اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالمعين زيتون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عبدالمعين زيتون. إظهار كافة الرسائل

ياسادتي ..**عبدالمعين زيتون

ياسادتي !
المحبة مفردة كبرى
نامت في جوف
الصدر ..
كائن مائي ، استوطن هذا
القلب ..‏‎
أدمن العمق
و قاع النهر ...
وطاب له الهوى في سكون
الفجر ..
كلمة ، في عمق القلب

الصورة ...**‏عبد المعين زيتون‏

تختصر الصورة
آلاف الصفحات
تنام في السطر الحكاية
تغفو وتصحو‎
الكلمات ..
يحلم شوقها
يفيق الحرف
يرسم ضحكة‎ طفل ..

تأملات ....* عبدالمعين زيتون

تأملات ؟
هؤلاء قطيع تائهة ..
-كيف يتدبرون أمرهم إذا رحلت؟
تساءلت نفسه بغرور سره وراق أزيزها له،فأغراه طول العمر ..
حين دخل في صمت القبور حاول أن يعود !
حاول مرارا،دون جدوى .

مراكب....*عبدالمعين زيتون

* مراكب!
شمال القلب ..
شرق النبض
جنوب ، الجهات
أطفأتنا الأرض!
أيها الوعد الصامت !
في رمال الشط ..
ياهذا القابع في وحشة السؤال ..
في محنة الرد !
ياهذا البحر !

شيئ آخر....*عبدالمعين زيتون

- شيئ آخر؟
أخير استبدت به الوحدة ..
- (لم يبق شيئ)!
قلب الأشياء بأسى ، أعاد قراءتها ثانية ، دون جدوى ..
لم يعثر على شيئ يستحق اهتمامه !
‏- الأشياء تقدم لنا بالألوان!
هههههه ، ضحك بدل أن يبكي
- ( شيئ آخر ) ..
جاء يعدو ، صباحا حاملا حقيبة ملونة

إبليس ! .... * عبدالمعين زيتون


جاء على عجل وقد أنبئ بجلسة امتحانية مفاجئة ..
التحق بركن هادئ تسربل بأضواء لطيفة في مقهى وسط العاصمة ..
جلس بأدب كتلميذ نجيب حبس عنهما صوت أنفاسه ..
وأصغى باهتمام بالغ ..
- امرأتان كانتا تدبران مكيدة !.

صديق .. ! ....عبدالمعين زيتون

عندما تقدمت بي الأيام صرت أدرك أن عظام الجمجمة الغليظة هي التي حجبت نور الشمس وضوء القمر ..
قلت لصديقي لائما :
- السحب والسقوف والمظلات وغبار الطواحين ، مجرد وهم
وأضفت بأسى :
‏- وبلادة ذكائك .. أيضا!.


وليمة ــ قصة قصيرة جدا || عبدالمعين زيتون


بنى عصفوران في أغصانها عشا صغيرا وغزلا في حفيف أوراقها حكايات ومواويل وهمس أسرار وأغنية محبة ..
اندلعت فجأة أحزان في السهول ..
كانت الفراخ تتعلم النشيد، حين أخذت ألسنة اللهب تأكل البستان ..
والوليمة لم تنته بعد !..

صمت !! .. عبدالمعين زيتون

صمت!!
عندما مرت القافلة بي،تذكرت مواكب فرح قديم ..وأرصفة خضراء!..
لم يكن بوسعي أن أمضي،
فآثرت التأمل بألم وأمل ..
ثم حملت وردة بيضاء رماها عابث باستهتار وكبرياء مفتعل في الأرض ورحت أقرأ أورقها بصمت مهيب !.

هديل || عبد المعين زيتون

قال لي بثقة :
- الطائرات النفاثة تجاوزت سرعة الصوت ، عندما جلست إلى طاولتي المتواضعة أمسكت قلمي وشرعت في الكتابة بأناة ومحبة
أخذت الطائرات تهوي في الأرض . .
وحط في حجري هديل الحمام !.

الفجر | عبدالمعين زيتون

ومازلت في هذا المركب
شراعا
نبض القلب
عميق هذا البحر
..! ما أوقحها رمال الشط
ياهذا العاشق توضأ
بضوء البدر
وإذا ماكنت . . وحيدا

نعوة_ قصة قصيرة جدا | عبدالمعين زيتون,

سافر دون عودة محملا بأسى الياسمين
أودع بعض أمنية وأسرار شتى لدى رفيقة عمر انتهى للتو
:همس ذات حلم لائما
(ألم نتعاهد أن نبقى معا أو نرحل معا) _
:ردت في لا وعيها
(لبيك حبيبي) _

قصيدة _ قصة قصيرة جدا |عبدالمعين زيتون


ظهرت المذيعة على الشاشة وهي تنصب المرفوع أو تكسر آخره،لكنها بدت رائعة الجمال حين ألقت قصيدة(حديثة)في ثوب راقصة .!

أب _ قصة قصيرة جدا | عبدالمعين زيتون


. . تفانى
أحرق جسده خلية،خلية
رق العظم و ضحك،تحت أقدام الأولاد وأمهم،وقد حملوا رمقه الأخير على طبق أكله الصدأ٠

في ساعة.. السحر | عبدالمعين زيتون


في ساعة.. السحر
. . وحيدا كنت
مع الله
. . جاء وجه صديق
كان قلبه.. يعدو
. . . ضاحكا
في حبات المطر
سقاني ضرع نخلة

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...