حفظتُ الليلَ عَنْ ظهرِ قلب، مَا بَالهُ في كلِّ مرّة ينسَاني؟
قلتُ في بالِي: وحيداً سأتركُهُ عسى يَحِنّ إلى لحن كُنتُ أُرددُهُ
إلى عَبَق تحتَ أقدامِهِ كُنتُ أنشرُه إلى غَزَل أنشَدَهُ هيَامي.
أتعلمون؟ بحقّ قلقِ النجوم هو الآنَ واقف على قدمٍ واحدة
سواد لُبِّهِ يعاني، يُحلِّفُني بالأرضِ بالسماءِ أنْ أفتحَ عيناً واحدة كي يرَ بصيصَ رِضا والقلبُ الذي تفَحّم يقولُ مُتلهِّفاً: بربّكِ لا تخذليني ارمِ مَنْ رمَاني، سيري نحو صبح جديد وافتحي ذراعيكِ لنورِه وعندما يرجعُ القاسي ثانية تحتَ اللحافِ اختبئي أبداً لا تدعيه يَراكِ ..
وأَحسبُني وسط الفراغ الكبير هيولى سطر مجهول.
حرفٌ قَصِيّ وحرف يدنو بضجر وآخر يترنح ببطء مذهول،
ما يزل يكتبُني الزمن بحبر سرّي وعطر هارب مِن النعيم،
لا تلتفت نحوي عنّي لا تسأل كلّ ما فيّ سراب بعبثه يدور مثل ضباب يتكاثف ثمّ يزول أو غيمة تتلاشى يابسة .،
لا تلتفت نحوي عنّي لا تسأل، تارة ستراني هالة فضاء ومرّة مُنى روح أعبُرك أسكنك أمشي بين ضلوعك وعروقك ألامس جدار قلبك
وأغتسل بعرقك وأخرج مِن بين شفتيك ماء زهر وعسل يذوب وتارة أصبحُ هُدى طريق مسدود مرصود،
لا تلتفت نحوي عنّي لا تسأل لا تُوقظني، لا تنتشلني مِن قاع غرقي، اتركني كمَا أنا، وجعي لي ..
وإليكَ هدية وغصون ومُنى وصباح وفرح وأمل وآمال وحياة وزهور وسرور ومسرة وياسمين وأماني وشروق ..
.. هُدى الجلاّب
قلتُ في بالِي: وحيداً سأتركُهُ عسى يَحِنّ إلى لحن كُنتُ أُرددُهُ
إلى عَبَق تحتَ أقدامِهِ كُنتُ أنشرُه إلى غَزَل أنشَدَهُ هيَامي.
أتعلمون؟ بحقّ قلقِ النجوم هو الآنَ واقف على قدمٍ واحدة
سواد لُبِّهِ يعاني، يُحلِّفُني بالأرضِ بالسماءِ أنْ أفتحَ عيناً واحدة كي يرَ بصيصَ رِضا والقلبُ الذي تفَحّم يقولُ مُتلهِّفاً: بربّكِ لا تخذليني ارمِ مَنْ رمَاني، سيري نحو صبح جديد وافتحي ذراعيكِ لنورِه وعندما يرجعُ القاسي ثانية تحتَ اللحافِ اختبئي أبداً لا تدعيه يَراكِ ..
وأَحسبُني وسط الفراغ الكبير هيولى سطر مجهول.
حرفٌ قَصِيّ وحرف يدنو بضجر وآخر يترنح ببطء مذهول،
ما يزل يكتبُني الزمن بحبر سرّي وعطر هارب مِن النعيم،
لا تلتفت نحوي عنّي لا تسأل كلّ ما فيّ سراب بعبثه يدور مثل ضباب يتكاثف ثمّ يزول أو غيمة تتلاشى يابسة .،
لا تلتفت نحوي عنّي لا تسأل، تارة ستراني هالة فضاء ومرّة مُنى روح أعبُرك أسكنك أمشي بين ضلوعك وعروقك ألامس جدار قلبك
وأغتسل بعرقك وأخرج مِن بين شفتيك ماء زهر وعسل يذوب وتارة أصبحُ هُدى طريق مسدود مرصود،
لا تلتفت نحوي عنّي لا تسأل لا تُوقظني، لا تنتشلني مِن قاع غرقي، اتركني كمَا أنا، وجعي لي ..
وإليكَ هدية وغصون ومُنى وصباح وفرح وأمل وآمال وحياة وزهور وسرور ومسرة وياسمين وأماني وشروق ..
.. هُدى الجلاّب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق