اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طالب عمران المعموري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طالب عمران المعموري. إظهار كافة الرسائل

قراءة تحليلية للقصة القصيرة جدا (سُعار) للقاص أكثم جهاد

➤ بقلم: طالب عمران المعوري

القصة:
دخلها مدججاً، أطلق رصاصته، كُلما أُحضِرَت له الطرائد رجعَ لاهثا، حين نفدت مهمته ... قنص الكلب.

أفواه | قصص قصيرة جدا ...* طالب عمران المعموري

⏫⏬
تحجر
أهمل الزمان والمكان، اغتال التاريخ ، وصل حد السذاجة، قلد صوت البلبل، همً بالرجوع، نسي، وقع في شرك الغراب.

فضفضة ــ || طالب عمران المعموري

فضفضة

ابث لها حزني ، لم تتذمر، أودعتها رأسي، صارت بئرا عميقاً لأسراري، احتضنت هامتي، بللت الدموع خدها، تنفس الصبح من فرط سهادي؛ تحسس عنقي.

ضحية ــ قصة قصيرة || طالب عمران المعموري

 كان على فرسخين من القريةِ وقد اجتاز مقبرة الأطفال، المكان هادئً تماماً إلا من صوتِ خَشخَشة سعفِ النخيلِ المكتظة، حينها تذكرَ جدته.. صغاراً نلتفُ حولَها وهي تذكي النار في الصفيحةِ النحاسيةِ تحكي لنا عن هذه المقبرة ، من يمرُ خلالها عليهِ أن يتوخى الحذر من رمي الحجارة أو العظام من الجنِ الذي يسكنُ المقبرة ، ونحنُ فاغرون أفواهنا نستمعُ إليها بنهمٍ شديد .. شمسُ المغيبِ وحمرتها القانية تجر أذيلها ،اختط الظلامُ ، تعثرَ بحجرٍ

تقهقر || طالب عمران المعموري

 للروح اصابع
تمتد ُ،
في بوح الفضاءات
تسترق السمع
من بين السطور
لعله .. يحصد
ما تبقى من اشلاء
جسدٍ لتأريخٍ
ممزق

" انفصام " وقصص أخرى || طالب عمران المعموري


غرور
أخذت زخرفها، تزّينَت له ، ظن إنه قادر عليها، ركب البحر زهواً، حاك شباكها ،رماها بقوة، استدار الفلك، صار طعماً، شَمَتَ الصيادون.
نكوص
تحدثت إليها، صففت شعرها، عطرته بطيبها، حاولت جاهدةً أن تخلق لنفسها متعةَ تواصل ٍ، خداعاً ذاتياً، لما أفرغت ما بجعبتها من حرقة حنين ٍ الى أختها، سقطت من بين يديها...دميتها!!

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...