تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات طالب عمران المعموري. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات طالب عمران المعموري. إظهار كافة الرسائل
ثلاث قصص قصيرة جدا ...*طالب عمران - العراق
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
طالب عمران المعموري,
قصص قصيرة جدا
قراءة تحليلية للقصة القصيرة جدا (سُعار) للقاص أكثم جهاد
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
طالب عمران المعموري,
قراءات أدبية
أفواه | قصص قصيرة جدا ...* طالب عمران المعموري
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
طالب عمران المعموري,
قصص قصيرة جدا
فضفضة ــ || طالب عمران المعموري
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
طالب عمران المعموري,
قصص قصيرة جدا
ضحية ــ قصة قصيرة || طالب عمران المعموري
كان على فرسخين من القريةِ وقد اجتاز مقبرة الأطفال، المكان هادئً تماماً إلا من صوتِ خَشخَشة سعفِ النخيلِ المكتظة، حينها تذكرَ جدته.. صغاراً نلتفُ حولَها وهي تذكي النار في الصفيحةِ النحاسيةِ تحكي لنا عن هذه المقبرة ، من يمرُ خلالها عليهِ أن يتوخى الحذر من رمي الحجارة أو العظام من الجنِ الذي يسكنُ المقبرة ، ونحنُ فاغرون أفواهنا نستمعُ إليها بنهمٍ شديد .. شمسُ المغيبِ وحمرتها القانية تجر أذيلها ،اختط الظلامُ ، تعثرَ بحجرٍ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
طالب عمران المعموري,
قصة
تقهقر || طالب عمران المعموري
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
طالب عمران المعموري
" انفصام " وقصص أخرى || طالب عمران المعموري
غرور
أخذت زخرفها، تزّينَت له ، ظن إنه قادر عليها، ركب البحر زهواً، حاك شباكها ،رماها بقوة، استدار الفلك، صار طعماً، شَمَتَ الصيادون.
نكوص
تحدثت إليها، صففت شعرها، عطرته بطيبها، حاولت جاهدةً أن تخلق لنفسها متعةَ تواصل ٍ، خداعاً ذاتياً، لما أفرغت ما بجعبتها من حرقة حنين ٍ الى أختها، سقطت من بين يديها...دميتها!!
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
طالب عمران المعموري,
قصص قصيرة جدا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
الشوارع في اخر الليل تورق قصائد حكايات أشباح وخطاً هزيلة وذاكرة متعبة أثقلتها الجراح أرقب وجهاُ غريباُ على مقعدٍ رخامي فوق ...





