اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قيس الحاج جلاب الحسيني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قيس الحاج جلاب الحسيني. إظهار كافة الرسائل

وأنا بحبّكِ صرتُ كالسيّابِ | قيس الحاج جلاب الحسيني

الليـــلُ يَحْمِلُني الـى أحْبابي
وجداً فأغرقُ في حنينِ عذابي

أنا عاشقٌ عينيكِ أسكبُ فيهما
خمرَ القصيدِ معتّقَ الأنخابِ

أمسافرٌ فيكَ الغروبُ صبابةً
أم ياترى أعياكَ وجدٌ صابِ ؟

حتى تفيأتَ القصيدةَ حالماً
لتبوحَ وجدَ محبّةٍ (لربابِ)

هلْ أنَّ قلبكِ صخرةٌ جلمودُ || قيس الحاج جلاب الحسيني ـ العراق

أغراهُ جـَـفْــنٌ فـــــــي هـــــواكِ وجيدُ
فأتاكِ يحبــــــــو الطائـــرُ الغـــــــرّيــدُ
نشوانُ هزَّتــــــــــــهُ الصبابةُ فانثنــــــى
والقلبُ مـــنْ فرطِ الغــــــــرامِ يميـــــدُ
فلَكَمْ تَتَيَّـــــمَ فــــي هواكِ وشفَّـــــــهُ
أنَّ المـنـالََ مـــــــنَ الوصــالِ بعيــــــــدُ
وسَرَتْ بــــهِ نارٌ تـــَوَقَّـــــــدَ جمـــــرها
فانثالَ مــــــن وجع ِ الحريقِ قصيـــــدُ
وبلوعةِ العشاقِ فــــــي ليلِ الضنـــــى

عيناكِ || قيس الخاج جلاب الحسيني ــ العراق

عَيناكِ أنقى منَ الياقوتِ والذهبِ
فيها الجَمالُ تَناهــــــى يابنةَ العربِ

بهــــا لحـــونُ يماماتٍ علــى فننٍ
تُهــدي أغاريدها للعاشـــقِ الطَرِبِ

منها رَشَفْتُ الهوى عِشْقاً يسامرني
وهجاً تسامى بفيضِ المنهلِ العذِبِ

الى اليمامةِ || قيس الحاج جلاب الحسيني ــ العراق

شــدواً لعينيكِ غنّــــى العشْقَ مُبْتَسما
وصاغَ مـــنْ وجـــدِ أحلامِ الهوى نَغَما

وَمَوْسَـــــقَ الشَــوْقَ تيّاهاً يــرنِّمــهُ
الـــــى اليمامــةِ جهـراً بعدما كَتـَما

لمّا رآى السحرَ فـــي عينيكِ مُمْتَشِقاً
سيفاً مــــن الكُحْلِ هاجَ القَلْبُ واضْطَرَما

سبّابةُ القلب || قيس الحاج جلاب الحسيني ـ العراق

علــى كفِّكِ الأزهارُ بالحبِّ تورقُ
ووحيُّ الهوى مابينَ عَيْنَيْكِ يَنْطِقُ
أتيتكِ بحَّاراً عـــــــــلا الموجُ قلْبَهُ
يَرومكِ مــــــن وجدٍ لأنَّكِ زورقُ
فمدِّي يديكِ الحانياتِ مــــــــــودّةً
فإنْ لمْ تمدِّيها فقلبــــــــي سيغرقُ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...