تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
تعويذة التجلي ...*محمد عدنان بن مير
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
محمد عدنان بن مير
كنز ضائع ...*بقلم: رنا محمد رصاص - فلسطين
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
رنا محمد رصاص,
نصوص
أرق ...**سمر الكلاس
ما كنه هذا الليل؟.. يجتمعون على موائد تتشعب ظلال أعمدتها الحالكة.. تبعثر النبضات.. وتعلو الوجوه علامات التعب ساعة أرق. وأنا..! على سرير كبساط ريحٍ يأخذني لهواجس غريبة، تتوغل في أقاصي الذات، في عزلتها وظلالها.. الطريق طويل.. والإنسان فينا مُتعب.. يفتح آفاق خيالات مرعبة.. بالتأكيد لن أرى ملائة سوداء تتراقص امامي.. أو شبح أبيض يتحرك إلى الوراء.. وكل الرعب بأن تشعر أن هناك ظل يتبعك ولا تراه.. يُسكت صوتك الداخلي.. ينتزع من أحشائك الأمل.. ليكون احتمال الاختفاء كبير.. و التلاشي، لامنتهي….
*سمر الكلاس
غرباء ..** خواطر بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
أغرَبُ ما في الإنسانِ أنَّهُ قد يَعتادُ على الأشياءِ إلى حَدِّ نِسيانِ وُجودِها!
- هَل لهذا أنسى نَفسي؟
- هل لِهذا يَجعَلُني حُبّي لَكُم أختارُ أن أقتَرِبَ لأحِسَّكُم.. وأبتَعِدَ لأشتاقَكُم.. وأشتاقَكم لأجدَ ما يَستَحِقُّ أن أضَحّيَ مِن أجلِهِ؟
كلُّ ما أفَكِّرُ فيهِ الآنَ.. أنّني يَجِبُ أن أكونَ غَدًا غيرَ ما كُنتُ عليهِ اليومَ... هكذا فقط أضمَنُ أن أبقى أنا الذي يُحِبُّكُم!
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
صالح أحمد (كناعنة)
قسوت على نفسي فهجرتني ..**زينب محمد
قسوت على نفسي فابتعدت عني وهجرتني ولم تعيريني اي اهتمام و لاحتي حضن ولا حنان
لم يكن في الحسبان ان يختفي واحد منا انا وانت أو يبتعد عن الآخر على الاطلاق.
فقد رفضتي قربي منك مرة أخرى ولم تقبلي اعتذاري
فأنتي جزء لا يتجزأ مني يانفسي
لم أقدر على فراقك يا انا فانا حقا احبك - - - وانت لا تعترفي بهذا الحب الذي يسري في دمي انا وانتي
وتعتبرينه حب مزيف ومصطنع وليس بحقيقي.
لا تبعدي عني يا نفسي فانا في أشد احتياجي اليك
فقد أدركت ان هناك ثمة فجوه كبيره باتت بيني وبينك يا نفسي فانا اطرق بابك ولا تفتحي لي وان فتحتي لا تفسحي لي الطريق للدخول.
لم يكن في الحسبان ان يختفي واحد منا انا وانت أو يبتعد عن الآخر على الاطلاق.
فقد رفضتي قربي منك مرة أخرى ولم تقبلي اعتذاري
فأنتي جزء لا يتجزأ مني يانفسي
لم أقدر على فراقك يا انا فانا حقا احبك - - - وانت لا تعترفي بهذا الحب الذي يسري في دمي انا وانتي
وتعتبرينه حب مزيف ومصطنع وليس بحقيقي.
لا تبعدي عني يا نفسي فانا في أشد احتياجي اليك
فقد أدركت ان هناك ثمة فجوه كبيره باتت بيني وبينك يا نفسي فانا اطرق بابك ولا تفتحي لي وان فتحتي لا تفسحي لي الطريق للدخول.
أحلام لن تتحقق ...**غدير محمد وليد عبارة
⏬
١ - هو هو ذات الحلم يرافقها ...تراه هناك غافيا على خدود الشمس ...تقترب منه ...توقظه ...يرقصان معا ...يضمها بين ذراعيه ...تتنفسه ...تفتح عينيها لترى خيوط الشمس تهرب من أصابعها ....لاتراه !!٢ - تدخل غرفتها ...تخرج فستان زفاف مازال في خزانة ملابسها ...ترتديه ...تضع تاجا فوق رأسها ...تتجه إلى المرآة ...ترى تجاعيد وجهها ...تدرك أن القطارات كلها مغادرة ...تبتسم بحزن ....ترمي الفستان !!
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
غدير محمد وليد عبارة
ستنام طويلا ...** بقلم: علياء النسور
ستوقظكَ صفعةُ الكابوس الموحش، ستستيقظُ باحثاً عن أجزائك التي قُطعت، ستبحثٌ عن يديكَ تحت الوسادة، وعن قدميك في الحذاء، وعن قلبك تحت الرداء، ستجدُ نفسكَ حياً، ومن بعدِها لوهلةٍ ستتمنى لو أن الكابوس تحول لحقيقة وأنك الأن شُتاتٌ منسي.
ستنهضُ من مضجعكَ، سترتدي ملابسكَ المُقطعة، ستسيرُ في طريقكَ المظلمُ في وسط النهار، سترى نوارسٌ تخلعُ بياضُها ويشتدُ سوادُها .
ستعاود التمني لأن تكون مُقطع الأن .
وكان سرعانُ تحقيق الأماني في تلك اللحظة،ستخطف وفي حالِ خطافكَ ستنظرُ لك طفلة مقطوعة اليد
ستنهضُ من مضجعكَ، سترتدي ملابسكَ المُقطعة، ستسيرُ في طريقكَ المظلمُ في وسط النهار، سترى نوارسٌ تخلعُ بياضُها ويشتدُ سوادُها .
ستعاود التمني لأن تكون مُقطع الأن .
وكان سرعانُ تحقيق الأماني في تلك اللحظة،ستخطف وفي حالِ خطافكَ ستنظرُ لك طفلة مقطوعة اليد
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
علياء النسور
اعترافات ساذجة ...** بقلم: ليالي زياد رواجبة
والى نَبضاتُ الوَقتِ ..تَقرعُ بِاستفزازٍ طَبلةَ أُذُني ..تَصحو الأَفكارُ الشَّعثاءُ ..تَتثاءَبُ بِعفويةٍ مُطلقةً أَذرُعها فِي كُل الإِتجاهات ..أَنامِلُها الفضولِيةُ تُداعِبُ أَصابعَ البِيانو ..لا يُمانعُ موزارتْ القابعُ في الدّاخِل تَطفُلي هُو يَعزفُ سُمفونيَته ..فَقط يَنتشِي ..يَتلذَّذ..يَبكي وَيضحَك ..يُحيينِي بِانحناءَةٍ رَشيقةٍ وَيختَفي ..وَتبقى موسيقاهُ ..يَظلّ صَداها يَخفتُ إلى أَن يَتلاشَى .. تَستبدُّ العَتمة ..وَتنْطَبقَ سَاقا السّاعةِ العَرجاءِ عِندَ مُنتصفِ الحُلم ..يَطلي الظَّلامُ عَينيَّ بِلونِه .
أُبصرُ قَبيلةً مِن الخيالاتِ تُقيمُ طقوساً غَريبةً حَولي..حَركاتٍ أَشبهَ بِرقصاتٍ مَجنونةٍ ..وَأيادٍ تَأخُذ أَجزائِي ..لا أَتأَلم إِلا عِندما تَمتدُّ يَد أَحدِهم نَحوَ صَدري ..وَالهَمهاتُ
أَصواتٌ مَألوفةٌ تَطرقُ أَبوابَ الذّاكرةِ ..تَقفزُ على طَرفِ لِساني بِبَهلوانِيّة وَينتَهي بِها
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
ليالي زياد رواجبة
نعم للإحساس لا للكلام ...**بقلم: مجد الشوق بني أحمد
اللية أمي حالها صعيب ، دمعها لم يجف وصراخها مُستمر ، تقبض الجدران بيدها وتتضرع للرب خالقها ، على رؤيتي قلبها ضامي ، متشوقة لرؤيتي مُتلهفة ، اركل بقدمي قعر بطنها مثلما الحياة ركلتها في صراعها الطويل مع العقم، عددت لأمي قبل خروجي من احشائها الكثير من عبارات الأسف على ذلك الألم الذي خلفته لها ، ولكن عند خروجي والتقائي الباكي الأول والتقاطي لأول جزئيات الأكسجين علمت أن ذاكره امي ذهبت مع جدي في رحلته الأخيره .
عند زيارتي الأولى لبيتنا كان هناك احشاد كبيرة من اقاربي
عند زيارتي الأولى لبيتنا كان هناك احشاد كبيرة من اقاربي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر
دولاب الزمن ...** بقلم: رواينية راضية
طعنت روحي كعجوز تسعينية زخرت ملامح وجهها بالتجاعيد، وإندثرت ملامح تلك الغانية العشرينية التي في عنفوان شبابها، ما بين سنة ظعنت وسنة أقبلت أتوه من نفسي.أهرع مسرعة أطارد ذلك الشبح الملقب بحياتي، أريد أن يعود بي دولاب الزمن إلى الوراء هناك حيث طفولتي وبرائتي لعلّني أجدني وأعثر عليّ من جديد، فأشرد للحظات لأتذكر أن أيام عمري كانت كابوسا منذ
الصغر، جريمة بريئة منها كان حكمها الإعدام حياةً، خضت معاركي لوحدي، تألمت وبكيت في صمت خافية ذلك السرّ الدفين بداخلي خلف قضبان ذاكرة دامسة، كمن يعطي رشوة لنفسه ليقاوم ولا يستسلم أبدا.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
رواينية راضية
لا تعشق كاتبة...** بقلم: ريان باسل الهليس
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
ريان باسل الهليس
إطار فارغ...** بقلم: هبة الله وليد العمد
لقد مرَّ وقتٌ طويلٌ أعلمُ ذلك
لقد تعفّنَتْ قِصَتُنا كما تتعفنُ الجروحُ من قلةِ النظافة
وبُترتْ كما تبترُ الأعضاءُ المصابةُ بورمٍ خبيثٍ
ولكنني ما زلت أتساءلُ
كيفَ لذنبٍ واحدٍ أن ينسفَ جميعَ الليالي التي كنا نذوبُ فيها من الحبِّ، جميع اللحظات والضحكات؟!
حاولتُ مليّاً جمعَ صورة واحدة لشيء جميلٍ جمعني بكَ ولكنني عجزتُ
لقد تعفّنَتْ قِصَتُنا كما تتعفنُ الجروحُ من قلةِ النظافة
وبُترتْ كما تبترُ الأعضاءُ المصابةُ بورمٍ خبيثٍ
ولكنني ما زلت أتساءلُ
كيفَ لذنبٍ واحدٍ أن ينسفَ جميعَ الليالي التي كنا نذوبُ فيها من الحبِّ، جميع اللحظات والضحكات؟!
حاولتُ مليّاً جمعَ صورة واحدة لشيء جميلٍ جمعني بكَ ولكنني عجزتُ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
هبة الله وليد العمد
حبيبي الضال...** بقلم: قمر حسين حيلاوي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر
هو قلب ... **ناديا محمد
هو قلب سكنه رجل يطير بجناحين بيضاويين
يطوف حول ظلها المنكسر على حائط الشتاء يطويها بين ريشه الناعم ويمط لسانه ليلحس حزنها من صفحة وجهها الحاني ، ثم يحلق بالسماء يجمع كل أوراق الريحان ويعجنها بماء ضلوعه ويصبها بكفه الكبير ويوزعها على كل الطيور العطشى أو التى فقدت طريقها إلى موطنها الأصلي ، لقد تعود على أن ينفض جناحيه الطويلين فتتساقط ملائكة
يطوف حول ظلها المنكسر على حائط الشتاء يطويها بين ريشه الناعم ويمط لسانه ليلحس حزنها من صفحة وجهها الحاني ، ثم يحلق بالسماء يجمع كل أوراق الريحان ويعجنها بماء ضلوعه ويصبها بكفه الكبير ويوزعها على كل الطيور العطشى أو التى فقدت طريقها إلى موطنها الأصلي ، لقد تعود على أن ينفض جناحيه الطويلين فتتساقط ملائكة
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
ناديا محمد
هل أعودُ يوما ما أنا ! .. خواطر بقلم : صالح أحمد (كناعنه)
عبثًا أفتِّشُ عن الوقت المحايد؛ لأجدني لاهثا بيني وبين ما تأرجح من فضاء لم يضبطه ضياعي.. والأفق الذي لا يحمل شيئا من ملامحي؛ لا يأتيني سوى بلونٍ لطالما مارستُ سَكبَهُ في داخلي؛ لأدرك أنني أقف في مساحة لا امتداد لها إلى ما كان.. ولا إلى ما عشت أرجو أن يكون... فأشعر أكثر بحاجتي إلى رصيف فيه متّسعٌ من الزّمن يكفي لتستقرّ قدمي..
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
صالح أحمد (كناعنة)
طبيب العاشقين ... *منعم آل عدنان
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
منعم آل عدنان
أنثى الحداد .... * مريم الشكيليه
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
مريم الشكيليه
بقايا حياة .... وسام السقا
قلبي بين نبضاته يرتجف خوفاً، وعيني بين عيون الباصين حائرة، وذاتي يقول للمجتمعين حوله كفوا عني، ما جئتم تطلبون، أنا لست للبيع، أنا لست للإجار، أنا هيكلٌ خالٍ، دون حب وأشواق، ودون ونسٍ وأفراح، أنا مجرد بقايا حياة انقضت أيامه، بين مواكب زحف الثلوج، وأشرعة سفن الصيف، وذلك الصبار الجميل أكل زهور ربيعي، وتطايرت أوراق أشجاري
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
وسام السقا
أنا الليل المهيمن في فلول الحزن .... *عمرفهد حيدر

للمساء وحشة الغريب حين اغترابه ، لشطر عيني' اقتراف خطيئة ، تهالكني فترسم صوت في ضجيج اﻷمنيات ، لرشرشة دمعك دمي نزف في صحو ليلي كاختمار خمر تسرب فوق شفاه العمر ليرثي لقاء فوق جروف صخر.أنا الليل المهيمن في فلول الحزن اشتياقا لدروب الأمس يحفز خافقات القلب .يمد بحرنا امتداده للفضاء كرايات حب تهافت كاشفا" صمت الهواء ، عاشقين هم كبحرنا الغاضب للقضاء وكنت صوت الربى الهادئات كأنت المخصبة بالعطاء
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
عمرفهد حيدر
وسألت أشجار الزيتون .... *عمرفهد حيدر
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
عمرفهد حيدر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
تمهيد : يكاد يكون لكل قديم حديث ، لأن كل حديث معاصر سيصبح يوما قديما فكل مرحلة لاحقة من مراحل البشرية تعتبر حديثة بالنسبة إلى مرحلة...















