اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نـجيب طــلال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نـجيب طــلال. إظهار كافة الرسائل

باب ما جاء في احتفالية التضامن ...* نـجـيــب طـلال

نـجـيــب طـلال
⏪⏬
بــاب الــمــبادرة :

بالتأكـيد أنه استفاضت وأفاضت النقاشات والتحليلات ؛ بمختلف مستوياتها ومداركها العلمية والمعرفية والتاريخية تجاه ما أصاب العالم

المُــتســـول العـِـربيـــد | قصة قصيرة ...* نـــجـيــب طـــلال

⏪⏬
بلحْـية مُبهدلة ؛ مُـتـهًـدلة ؛ مُـشوهة ؛ مُتسخة ؛ كطاقيته السوداء وجلبابه الصوفي؛ المرتق الممزق،؛ الذي يرتديه ومدينتي في عـز

رسـَـالة للـمُــهــرول الــمـسْـرحــي ...* نـجيب طــلال

⏪نــــداء:

أيها المسرحي – المغربي- ألم تؤمن بعْـد أنك قضية ؛ خرجت من معطف " ديونيزوس" لكي تلبس جـِلـْد " بروميثيوس" الذي أسندت له مهمة خلق المخلوقات الأرضية، كما تسند لك شخصيات مسرحية مختلفة المزاج والأطوار؛ لتضفي عليها قوة الحضور؛

باب ما جاء في احتفالية النــضــال - 2 ...* نـجيــب طــلال

⏪⏬.. بــاب الــنـضـــال :
وبناء على ما سبق قوله ؛ فالنضال أساسا وظيفة ذاتية تلقائية لا تحتاج الى مناسبة كالاحتفال/ العيد/ الكرنفال/ الموسم/ أوبتغييرالمواقع والصفات . بحيث هو سلوك يومي دائم . مقرون بمبدأ نكران الذات ثم التضحية التي تعتبر سلاحه القـوي لمقارعة كل العراقيل التي

النقابات المـهنــية على ضـوء اليوم الوطني للمسرح ... *نـجيب طــلال

   أبـَــجـِــدْ : تأسيس

مبدئيا فظهور النقابة كإطار ارتبَط أساسا بظهور الطبقة العمالية / البروليتاريا ؛ وذلك من أجل الدفاع عن مطالبها واحتياجاتها ؛ ورفع الحيف الذي يلحق الشغيلة من لدن الباطرونا ؛ وبالتالي فحرية تأسيس النقابة ؛ يـعَـدُّ من الحقوق الأساسية التي نصت عليها القوانين

رحْــمـــة ...* نجيب طــلال


ذات العمر العشريني ؛ تعلوها سحْـنة البداوة ؛ والبشرة الداكنة ؛ فارهة الطول ؛ وترتدي أسمالا مرتقة . لم تطق وضع الاستعباد والسخرة ؛ في مَـدشر زوجها . زوجها توفي في ظروف غامضة ؟ فهاجرت ليلا بطفليها لإحـدى المدن؛ لتتقاتل مع الفضاء وهول أيام

باب ما جاء في احـتـفالية التـكريــــم !! ...**نـجـيـب طــلال


عــتبة ما في الباب :

في كثير من الأحيان؛ تتم قراءة موضوع ( ما ) من الزاوية الخطأ ، بناء على المنظور السلبي المحمول سلفا في ذهنية قارئ ( أو ) من يعنيه الأمر. تلك هي منطلقات الذهنية ( العربية ) البعيدة عن العقلانية والاستقراء الممنهج والمتمكن من تحليل الخطاب ،

اليوم العالمي للمرسح ...** نجـيب طـلال


تغير المصطلح {( المرسح : المسرح)} بعدما عمَّـر ردحا من الزمان شرق وغرب العالم العربي؛ ولم يتغير اليوم العالمي للمصطلح؛ وإن تغيرت الأحوال وتعاقب التطورات ؛ ولا زال المسرح العربي يعاني أزمته؛ وإن يبدو في حقب سابقة لم يكن المسرح

بــاب مــا جــاء في احــتــفالية الــدعــــــم !!(01) ...** نــجـيـب طـلال

عـتـبة الاحتفال :

في نـظـر ما يسمى( الإحتفالية ) المسرح حفل واحتفال وتواصل شعـبي ووجداني بين الذوات . فمن هـذا المنظور فمسألة ( الدعـم المسرحي) حفل واحتفال ! - احتفال- قبلي؛ ما دمت الجمعية المسرحية ؛ تستعِـد لخوض غماره ؛ بكُـل نشـوة وفـرح ؛ من أجل تقديم المتعة والفائدة الفنية / الجمالية ؛ بناء على إنجاز ملفها كمشروع مقترح ومختار: نصه وسينوغرافيته وملابسه وممثلوه سلفا ؛ وباتفاق

