سيدي.....هذا خطاب إمرأة بلهاء...حسبت العشق يوما هناء..ومع مرور الزمن تراء لها إبتلاء..لكنها لم تحسب أنه بلاء...
سيدي ...حين تمرد قلبي علي أعلنت تحدي المظلوم للظالم..المكسور للكاسر ولن أقبل بالهزيمه..
أنا يا سيدي عاشقتك..فباسم الحب أصبحت إحدى ضحاياك...وباسم الحب تلذذت تعذيبك..لكنني لم ولن أخضع لقانون غيرقانون هواك..
يا رجلا يسافر في دمي..كيف السبيل لوداعك ؟؟؟؟؟؟!!!!!
فأنا محتاره ...لو آلمت نفسي وأنت الذي بداخلي أتتألم !!!!
أمعقول لإمرأة مثلي أن تصارع خيالا وتدافع عن سراب !!!
اخبرتك يوما أنني إن لم أكن لك لن أكون لسواك..
أحسبتني أجهل معناه ...!!!!
لقد خارت قواي وتعالت أهاتي
أعذرني..فقد آن أوان الرحيل..
أتدري لم أبك يوما كاليوم..
ولم أُحطّم يوما كاليوم..
حين خسرتك لم يعد للفقد معنى...
لقد أمسيت أُشهد كلّ قارئ لرسالتي ...أنّي أحبك ومجنونة حبك وأنّك ملكتني وملأت الفؤاد حبا ...
لو خلت يوما وداعك..كنت أفرغت جعبة كلماتي...
رحيلي ليس بضعف ..لكن قوتي إستنفذتها يوم شحّ أكسجين أنفاسك !!!
أتدرون عشقي له كان روحيا ...لم نلتق يوما لكنني أحببته وسأرحل فرحه وأنا أحبّه ولم يمسسني بشرا غيره...رحيلي ليس هروبا وإنما وفاء ..فانفاسا غير أنفاسك تحرقني..ورؤية غيرك تجلدني..
قبل الرحيل ساروي جسدي بعطرك ..وأروي روحي نفسك ..أتدري كيف????
سأغمض عيني وأتنفسك ...سأغمض عيني وأملأ صدري زفراتك..لتكون آخر هواء يدخل صدري...ساجعل آخر ماتراه عيناي ضحكاتك..ولا تنسى عشقي لأنفك الذي تراء لي عبر مكالماتك...
أحبك أحبك أحبك جدااااااا..أفبعد كل هذا العشق وتسألون لما الرحيل...