اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصي العلي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصي العلي. إظهار كافة الرسائل

عشق ولكن | م.قصي سليمان العلي

كيف سأقنعها بالوصل
ومفاتنها تزمع قتلي
ما من حرف في سورتها
إلا ويجاهر بالعزل
وأنا العاشق نصل رموش
تظلم وتنادي بالعدل
تشرق منها الشمس ولكن
تحرق بتجاهلها ظلي
أغضب ثم أعود إليها
كالفرع يعود إلى الأصل

ومثلي إن مضى لا يرجع | م.قصي سليمان العلي

كفرت بآلهة الحديث وأنكرت
رسل الكلام فقلبها لا يخشع
تعب اللسان وسمعها متحجر
و معاق حرفي بالخناجر يدفع
غجرية الأطباع ليس حديثها
إلا صراخا فيه صمت موجع
عيني على الأحلام تنزف نورها
لكنما عين المها لا تقشع
أو أنها رأت الدماء وآثرت

ثأر الحبيب | م.قصي سليمان العلي

ما أشرقت شمس ديواني وما غربت
إلا وكنت مداد الروح في أدبي
تزهو الحروف بمعناك الذي انسكبت
منه الاماني فتاه الحرف في طلبي
ما أجمل الحرف حين الهمس يرسله
مثل النسيم يداوي غصة التعب
قد أنهك الحب أعصابي التي احترقت
حين استحمت بنار الشمس والشهب
لا يشفع الحسن في قتل بلا سبب

هي شجرة الأوهام | م.قصي سليمان العلي ـ سورية

هي شجرة الأوهام تورق في يدي
أغصانها نزفت ربيع تمردي
أوراقها الصفراء تصبغ غربة
فيضيق أسري في سراب أجرد
وثمارها جرحت أصابع من دنا
فتساءلت عنها المواسم في غدي
لم يبق لي من حلمها إلا أنا ...
أجتر بعضي في انتظار الموعد
تلك التي ألبستها ثوب المنى

قـبـلة | م.قصي سليمان العلي

فاض الجمال و حير التأويلا
إذ حرت أين سأبدأ التقبيلا
قالت إذا أمعنت في سور الهوى
لوجدت همسي مخبرا ودليلا
فتعال نقتسم الجواب بداية
نعطي مثالا يشرح التفصيلا
ما القبلة الأولى التي أطلقتها
إلا فتيل يضمر التشعيلا
ولها طقوس لا تقوم بغيرها

يا صائما | م.قصي سليمان العلي

يا صائما عن رؤيتي وخطابي
هلا رفعت عن الحواس عقابي
واترك خيالك ينهش الفكر الذي
قد مزقته..... قساوة الأحباب
واجعل نصيبي من كيانك نظرة
أو لمسة أو همسة بغيابي
ما سر صومك لا يغادر ذرة
إلا وأنبت شوكة بترابي
إن كان حبك يا حبيبي نزوة
فالحب ديني والشعور كتابي

لروح الشهيد | م.قصي سليمان العلي

نور الشهادة من أفلاكك انفتقا
والقلب يسكبهُ نبضاً إذا خفقا
والحب آيتهُ والحق غايتهُ
والنور يرسمهُ نجما بما سبقا
أنفاسه الطهر تجلو كل حنجرة
والصوتُ يسكره حرفٌ به نطقا
عطر الشهيد لهيب‏ ‏النار ينثره

دمشق | م. قصي سليمان العلي


مشى إليك على رمش العيون حبا
دمعٌ تمرّد عاف العين وانسكبا
عشقٌ يشق جدار البوح منهمراً
يحكي بدمعه من آياتها العجبا
فالفجر يسرق من عينيك ضحكته
والليل ناجى بك الأقمار والشهبا
دمشق ما الحبُ.. إلا أنت منبعه
يفنى الزمان ونبع الحب ما نضبا
دمشق ما حرّك التاريخ أزمنةً
إلا وكنتِ لهُ البيكار والسببَ

أنا معجم الأحزان | م. قصي سليمان العلي


أنا معجم الأحزان تاريخ الألمْ
طيفٌ تجسد في متاهات العدمْ
ليلