⧪
يا راقداً تحت الشغاف تخيّمُ
أوتار قلبي في الهوى تتكلّمُ
أنت الملاك ونور عيني والهنا
برغيد دفئك خافقي يترنّمُ
حبلى المشاعر بالنقاء وبالجوى
من وهج سحرك والحنايا تنعمُ
أشدو فتبتسم الزهور من الغنا
و كأنّها في كلّ برعمها فمُ
أمسى فؤادي معبداً صلّى به
العاشقون الصادقون وسلّموا
فالحبّ ياقمري صدى أرواحنا
نسمو به و له الشعور يترجمُ
وتروم قربك بهجتي ومسرّتي
والسعد بعدك في الدُّنا متوهّمُ
يستيقظ النبض الشغوف لذكره
وله القصائد من شجوني تنظمُ
هذي قوافل مهجتي طهراً سعت
وأنا إلى دنيا الصفا أتقدّمُ
فشممت عطر الوجد فيك ولم تزلْ
روحي به تروى وأنت المنعمُ
وقف اليراع بوصف حسنك حائراً
وبقيت في رحم الحلا أتنعّمُ
يا من غرامك في فؤادي هادرٌ
سيدوم دهراً ما سواه البلسمُ
*رولا منير الصليبي
يا راقداً تحت الشغاف تخيّمُ
أوتار قلبي في الهوى تتكلّمُ
أنت الملاك ونور عيني والهنا
برغيد دفئك خافقي يترنّمُ
حبلى المشاعر بالنقاء وبالجوى
من وهج سحرك والحنايا تنعمُ
أشدو فتبتسم الزهور من الغنا
و كأنّها في كلّ برعمها فمُ
أمسى فؤادي معبداً صلّى به
العاشقون الصادقون وسلّموا
فالحبّ ياقمري صدى أرواحنا
نسمو به و له الشعور يترجمُ
وتروم قربك بهجتي ومسرّتي
والسعد بعدك في الدُّنا متوهّمُ
يستيقظ النبض الشغوف لذكره
وله القصائد من شجوني تنظمُ
هذي قوافل مهجتي طهراً سعت
وأنا إلى دنيا الصفا أتقدّمُ
فشممت عطر الوجد فيك ولم تزلْ
روحي به تروى وأنت المنعمُ
وقف اليراع بوصف حسنك حائراً
وبقيت في رحم الحلا أتنعّمُ
يا من غرامك في فؤادي هادرٌ
سيدوم دهراً ما سواه البلسمُ
*رولا منير الصليبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق