اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هدى توفيق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات هدى توفيق. إظهار كافة الرسائل

المسافر الأخير يموت ببطء ــ قصة قصيرة ...** هدى توفيق

عندما وصلتُ إلى موقف السيارات (الميكروباصات) لأسافر كان ذلك في مساء متأخر جداً.. ليل آخر ملعون وسماء سوداء أخرى، وهج النار ينبعث من الخشب المحروق حيث يحتمي الجميع من ضربات الشتاء الناخرة، كان المكان على قدر ظلمته وكآبته تلفُّه ضوضاء بطيئة تشعرني بخدر في رأسي، سرعان ما تعوّدت عليه وأحببته. التفتُّ إلى السائق فرأيته جالساً في "غرزة" مكشوفة ينادي على من يسافر. إنه لا يشعر بالزهق مثلي، فرغبته فى السفر تتحقّق عندما تمتلئ العربة وهو ينشط فقط حينما يبدو له زبون في الأفق. رغم قلّة المسافرين وندرتهم بسبب تأخّر الوقت وقساوة الليل الشتائي، فقد انكشفت الأرض

تمارين الحزن ـ قصة قصيرة...* هدى توفيق - مصر

أنا فى منزلي أكون وحيدة ، أنا في منازل الأصدقاء أكون خارج نفسي ، في شوارع هذه البلدة أسير فيها ، خارج طرق البشر، أسير داخل نفسي المغتربة فقط لا غير ، أنا في هذه الوحدة المدرسية راية من علم ملطخ بكل الألوان ، وكل الأشكال تتواطأ لصنع نفس مزيفة ، غير ما تتمناه نفسي ... وأمام كل الآخرين أكون غير ما أريد وأطمح ، وتخرج أمامهم نفس مهترئة ممزقة بذكريات الماضي وخيبات الحاضر التي تلاحقني , يدور حدث جلل في الشارع ، ولا أبالي ، وأهرب من الأنوار , والعلم الذي يمقتني داخل الوطن ، أبتعد عن هنا لأقف هناك بعيدًا ...بعيدا لا أعرف ماذا أفعل ؟ فأشد الغطاء أكثر فأكثر على فراشي ، حتى لايظهر شيء من

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...