بعدَ وجْدٍ التقيا، انطلقتْ سِهامُ نظراتِهما المُتبادِلة لتخترِق العيونَ، وتتسلَّل لتمدُّ دِفئًا إضافيًا إلى دمِهما الفائر المُنتفض داخل قلبيهما، انجذبتْ شفاههما والتحمَتْ وغفَتْ على إغماضةٍ لم يوقِظها غير طَرَقاتٍ على أبوابِ ذاكرة الأمس، لسُؤالٍ (لا يَخلو مِن الفلسفةِ) كان محور حِوارِهما، لِتحديدِ إطارِه.
______________
رائد الحسْن
______________
رائد الحسْن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق