اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ‏محسن الرجب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ‏محسن الرجب. إظهار كافة الرسائل

يا أمتي | محسن الرجب

أنستكينُ على جرحٍ يؤرقنا
والقدس مجدٌ وفي أكبادنا شررُ ?!

فلنُشعل النار. في أجيالنا لهبٌ
ذرّاتهُ بنجيعِ الثَّأر تستعرُ

يا أمتي و لنا في الأمس تذكرةٌ
من يوم. بدرٍ أيا فرساننا اعتبروا

فذا صلاحُ بفنِّ الحربِ يُلهمنا
حطين تشهد و الأخبار و السورُ

اعتذار الى الحبيب | شعر محسن محمد الرجب

حملتُ جرحي َ في أطياف داجيتي
وجال في النفس دمعُ العين بالعتبِ
من زلَّةٍ وقعت في غير مقصدةٍ
أمست لظىً ندماً في غفوةِ الشُّهبِ
لا لست ُ أدري أكان العقل في سفهٍ
أم غرَّ بي شطني أرداني في الغهبِ
أغالطُ النفس َ إنْ كنتُ الذي جنحتْ
بهِ الغوايةُ في زلَّاتها السُّغبِ
إن جنَّ ليلي َ هبَّ القلبُ من ألمٍ

هدباء | شعر محسن الرجب

لا زلتُ أذكرها في طرفها حورٌ
هدباء ميساء مثل الغصن تغتررُ
والسندس الوسن المسكون مقلتها
ضجّ الندى به فاعشوشب الشررُ
تأتي كما النسمة الفيحاء خطوتها
ريمٌ على الجدول المنساب تختضر
الدَّلُ في سفرٍ من سحرها رحلت
ابكاره الحمر ثوب الذل تأتزرُ

عصفورةَ الفجرْ | ‏محسن الرجب

عصفورةَ الفجرِ الضَّحوكِ خذيني
تحت الجناحِ كقشةٍ ضمِّيني
و ترفقي إنَّ الجراحَ كثيرةٌ
شوقٌ يراودُ دمعتي و جبيني
خلفَ التلالِ الباسقاتِ سنابلٌ
هيَ حلميَ الباقي و شدو حنيني
من خمسةٍ و رياح غدرٍ قد بدتْ
يا ويحَ قلبيَ من ظلامِ سنيني
وأنا المسافرُ في بيادرِ غربتي
كالتائهِ المحزونِ في تشرينِ

عصفورةَ الفجرْ | ‏محسن الرجب

عصفورةَ الفجرِ الضَّحوكِ خذيني
تحت الجناحِ كقشةٍ ضمِّيني
و ترفقي إنَّ الجراحَ كثيرةٌ
شوقٌ يراودُ دمعتي و جبيني
خلفَ التلالِ الباسقاتِ سنابلٌ
هيَ حلميَ الباقي و شدو حنيني
من خمسةٍ و رياح غدرٍ قد بدتْ
يا ويحَ قلبيَ من ظلامِ سنيني

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...