اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب

أم شرارة ....* على حزين

1
في قلب الحارة
لي جارة
امرأة سادية , جبارة
لسانها مبري , سيرتها بطالة
عشوائية , عدوانية , حماره
تظل طول اليوم تطلع من غارةٍ
لتدخل في غارة ,
امرأة غبية
وأخبارها دائماً غير سارة
وتلقب في الحارة
بأم شرارة
2
جارتنا هذه نكرة
لا أدري من أين جاءت
أو من أي داهية حلت
الشعر أكرت أو أجعد
والوجه وجه قردٍ
تسب , وتلعن , ولا توقر
ولا تألو علي أحد
عديمة الذوق , قليلة الأدب
وكأن بها مرض الجنون
أو الجرب
3
جارتنا تفتح كل يوم بابها
تستقبل يومها بضرب أبنائها
وربما سبت أو ضربت زوجها
ثم تسمع صواتها وعويلها
بوق يجلجل في الحارة
تسب الشارع والجار والجارة
وكل أهل الحارة
فهي قدَّارة جبارة
ولا أحد يجرؤ بالرد عليها
أو الاقتراب من بيتها بجسارة
وإلا سيُصبح في خبر كانَ
4
في ذاتِ صباح استيقظت علي غارة
خبط ورزع وفرّ وكرّ وضرب
بالعصا وبالسنج وبالحجارة
وغارة يتبعها غارة , وفجأة
كأن السماء أمطرت علينا حجارة
يا ساتر استر يا رب يا ساتر استر
ففزعت هرولت سألت ما الخبر .؟.!!!.
ما العبارة ..؟!! ماذا حدث في الحارة .؟!!!!
قالوا لي خذ ساتر ..! .. اختبئ توارى ..
ثم قالوا لي : أم شرارة
ستهد علينا الحارة
وإذ فجأة تظهر وسط الحارة
تراها قطعة لحم لا طول ولا عرض
حاسرة الرأس حافية القدمين
وفي يدها سنجه ومطوه وسيجارة
وعيناها تطق شرار ومملوءة جسارة
وهي تقول يا حارة , يا حارة , يا حارة
سافلة , ...... ...... .......
يا حارة محتاجة طهارة
وواقعه علينا بخسارة
5
لي جارة
في وسط الحارة
كل يوم تصحّي الناس علي غارة
امرأة سادية , جبارة
لسانها مبري , سيرتها بطالة
عشوائية , عدوانية , حماره
تظل طول اليوم تطلع من غارةٍ
لتدخل في غارة , امرأة غبية
وأخبارها دائماً غير سارة
وتلقب في الحارة
بأم شرارة

* على السيد محمد حزين
مصر

ليست هناك تعليقات:

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...