أمي أيَّتها المتعبة من أسى الأيامِ وتصاريف القدر.
فلماذا أتذكرُ الآن صباك؟
ولماذا أتذكرُك الآن؟
يدُك الصغيرة المرفوعةُ بالسوط تلوحُ لي، تطاردينني في كل أرجاء البيت الكبير ولا تلحقين بي؟
فلماذا كنت تغلقين الباب في وجهي، ويرسم الندى حول هدبة أنفك الجميل رسوماته الفاتنة؟
ولماذا تلحقين الأذى بكلبي الصغير عندما لا يهزُّ لك ذيله فتركضين وراءه لاعنة، وتغلقين الباب في وجهه هو أيضاً.
وعندما نلتقي في الحديقة الخلفية، كأننا مطرودان من الجنة، يمدُّ لي لسانه استهزاءً.
فلماذا أتذكرُ الآن صباك؟
ولماذا أتذكرُك الآن؟
يدُك الصغيرة المرفوعةُ بالسوط تلوحُ لي، تطاردينني في كل أرجاء البيت الكبير ولا تلحقين بي؟
فلماذا كنت تغلقين الباب في وجهي، ويرسم الندى حول هدبة أنفك الجميل رسوماته الفاتنة؟
ولماذا تلحقين الأذى بكلبي الصغير عندما لا يهزُّ لك ذيله فتركضين وراءه لاعنة، وتغلقين الباب في وجهه هو أيضاً.
وعندما نلتقي في الحديقة الخلفية، كأننا مطرودان من الجنة، يمدُّ لي لسانه استهزاءً.

