يا شوق صبراًلا بكاء ...لا عويل
لا أسرار تراق
حتى يسدل ستائره الاصيل
أخضر العينين أدماه السهر
يعتريه الشوق لظبية
ظفرت بلبه بلمح البصر
ذلك المفتون طيب اللثم كثير القبلشغفه
الود و بالنشوة ما ظفر
قصة بائدة...
مَرّ بي تذكار...
" عيونٌ ثكلى تبحثُ عن فرار"
أتظن يكفيني الكلام ؟؟
و أنت بعيد المنال
هل كنت لي خيال ؟؟
أم ماتت حولي الأطيار؟؟
هل أنت قاس أم حنون ؟؟!!
أم كوكب ينوي الأفول؟ّ!
قصتنا... باتت بائدة
كـ نار أوقدت بالهشيم
و رماد ذرته الاعاصير
في صحراء تبتلعها الرمال .
فلترحل حيث يناديك الطريق
فلترحل ...لتورق الدفلى
حيث الظلمة تعانق الضياء.
رولا رياض الحلاق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق