلة فتحيلها الى تابوت اخر قد يغرس مرة اخرى في التربة ذاتها.

*ابتسام ابراهيم الاسدي
شاعرة ومترجمة
Abtissam.jpg

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...