اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لازورد ميساء شاهين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لازورد ميساء شاهين. إظهار كافة الرسائل

ضفّةُ أملٍ ...*لازورد ميساء شاهين

 ⏪⏬
على نسق واحد ، ومسافات محددة ،اصطفت أشجار الزيتون وكأنها في رحلة العودة ، لكن إلى أين ؟؟
هل يعقل أنها سئمت من صراع الأخوة لإرث الأرض .

احتضار ...*لازورد ميساء شاهين

⏪⏬
أشرعت الطيورُ أجنحتها ،قبلَ أن توقظَ تلكَ الشجرةِ.
ومع صفيرِ الرّيح ،عانقت أغصانها الغيوم ، فكّت أسرَ الأوراق ، لتلحقَ بالرّكب .

حقلُِ القصب ...*لازورد ميساء شاهين

⏪⏬
تغرق الحروف بعمق الألم ،تقطع السطور مسافة الرحيل ،ويبقى الأنين عربون وفاء.
تغدو كلمات مبعثرة ، حبسها سوط السجان في بئر لا قرارله ولا دلو.. قطع حبله فبات متاهة للعابرين

أشلاء ذاكرة || لازورد ميساء شاهين

للغياب سطور فارغة ، يملؤها الشوق بأفق الكلمات، ويلونها بسحر أسطوري نثره القمر بليل المناجاة.
معلنةً تجتمع النهايات العصبية لأفكارنا وكلماتنا ... بكف شخص واحد
الفلك
تتأرجح أبراجها
قيد لقاء

طرفي روح | لازورد ميساء شاهين

روحٌ سماويةٌ ، تطرقُ بأصابع حلمٍ ضبابيٍ باباً موصداً،تناظرهُ من وراءِ أجفانِ الدّجى .
تقتحمُ غمراتهُ بأمواجٍ فيروزيةٍ.
.تُمسي ملكاً بمحرابِ العشق .تقلّدني قصائدك عقدَ لؤلؤ .
ولكن كيفَ استطعت أن تفكّ قيدَ حروفي ؟؟
شهابُ روحك

نهر الصمت | لازورد ميساء شاهين

تناثرت ألواني على خد النهر الغافي تناظر هطول رحمة دروب ضبابية من دهاليز بالكاد أنطق حروفها... لكنها تنطقني وشماً على جذع الابدية
خريف اوراق
يقاسمتي الشقاء

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...