اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

عيـون تبـكي دمـا ــ قصة قصيرة || رفيقة ريان سامي

قصة بين قصص عديدة، تروي حكاية وتخفي حكايات كثيرة، نتأثر وننسى لنتذكر خباياها الأليمة، اليوم سنسرد بحبر ليخط للتاريخ شواهد القلب الجريح بدمع من دم ، حرية سلبت وخوف فرض على من حب أو كره، إلى أين المفر...؟ إما إستسلام أو موت في مسقط الرأس، إذ فرض اللجوء بالغصب، محطات كثيرة تنشر كيف تقبض الأرواح البريئة...!!! عيون كلها أمل أجسادها تنزف، ديار دمرت ، مدائن هجرت، السماء غاضبة بلون السواد غيمت، ضباب دخان القنابل غطى أجواء الأرض، لاتنفس مع هواء ملوث، الجميع يشاهد ويسكت...!!! إلى متى...؟؟

تتنقل الأحداث من رقعة إلى رقعة، ليتكرر نفس المشهد...! عندها نتذكر مشاهد سابقة والتاريخ يشهد، قائلا ألم أريكم وجها كئيبا لتعتبرو...؟ عجبا لكم نظرتم ونسيتم...! كل مشغول بنفسه، تسعون كجثث بلا روح... والفكر نائم...! إستيقظوا فإني لا أرحم...!!! والعبرة لمن إعتبر...!!! لاتتركوني أخط نفس القصة بقلم كله ألم.

رفيقة ريان سامي
الجزائر

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...