اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وليد.ع.العايش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وليد.ع.العايش. إظهار كافة الرسائل

شبح فردة حذاء ...*وليد.ع. العايش

⏪⏬
كان الليل قد فرض سطوته عندما وصلت الحافلة إلى نهاية رحلتها ، الساعة تجاوزت منتصف الدائرة بقليل ، انسل التلاميذ من بابي

النظرة القاتلة ... *وليد.ع. العايش

⏪⏬
اليوم التقيته تحت دالية أصابتها الحرب في القلب فكانت كالبطة العرجاء ، عيدان الخشب تنحني بخجل ، والقش الذي كان يحتويها من سطوة الشمس رحلت إلا بعض متمرد وربما لم تطاله رصاصات حمقى .

سر الورقة ...* وليد.ع.العايش

⏪⏬
ولج جوليان إلى المكتب الذي انتظر وقتا لابأس به للوصول إليه ، كان هناك ثلة من الأشخاص ينتظرون دورهم : ( ربما تأخرت في القدوم ) ... قال لنفسه ...

وعاد البحر للحياة ... * وليد.ع. العايش

⏪⏬
تلك الأمسية ترتدي ثوبا من الهدوء حتى ظن العابر من هناك بأن الأمور تسير على مايرام .
فالرياح ترقد دون ضجة بينما الأمواج تختفي في طيات المياه ولربما ذهبت إلى بطن البحر ، أو لعله الحوت الذي ابتلعها فأصبحت تقطن

جِنيُّ المذياع ...*وليد.ع.العايش

⏪⏬
وصلت الرحلةُ بعد مُنتصفِ الليلْ ، السكونُ الذي طالما أحببتهُ كان هنا ، بينما حفيفُ الأوراق يُقلقُ راحة الليل الذي يحاول أن يغفو

جِنيُّ المذياع ... *وليد.ع.العايش

⏪⏬
وصلت الرحلةُ بعد مُنتصفِ الليلْ ، السكونُ الذي طالما أحببتهُ كان هنا ، بينما حفيفُ الأوراق يُقلقُ راحة الليل الذي يحاول أن يغفو

فأس أبو خالد

⏪⏬
عندما أشعلَ أبو خالد سيجارتهُ , كانت علبةُ الدُخان مازالتْ تعجُّ بنصفها وأكثر قليلاًَ , رَكَنَ الفأسَ على كتفهِ الأيمنِ بهدوءٍ , وبالأخرى

الجريدة ... *وليد.ع. العايش

⏪⏬
تحركت العجلة تاركة خلفها بضع آهات وذكريات ، كان الفجر قد خرج من غرفة المخاض منذ فترة قصيرة ، نسائم تشرين تداعب

مغشيا عليه ...* وليد.ع.العايش

⏪⏬
كان زياد يعيش هنا ، في قرية تسند رأسها على طرف مدينة كازانوفا ربما هي تحمل اسما آخر أوفر حظا من هذا الاسم لكنها كانت هكذا منذ أن بدأ يعلم كيف تطلق الأسماء .

فتاة الثلاثة أشهر ...*وليد.ع.العايش

⏪⏬
الطريق مكتظة بالوحل ، فليل أمس لم يهدأ المطر ، رافقه عزف منفرد من الرعد على أنغام الموسيقى المنبعثة من غرفة نوم أبي ،

فتاة وخفافيش ليل | قصة قصيرة ...*وليد.ع.العايش

⏪⏬
لم يكن القطار قد حضر في ذاك التوقيت ، مازال هناك حوالي نصف ساعة على موعد قدومه المعتاد منتصف كل ليلة ، السماء ترتدي حجابا من الغيوم ، ربما تنذر بمطر آت بين لحظة وأخرى ، الخفافيش تلطم بقوة ، لم أدر السبب ، لكني أوجست خيفة من

فتاة العاصفة سوسو ...*وليد.ع.العايش

⏪⏬
لم تكن الرحلة مأمونة العواقب ، فالرياح تشتد على فترات ، المطر يقذف بحبائله بشتى الاتجاهات ، الأشجار تنوء تحت وطأة عجزها عن مقارعة العاصفة ، لقد أخبرونا منذ ثلاثة أيام بأنها العاصفة ( سوسو ) ... ياله من اسم جميل مثير ، ابتسمت كثيرا عندما قرأت

فتاة وجندي ودرب ...*وليد.ع.العايش

⏪⏬
لم أكن أعلم بما يخفيه نور الشمس المنبعث من خلف تلك الرابية العذراء ، حملت حقيبتي بعد أن دسست فيها قلما ودفترا وقطعة من الخبز المحمص ، ثم انطلقت إلى موعدي في ذات المكان ، لكن هذه المرة كان توقيت الموعد باكرا .

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...