تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات كريمة بوعريشة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات كريمة بوعريشة. إظهار كافة الرسائل
لمتباهية ...* بقلم : كريمة بوعريشة
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
كريمة بوعريشة
رحلة الشوق ...** كريمة بو عريشة
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
كريمة بوعريشة
رحلة الشّوق ...**كريمة بوعريشة
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
كريمة بوعريشة
وإليك أشتاق ...**كريمة بوعريشة
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
كريمة بوعريشة
امرأة متمرّدة ...**كريمة بوعريشة
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
كريمة بوعريشة
امرأة متمرّدة .... *كريمة بوعريشة
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
كريمة بوعريشة
ذكراكِ يا أمّاه .... * كريمة بوعريشة
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
كريمة بوعريشة
هوس الحب ... كريمة بوعريشة
هو ذلك الشغف الذي تشعر به اتجاه من تحبه، هذا الحب الذي يقتل فيك الاحساس بأي شخص سوى بالذي تحبه، أن تدير أشرعتك نحوه هو وفقط، هوس الحب أن تحلم به في كل مرة سواء كنت في حالة نوم أو يقظة ، تترك كل شيء لأجل أن تكلمه، تنتظر لحظة قدومه إليك ، هذا القدوم يجعلك تخاف من تركه دقيقة بل ثانية واحدة ، والسبب أنك مهوس به ،
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
خواطر,
كريمة بوعريشة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
⏬ في مارس من عام 1985 مدَّ الرَّبيعُ كفَّيه بالأطايب ، وأجرَى من نبضه دفقاتِ في كل شِريانٍ خامل ، فانتَفضَت الحياةُ في عيون الورد ...





