معذبتي:
إن كنتِ غابيةً....
فهل تحبينَ الليلَ المعتمَ؟
وهل تسمعينَ ترانيمَ السما؟
وهل تجيدينَ الرقصَ أمامَ العاشقين؟!!
أتذكرينَ نموَّ البراعمِ
عندما البراعم كانتْ شهداً للصباح؟
ألكِ قلبٌ قيثارتهُ الدموع...
أم أنكِ ألمٌ لقيثارةِ القلوب؟
أجدولٌ أنتِ غارتْ مياههُ
أم شبابةٌ تغردُ للطيور؟!!
قالتْ:
كتبنا على قوسِ الحياةِ أزهاراً
أورقتْ لمّا الصبحُ كان
همسات لزقزقةِ البلابلِ
نبتتْ آياتٍ طالما
بالدمعِ تحتَ قُزحٍ كُتِبَ:
أنتََ حبّي...
أنتِ حبّي
ترسلها خيوطُ الشمسِ كلما
أمُّ الشموسِ إلينا تؤوب
للحبِّ المندّى في الربيعِ الهاجرِ.
الى القممِ البعيدةُ عن التخوم
الى البحرِ الحنون
مع طلوعِ الشمسِ واحمرارِ النجوم
حبّاً بالياسمين
يحملها القطارُ الراحلُ
فهل يعود؟!!
متى يعود....
متى المسافرُ يؤوب؟!!!
أتسمعين؟!!!
داغر أحمد
إن كنتِ غابيةً....
فهل تحبينَ الليلَ المعتمَ؟
وهل تسمعينَ ترانيمَ السما؟
وهل تجيدينَ الرقصَ أمامَ العاشقين؟!!
أتذكرينَ نموَّ البراعمِ
عندما البراعم كانتْ شهداً للصباح؟
ألكِ قلبٌ قيثارتهُ الدموع...
أم أنكِ ألمٌ لقيثارةِ القلوب؟
أجدولٌ أنتِ غارتْ مياههُ
أم شبابةٌ تغردُ للطيور؟!!
قالتْ:
كتبنا على قوسِ الحياةِ أزهاراً
أورقتْ لمّا الصبحُ كان
همسات لزقزقةِ البلابلِ
نبتتْ آياتٍ طالما
بالدمعِ تحتَ قُزحٍ كُتِبَ:
أنتََ حبّي...
أنتِ حبّي
ترسلها خيوطُ الشمسِ كلما
أمُّ الشموسِ إلينا تؤوب
للحبِّ المندّى في الربيعِ الهاجرِ.
الى القممِ البعيدةُ عن التخوم
الى البحرِ الحنون
مع طلوعِ الشمسِ واحمرارِ النجوم
حبّاً بالياسمين
يحملها القطارُ الراحلُ
فهل يعود؟!!
متى يعود....
متى المسافرُ يؤوب؟!!!
أتسمعين؟!!!
داغر أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق