اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

قدري | حنان بدران


لا أركض خلف الألفة الكسولة بيننا،
متألقة معانقة الوسادة التي لم تعد تعرف لونها،
لا أريد أن تخطو الى غابات حزني
دون ضجيج يثير ألتفاتاً،
أريدك الدهشة في ليل مجنون،
أريد أن يبقى حبنا غريباً
ومستعصياً على النسيان،
أحدق في وردتك كأنها نمت على رغيف،
اريد أن يبقى لقاؤنا مدهشاً
كعصفور يحمل جريدة ليقرأ فيها،

أتمنى أن تنتظرني لأنني لن أحضر
تحبني لأني أشبهك ولا أشبهك،
ولأني أذكرك بعذاب الموت
لأنك تراني ولا تراني
لانك تضمني فتبصر طيفي
لأن الكذب لا يرقى إليه الشك
أريد أن نرحل من المشاعر الجاهزة
نعود روحين لا يربطهما غير الفراق
ولا يربطهما اللقاء،
أدرك أنك أنت لي
لأنك تسقيني عطشي فأرتوي
وأسكنك لأزهر في أرضك
كوردة الصحارى
أحب كلماتك المتناقضة التي تلغي بعضها بعضا
أهفو لأبتسامتك التي تذيلها دمعة
أحب ضجيجك لحظة الصمت
وأعي تماما أن زلزالك استقراري
لأنني أعي زئبقك الهارب في عتمة المدى
ولأنه الفراق خبزنا اليومي هو اللقاء اليومي،
فكان حضورك الدائم مفاجئة لي ....!!!!
ولحظة أغادرك أدرك كم كنت أكرهك
فأكرهك أكثر لانك واضح معي كالغموض
والمحك كومضة برق
مذهل وآسر ويستحيل أمتلاكك
اتلاشى بعدك مع الحرف الأخير
حين اخلفت موعدي معك
اتمنى ان تحبني لأن رفضي
دعوة ورجاء..
ودربي إليك رحيل بلا وصول
وقلم وعودك ممحاة
أحب ان تستهملني لحظة أقلاع
طائرتي بعيدا
اتمنى ان تخلو حياتنا من فراق اللقاء،
ومن الموت تحت سنابك العناق،
سأظل الأسيرة التي تمشي
في حقول ألغامك
وأنا احمل عكازك كالعميان
لأرى غموضك بوضوح
ستظل تقطر داخلي بجنون
لأنك الماء المستحيل
لأنك أبجدية الألوان في قوس قزح
سأظل أكرهك
دون ان تقص لي جناحيك كهدية لي
كي تبقى كاتبا
وأظل عاشقة ............!!!!!

حنان بدران

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...