كان الضوءُ في الصباح
يمارسُ شهوةَ الحياة
يمشي الأملُ على هدبي
وتغريني الريحُ بشهياتِ القبلِ
كنتُ على أطرافِ الوقتَ
أقولُ الشعرَ ولا أتعب
أرتدي الفرحَ وشاحاً
ذات يومٍ سأهبهُ لطفلٍ
يتدثرُ بهِ من ألمِ الغياب
كان يلهو على ناصيةِ المكان
باغتت الحربَ أماً
كانت تحمل الخبز الذي عفرته الدماء
الطفل يحلم بثدي لا ينضب
وعند الصباح يستيقظ مبللاً بالبكاء
أيها الطفل
أنا وأنت والقصيدة ثالثنا
في وطن مازلنا نضمدُ
جراحه بالملح
وعند اسمه يطيب لنا الغناء
noma
يمارسُ شهوةَ الحياة
يمشي الأملُ على هدبي
وتغريني الريحُ بشهياتِ القبلِ
كنتُ على أطرافِ الوقتَ
أقولُ الشعرَ ولا أتعب
أرتدي الفرحَ وشاحاً
ذات يومٍ سأهبهُ لطفلٍ
يتدثرُ بهِ من ألمِ الغياب
كان يلهو على ناصيةِ المكان
باغتت الحربَ أماً
كانت تحمل الخبز الذي عفرته الدماء
الطفل يحلم بثدي لا ينضب
وعند الصباح يستيقظ مبللاً بالبكاء
أيها الطفل
أنا وأنت والقصيدة ثالثنا
في وطن مازلنا نضمدُ
جراحه بالملح
وعند اسمه يطيب لنا الغناء
noma
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق