1- حين أوشكت الشمس أن تدلق ضوء النهار في عتمة غرفته كان يجلس في فراشه مغضن الوجه بآثار النعاس ، يغالب ثقل جفنيه ، ونظره عالق فوق زجاج النافذة المقابلة له ، يحاول أن يستبين على الضوء الحيي رذاذ الندى العالق فوق زجاج النافذة ، وكلما تمطى في عينيه النعاس رفع رأسه يمعن النظر ويأنس انشراحا يعبر صدره ويملأ مسام رئتيه .
كان ذلك الرذاذ الخجول أجمل ما يمكن أن يرى فوق جدران غرفته الباهتة وتفاصيلها التي نهب الشحوب بشاشتها.
في يقظاته الصباحية كان أول ما يقوم به تفقد النافذة وتحسس
كان ذلك الرذاذ الخجول أجمل ما يمكن أن يرى فوق جدران غرفته الباهتة وتفاصيلها التي نهب الشحوب بشاشتها.
في يقظاته الصباحية كان أول ما يقوم به تفقد النافذة وتحسس
