اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هناء الشماشي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هناء الشماشي. إظهار كافة الرسائل

عارض الأنف الغريب | هناء الشماشي


وحيدا كنبتة العرجون أتانا ذاك الغريب، بلا أغصان تقيه عواصف الأيام ، هكذا أوجز والدي ذات استفسار..
بينما كنت أراه طويلا بقدر طيبته ، قليل الكلام أو عديمه...
وباستثناء الإبتسامة التي يخصني كلما لاحظ احمرار أنفي إذ مررت به، كانت كل القرية تكن له ذات الود و الرهبة ...
و بما أنه يحمل ملكة غريبة ، تمكنه من شم كل ما يحدث خارجا، فقد تجده في كل المناسبات،تارة مهنئا،و أخرى معزيا..

جريدة!!! | هناء الشماشي

بالأمس مشينا الهوينى، يتأبطني ملاكي الأيمن ويدثرني المطر، فيما تحتضن يسراي الجريدة التي راحت تنتفض فجأة، بعدما نال منها البلل،وأقفلت راجعة إلى بيتي ..
لكم هالني مارأيت،لقد تهرأت صحيفتي تماما واختلط حابلها بنابلها، قد أحتاج إلى مجهر صنع على يد عفريت مختص في تقليد خطايا البشر ،إن فكرت بقرائتها ...
فجأة إنقضت يداي تلوك العجنة الورقية أمامي، لكني زجرتها بقسوة ،فأطرقت لحظة وراحت تعيد تكوينها ....
أحدق: هذ الأشعث، كان يحتل و سلاحه الصفحة الأولى قبل قليل، ولما كسرت بندقيته،صنع منها أصصا صغيرة ،ورفع أكفه تضرعا لخالقه...
و على الهامش ثمت جسد مسجى ، ذاك الذي قدم

حوار الشرفات | هناء الشماشي


...ملازمتي لهذه القطة أمر ليس بالجيد لكلينا، أرى أنها تتشبه بي على نحو مزعج ، كأن تغمض عينيها تلقائيا كلما مسدت رأسها ،و تركض بطريقة مضحكة ،حينما يخلو الشارع إلا منها،و أحيانا تتخيل أنها ترى سربا من ملائكة،فتبتسم للأعلى...
في الحقيقة لا أدري من منا التي أخذت طباعها عن الأخرى ، إلا أنها من جعلتني أدمن هذه الشرفة ، وأفتح حوارا صامتا مع الجدران قبالتي...
في اعتقادي ..جل الكائنات لوحات تجريدية ، كلما أطلت النظر إليهم، اتسعت عيون دهشتك، وللا رحمة واحدة من هؤلاء...

صمت و صورة بقلم : هناء الشماشي


هناء الشماشي
لم يصدق (سليم) ما سمعته عيناه، خامره ما يشبه الشك باليقين، و هو يرى جدته، و أمه ملتحمتين كخنصر وبنصر، في كف واحدة، تتشنج الأولى، تتلوى، خيطا من وجع، تعلو يدها المعروقة، تارة تغالب سيلا راح ينهمر احتجاجا، من ثقبين غائرين كجرح، وتارة أخرى، تسقط في حجرها، كسرب من كناري أضاع قبلته، فتحني قامتها رويدا كأنها ستذوب فجأة... 
أما كنتها ، فتركن جنبها ككتلة من ذهول، يتقوس حاجباها علامتي استفهام ، تنفخ حسراتها للأعلى، كأنها ترفع للرب سؤالا، و تستنكر جوابه. 

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...