أحلامهمْ قتلتْ برعبٍ محكمٍ
ما عادَ ينفعهمْ كلامٌ كي يداووا جرحهمْ
عاشوا الطّفولةَ في شوارعِ موطني
عطشى جياعاً متعبينَ منَ السهرْ.
الواقعُ المخزي أرادَ لطفلةٍ
أنْ تستباحَ بقسوةٍ
حتى تدامعتِ الغيومُ بحالها
و تزلزلتْ عظمى الجبال بصرخةٍ
الصرخةُ الكبرى ببابِ مخيّمٍ
قربَ الحدودِ لدولةٍ
قد سادها عُرْبٌ يهودٌ علّموا نسوانهمْ
أنّ الطريقَ إلى العلا
