خمرُ تشرين ينسابُ على فمي ، أشعرُ بهِ يراوغني ؛ لِ يسيلَ على جسدي ، حرارةٌ تبثُ نيران مُستعرة في هيكلي هذا ، ينتفضُ مرة تلو الأخرى حتى يكاد يفقد زفيره ، يرتعشُ بشدةٍ فيبصقَ آخر قوته ، هاهو الخمرُ ينشبُ أظفارهُ عنوة ويغرسها في ظهري ، اصيحُ بصوتٍ لا يسمعهُ احد سواي ، هُنا على حافةِ شفاهي قد رسمت حدود مدينتها ، وهُنا في يسارِ صدري قد اشعلت عودُ ثقابٍ والقتهُ حتى آل كلُّ ما بِداخلي إلى رماد .
الخامس من تشرين الأول ..
فستانها الخمري يرقدُ بِجانبي أتحسسهُ بأطرافي المُتجعدة فأفقدُ نصف عقلي ، يتدلى
