تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات هيام الأحمد. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات هيام الأحمد. إظهار كافة الرسائل
غربة | هيام الأحمد
أُداري دمــعـتـي خــلــفَ الــخِـمـارِ
وأُخفي في لَظى القلبِ اِصْطِباري
أبيت. على فِـراش من هموم
وما غير النوائب. من دِثـــار
غــريـبٌ والأســى يـقـتاتُ عُـمـري
وشـمـسُ الـسعدِ مـا زارتْ نَـهاري
يُــجـاوِرُنـي الـحـنـيـنُ يَــشُـدُّ أزْري
وَ مَـنْ لِـي فـي النَّوائبِ غير جاري
أقــلِّــبُ فــــي دفــاتــرِ ذِكــريـاتـي
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
هيام الأحمد
دعني اغني || للشاعرة هيام الأحمد
زرعْــتُ الـحـبَّ ورداً فــي دِمــاكَ … سـقاهُ الـقلبُ همساً أم سقاكَ
وقـلـبي كــانَ فـي الآفـاقِ طـيراً … ولـمْ يـنصبْ سِـواكَ لـهُ الـشِباكَ
أُحِــبُّ دروبَ حـمـصَ وأشـتـهيها … فــكـم مــرَّتْ تُـعـطِّرُها خُـطـاكَ !
وكــم حـمـلت هـمومك مـثل أمٍّ … ! تـُـخبِّــئ فــي مـآقـيها أســاكَ
وتـذْرِفُ مـن دمـوعِ الـشوقِ بحراً … عــلــى مــرآتِــهِ طــيْـفـاً تـــراكَ
فـلم نـحفلْ وزهـرُ الـعمرِ يمضي … بـكانا الـدهـر حقا ُ أم تـبـاكى
وقـلـبي كــانَ فـي الآفـاقِ طـيراً … ولـمْ يـنصبْ سِـواكَ لـهُ الـشِباكَ
أُحِــبُّ دروبَ حـمـصَ وأشـتـهيها … فــكـم مــرَّتْ تُـعـطِّرُها خُـطـاكَ !
وكــم حـمـلت هـمومك مـثل أمٍّ … ! تـُـخبِّــئ فــي مـآقـيها أســاكَ
وتـذْرِفُ مـن دمـوعِ الـشوقِ بحراً … عــلــى مــرآتِــهِ طــيْـفـاً تـــراكَ
فـلم نـحفلْ وزهـرُ الـعمرِ يمضي … بـكانا الـدهـر حقا ُ أم تـبـاكى
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
هيام الأحمد
كـــيــــــــــف أحـــــيـــــــا.. || هيام عبد الكريم أحمد
أشــعـلَ الــنـارَ بِـقـلـبي واحـتـجَـبْ ... كــيـف أحـيـا. فــوقَ أنـفـاسِ اللهبْ
ادنُ مــنّــي يــا حـبـيـبي واسـتَـمِـعْ ... أنَّـــةَ الآهــاتِ فــي بـيْـتِ الـقَـصَبْ
واسْـكُبِ الألـحانَ خـمراً فـي دَمـي ... كُـلَّـما الـشـهدُ مــنَ الـثغـــرِ انْـسَكبْ
غــــابَ عــنَّــي ذاتَ يـــأسٍ طـيـفُـهُ ... قـــدْ تَــوراى دونَ ذَنْــبٍ أو سـبـبْ
كـــم جَـرَيْـنا فــي بـساتينِ الـهـوَى ... وجَـنَـيْنا مــن جـنـى الـخـدِّ رُطَــبْ !
ووقــفــنـا قـــــربَ عــنـقـودٍ شــكــا ... مــــن هُــمــومٍ وصُـدودٍ ونَــصَــبْ
ادنُ مــنّــي يــا حـبـيـبي واسـتَـمِـعْ ... أنَّـــةَ الآهــاتِ فــي بـيْـتِ الـقَـصَبْ
واسْـكُبِ الألـحانَ خـمراً فـي دَمـي ... كُـلَّـما الـشـهدُ مــنَ الـثغـــرِ انْـسَكبْ
غــــابَ عــنَّــي ذاتَ يـــأسٍ طـيـفُـهُ ... قـــدْ تَــوراى دونَ ذَنْــبٍ أو سـبـبْ
كـــم جَـرَيْـنا فــي بـساتينِ الـهـوَى ... وجَـنَـيْنا مــن جـنـى الـخـدِّ رُطَــبْ !
