اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

"الدولة الوطنية العربية" كتاب جديد صدر حديثا عن الدار العربية للعلوم ناشرون

الدولة الوطنية العربية
بين غواية الحدث المؤسِّس واستحالة التأسيس
استقراء تاريخي للفكر التقني في السياسة والدين
ما تزال إشكالية الدولة الوطنية العربية تشغل حيزاً واسعاً في كتابات المفكرين العرب الذين يسعون إلى رسم حدودها في عالم أصبح أكثر انفتاحاً وعلى أكثر من صعيد.
تحت عنوان "الدولة الوطنية العربية: بين غواية الحدث المؤسِّس واستحالة التأسيس" يأتي جديد الباحث الأكاديمي رفعت رستم الضيقة في بحثه عن حدود الدولة الوطنية اليوم على شكل قراءات أو تأملات في الوضع العربي الراهن لتؤكد همها الأساسي ألا وهو "هم الدولة الوطنية العربية كإشكالية تاريخية ملتبسة في حقل استراتيجي مفخخ ومتفجر الحدود".
وفي هذا السياق يتساءل الكاتب: ما هي حدود الدولة الوطنية اليوم؟ أو بالأحرى ما هي حدود سيادة الدولة الوطنية اليوم؟ فعلى الرغم من الأطروحة النظرية السائدة اليوم من أن ما يسمّى بعولمة العالم أدّت إلى اختراق حدود الدولة الوطنية اقتصادياً وإعلامياً وتقنياً وبالتالي تهمّش دورها السياسي السيادي التقليدي، يمكن القول أننا لن نصل بعد إلى مرحلة تاريخية جديدة يمكن وصفها بأنها مرحلة ما بعد الدولة... وبتعبير آخر - يتابع الكاتب: إن سيادة الدولة الوطنية تتمثل في عدم سيادتها مهما بدا هذا التعبير عبثياً. هذا يعني أن الدولة، سواء همشتها العولمة أم لم تهمشها، ما زالت الخلية أو الأداة الأساسية لإنتاج السياسة بما في ذلك سياسة العولمة ذاتها. يقودنا ذلك إلى مساءلة إشكالية التعارض بين الدولة والعولمة كإشكالية مضللة تاريخياً وجد تبسيطية ذهنياً (...) الحقيقة التاريخية التي لا مجال لإنكارها هي أن الدولة الوطنية الحديثة نشأت في أحضان العولمة الرأسمالية منذ يومها الأول ولا تزال تترعرع أو تنهار تحت رعايتها حتى الساعة...".
يتألف الكتاب من قسمين وثماني فصول جاءت تحت العناوين الآتية:
الكتاب الأول: ويضم سبعة فصول هي: الفصل الأول "الدولة الوطنية: الحدود والسيادة والعولمة"، الفصل الثاني "الدولة الوطنية العربية بين الحقل التاريخي الإسلامي والحقل الاستراتيجي الغربي"، الفصل الثالث "الحقل الإسلامي: سيادة المنطق التقني وأشكال المقاومة"، الفصل الرابع "استحالة إعادة إنتاج الدولة الوطنية العربية في حقل استراتيجي متفجر"، الفصل الخامس "الدولة الوطنية بين الحدث المؤسس واستحالة الشرعية"، الفصل السادس "أزمة حكومات وحدة وطنية أم أزمة الدولة الوطنية؟"، الفصل السابع "الواقعية السياسية العربية والانتحار السياسي الجماعي".
الكتاب الثاني: ويضم الفصل الثامن وجاء بعنوان: "الغيبة في الوعي التاريخي الشيعي وجدلية العلاقة بين المقدس والتاريخ".
هذا الكتاب، قراءة متأنية في مفهوم الدولة الوطنية ينظر خلالها رفعت رستم الضيقة إلى الدولة كمظهر من مظاهر ما أسماه - الفكر التقني - التطوري في السياسة والدين - وقد أمعن فيه تفكيكاً وتشريحاً وتحليلاً ليكشف عن - فعل الكتابة - كسياسة في التعبير والتفكير، أو في الرفض والاحتجاج.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المؤلف: رفعت رستم الضيقة
الفئة: سياسة/مقالات
المقاس: 17 × 24 سنتم
عدد الصفحات: 280
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك: 978-614-01-0670-3









ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...