دمـــــوع شــــهــرزاد ...**نـجـيب طــلال

* في ذكـــــرى اليـــوم الــعالمي للمـــــرأة *
في زحمة الأيام وحمولة أسـعارهـا
وهمومها ومعاناتها وإكراهاتها، المنقذفة على كاهل أغلبية العباد من عرب وعاربة ومستعـربة شرقـا وغـربا ! ينقشع اليوم ( العالمي للمرأة ) يوم له دلالته ؛ دلالة التقدير لتلك: الأم / الأخت / الصديقة / الجَـدة / الزوجة / في عطفها وحنانها ونضالها وكفاحها وعطائها وإنجازاتها الاجتماعية والتربوية والاقتصادية.
لكن بتعقـد الحياة والتطورات السريعة ؛ والتي يقابلها التخلف الاجتماعي والفكري والتعَـصب الديني في عصر الاتصال الإلكتروني؛ والغـزو الوسائطي في حياة الأمم . فـَدلالة اليوم العالمي للمرأة ؛ يظل مشكـوكاً في أمـره وماهـية احتفاليته .

الــتـَّــحـــيَّــــــة ...**نـجـيب طـــلال

غـَادر شقـتـه كـعادته ؛ مـرح السريرة ؛ بشوشَ الـوجْـه . متوجها نـحْـو مصعَـد العمارة .بعْـدما قضى مآربه وحاجياته؛ وتناول وجْـبته الصباحية . ضغط عـلى الـزر؛ فانفتح بابه ، فتلفظ بصباح الخير لجاره . فلم يـرد عليه الـتـَّحـيَّـة.
كـظـَم جفاء جاره ؛ متوجها إلى عمله ؛ فصادف أحَـد الساكنة ؛ فحَـيَّاه بصباح الخيـر فلم يـرد عليه الـتـَّحـيَّـة ؛ كما فعل جاره ؛ فاستغرب في الأمـر ! وظل يتساءل في دواخله عن السبب ، حتى وصل لبوابة الإدارة؟
نظر للحارسين نظرة تأمل؛ وبسرعة فكر هل يُحَـيِّـيهما أم

باب ماجاء في احتفالية الوزير ...**نـجـيـب طــلال

2
اســتـدراك:

هُـنا لا ندافع عـن ( الوزير) أو نتعاطف معه ؛ ولا ننشر غـسيلا ؛ ولا نتحامل ؛ بقدرما نضع سياق المعطيات التاريخية في نسقها الطبيعي الذي كانت عليه ؛ كاشفة جانبا من الوجه الخفي الذي يتحَـرك جوانية الممارسة المسرحية ؛ ذاك الوجه الثاني للاحتفالية و( فـقيهها) من زاوية ما نـراه ؛ وحَـسب ما نطقت به الأبواب ؛ وليس كيف ما يراه الغاوون؛ وإن كان البعْـض ولازال يتعامى ويقفز على عـدة محطات أساسية ؛ محطات كانت عطبا في صيرورة ومصير الحركة المسرحية ببلادنا ؛ فالمبدع

فــلاش بــاك : آفـــة الــمســـرح ... ** نـجــيب طــلال

فــلاش بـاك:
مهما حاولنا أن نعـقـلن الزمان الذي نحن فيه ( الآن) وهنا لا نقصد حركيته ؛ بل من يتحركون في حركيته ؛ ككائنات تسعى فرض كينونتها في زمنية الممارسة المسرحية : بحثا أونقـْدا أو ممارسة .... إلا وتختلط الأمور؛ بين الفهم واللافهم الممزوج بسوريالية اللحظة وديمومة العبت ؛ ونلاحظ جميعنا بأن المفاهيم تختلط وتتوغل في غياهب التجهيل والتسطيح ؛ نتيجة أنـه : كلنا ندعي الفهم والمعرفــة في المجال المسرحي وخلافه؛ ونتمعلم

مـوت أو صمــت المسرحييــن الـمغــاربــــة ؟ ... *نجـيب طــلال

لـــــمـــا لا ؟
لنـكون صرحاء أكثـر صـراحـة مع أنفسنا؛ ونمارس النـقـد الذاتي بكل أريحية ؛ لما ألت إليه وضعية المسرح المغـربي ؛ الذي لا نختلف أنه كائن ولكنه معْـطوب ؟ فـلـما لا نصـرح و نصـرخ ونعلن بأنـنا نحن المساهمين في عـطبه . وفـــي تقــديري لا فـرق بيـن الـمــوت أو الصمت؛ باعتبار أن الصمــت مـوت اختياري ؛ ولـقـد اختاره أغلب

دمعة عـين لك يا جمــال العَـبراق ... نـــجيب طــلال

دمـــعــة:
هـا هي اليوم ورقة أخـرى من أصدقاءنا ؛ تسقـط في هـدوء وتسلم روحها للواحد الديان ؛ من (طنجة) المبدع - جمال العبراق- بعد سقوط - الفنان - ع الهادي توهراش - من مراكش. غياب أبدي للطرفين؛ تاركيْن مخزون الذاكرة تعْـتصر وترتب صورها وأحداثها التي صنعتها الصُدف؛ صـدف اللقاء وحتمية العلائق .

مـن أهـــدر دم مـسرح الــهـواة المغربي ؟؟ ... نـجــيب طـلال

هــيـــهـات !

في بعـض اللحظات وبعـيدا عن أعـين البصاصين والنمامين وذوي الإشاعات وصناعها ! هناك ذوي الإحساس المرهـف والنفوس الأبية والنوايا الصادقـة؛ تـذرف دموعهم خلسة؛ أوبعْـضهم يتفـوه بكلام الحُـرقة الممزوج ببكاء نابع من ثنايا الأسى والـحـسرة؛ على ضياع صـرخ إبداعي/ فني/ فكري/ جمالي/

نــســوك يــا شيـــخ المسرحيين || نــجيـب طــلال

نــسَـوك ؛ ومــا نـعَـوْك ؛ في وبـعْـد مثواك الأخير: يا شـيـخنا ! لأنـك لم تـكن مـنافقا ولا استغلاليا؛ ولابـهتانيا ؛ بـل كنت متواضـعا بسيطا في علائقـك ومعاشـك ؛ صـادقا مع ذاتك ومنسجما مـع مواقـفك وتصوراتك ؛ ويكفي أنـك كـنت أيها الراحل عـنا نارا على عـلم في محـيطـك وخارجه ؛ بحكم حـركيتـك المتفردة ؛ ووجودك المتميز؛ فتاريخه العـريق بين أهـل وساكنة المدينة القديمة بفاس؛ منذ ولادته 1910 إلى يوم أن

وداعا توهـراش…المسرحي المتشـائـل ... نـجيب طــلال

ابن مدينة الـحمراء ( مراكش) ذاك - عبد الهادي توهراش - تلك الطاقة المبدعة الخلاقة فوق الركح ؛ ركح بقدسيته المعلنة لأهــل المعنى في رحاب ديونيزوس ؛ رحاب موكبه الهوس والعِـشق الأبـدي؛ عشق وهوس غير معلن الإحساس ؛ إلا للذين أثـخنوا في الركح توهجا كالمبدع – توهـراش - لكن حـركية جـسـده وبلاغـته ؛ والتي كانت تخفي قصـر قـامته؛ لتحوله عن طواعية لعملاق وشخصية، تكتسح الركح بكل وثوقيه وإبداعية ؛ أمست تلك الحركية؛ تستسلم للمرض ، فتكاثرعـليه وأوهنه وأضعـفه ! فتوقف الإثـخان وألمعـية العطاء الفني ؛ لـكن - الوفاة - أوقـفـت

نَـشــــوة الصـمــت في الــيــوم العالمي للمسرح || نـجــيب طـــلال ـ المغرب

في سياق اليوم العالمي للمسرح ؛ هـل حـقـا يحلو أن يكـون الصمت ؛ سيدا مـن سـادة الموقـف؛ و سـلطان زمانه ؛ يسـود ويتـحكم في ضمائرنا وحـناجـرنا وأقلامنا ؟ ممـكن لأنـه قيل لقـوم الجنوب : أن الصمت حكمة عند العـُقـلاء واللامبالاة فـضيـلة عند الدهماء ! أما الكـلام جـريمة؛ بالتأكيد جـريمة نـكْـراء ؛ في عـهد الجاهلية الثالثة !
ولكـن بما يتميز الإنسان بالصمت أم الكلام؟ يَـا لَـه مِــن سؤال في قِــمة البـلادة ؛هكـذا سيعتقد البعـض أليس كـذلك ؟ لنترك اعتقادهم في محـراب الخمارات ؛ التي تعج بالضوضاء والغـوغاء

الـــــمــرأة والــصــــنــــم – 1 || نـجيـب طـــلال ـ المغرب

 نـجيـب طـــلال  
عــــودعـلى بـدء
السؤال المـحـوري الذي يمثل صُـلـْب هـذا الـمنـجـز يمكـننا طرحه في الصيغة التالية: لماذا هـذا الاهتمام المتـنامي بالإتحـاد ( الصنم ) ؟ إن طبيعة الـرد تـكمن في تسلسل الأحـداث والقضايا ؛ التي تفـرض نفـسـها ولها مـرجعـيتها الـتـوثيقـية ؛ حـسـب مـا هـو مـتاح لنـا ؛ لكي لا نخـتلق الأحـداث أو نفتري على طبيعة المعطيات التاريخية؛ بل نحاول كما أشرنا مرارا ؛ ممارسة التحليل والتفكيك عن جوانب مستعصية عن الفهم في رحاب [صنم الكتبة ] ومـن البـدهـي أن يكـون هـناك خـلاف وإختـلاف ﻓﻲ وجهات النظـر؛ حـول الحقيقة ومنهج البحث عن الأحـداث

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...