ووقــفــنـا قـــــربَ عــنـقـودٍ شــكــا ... مــــن هُــمــومٍ وصُـدودٍ ونَــصَــبْ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
هيام الأحمد
كــــــــــيــــــــــف أحــــــــــيـــــــــا || هيام الأحمد
أشــعـلَ الــنـارَ بِـقـلـبي واحـتـجَـبْ ... كــيـف أحـيـا. فــوقَ أنـفـاسِ اللهبْ
ادنُ مــنّــي يــــا حـبـيـبي واسـتَـمِـعْ ... أنَّـــةَ الآهــاتِ فــي بـيْـتِ الـقَـصَبْ
واسْـكُبِ الألـحانَ خـمراً فـي دَمـي ... كُـلَّـما الـشـهدُ مــنَ الـثغرِ انْـسَكبْ
غــــابَ عــنَّــي ذاتَ يـــأسٍ طـيـفُـهُ ... قـــدْ تَـــوراى دونَ ذَنْـــبٍ أو سـبـبْ
كـــم جَـرَيْـنا فــي بـسـاتينِ الـهـوَى ... وجَـنَـيْنا مــن جـنـى الـخـدِّ رُطَــبْ !
ووقــفــنـا قـــــربَ عــنـقـودٍ شــكــا ... مــــن هُــمــومٍٍ وصُــــدودٍ ونَــصَــبْ
ادنُ مــنّــي يــــا حـبـيـبي واسـتَـمِـعْ ... أنَّـــةَ الآهــاتِ فــي بـيْـتِ الـقَـصَبْ
واسْـكُبِ الألـحانَ خـمراً فـي دَمـي ... كُـلَّـما الـشـهدُ مــنَ الـثغرِ انْـسَكبْ
غــــابَ عــنَّــي ذاتَ يـــأسٍ طـيـفُـهُ ... قـــدْ تَـــوراى دونَ ذَنْـــبٍ أو سـبـبْ
كـــم جَـرَيْـنا فــي بـسـاتينِ الـهـوَى ... وجَـنَـيْنا مــن جـنـى الـخـدِّ رُطَــبْ !
ووقــفــنـا قـــــربَ عــنـقـودٍ شــكــا ... مــــن هُــمــومٍٍ وصُــــدودٍ ونَــصَــبْ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
هيام الأحمد
فاضَ الفؤادُ بدمعهِ وبكاني || هيام الأحمد
فاضَ الفؤادُ بدمعهِ وبكاني * حين اللقا وتعاظَمتْ أحزاني
عند الغروبِ عرفْتَ كلَّ فضيلةٍ * لنقاءِ زهرِ الأقحوانِ القاني
ورويْتَ ظامِئَ وردِنا ببراءَةٍ * زادَ العفافُ على مدى الأزمانِ
يا ساحراً مُتمادياً في غِيِّهِ * رُمْتُ الرثاءَ لحالِهِ فرثاني !
أيْقظْتَ ودَّاً بالنقاوةِ حافِلاً * زوَّدتني بروائعِ الإيمانِ
عند الغروبِ عرفْتَ كلَّ فضيلةٍ * لنقاءِ زهرِ الأقحوانِ القاني
ورويْتَ ظامِئَ وردِنا ببراءَةٍ * زادَ العفافُ على مدى الأزمانِ
يا ساحراً مُتمادياً في غِيِّهِ * رُمْتُ الرثاءَ لحالِهِ فرثاني !
أيْقظْتَ ودَّاً بالنقاوةِ حافِلاً * زوَّدتني بروائعِ الإيمانِ
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
هيام الأحمد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
الشوارع في اخر الليل تورق قصائد حكايات أشباح وخطاً هزيلة وذاكرة متعبة أثقلتها الجراح أرقب وجهاُ غريباُ على مقعدٍ رخامي فوق ...




