كثير الحـــــزن يرنو بعـــــــض حين
. بقومي صار موجـــاً من أنينٍ
بعمق البحر هّــدَّاراً ويعلــو
.على الشطــآن أصدافَ الشُّجون
ولا يشكو بأحمــال ثِقــالٍ
-وقرش البحرِ مذهولَ الحُــزُونِ
بعصف الريحِ شعَّ القار صلياً
- تلالى الدرُّ في العمــــق الأميـن
فكفٌّ يُشعل النيرانَ حٌبلى
- وكفٌّ رفَّ يلقي بالظُّنونِ
عَدا التنين أفواهاً بنـــــارٍ
- وتلهمُ للشواطي و السَّفيـــــنِ
فما أعطت مجاديفَُ الأيادي
-تمـاهت باقتدارٍ بالمَـكين
برمشٍ ساهرٍ في كنسِ رُعبٍ
-يُميتُ الموتَ من كُحل اليقين
مَحَار البحــرِ يــدفي للآلي
.ويرمي الغـثَّ في الوحلٍ العطين
وفوق المـوج تغـريد الكناري
..يغنــي للضّحـــى طلـقَ الجبين
وبعض الزرع لا يثري ويغني
.وأغنى القـــولِ صـدعٌ بالمُبين
. بقومي صار موجـــاً من أنينٍ
بعمق البحر هّــدَّاراً ويعلــو
.على الشطــآن أصدافَ الشُّجون
ولا يشكو بأحمــال ثِقــالٍ
-وقرش البحرِ مذهولَ الحُــزُونِ
بعصف الريحِ شعَّ القار صلياً
- تلالى الدرُّ في العمــــق الأميـن
فكفٌّ يُشعل النيرانَ حٌبلى
- وكفٌّ رفَّ يلقي بالظُّنونِ
عَدا التنين أفواهاً بنـــــارٍ
- وتلهمُ للشواطي و السَّفيـــــنِ
فما أعطت مجاديفَُ الأيادي
-تمـاهت باقتدارٍ بالمَـكين
برمشٍ ساهرٍ في كنسِ رُعبٍ
-يُميتُ الموتَ من كُحل اليقين
مَحَار البحــرِ يــدفي للآلي
.ويرمي الغـثَّ في الوحلٍ العطين
وفوق المـوج تغـريد الكناري
..يغنــي للضّحـــى طلـقَ الجبين
وبعض الزرع لا يثري ويغني
.وأغنى القـــولِ صـدعٌ بالمُبين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق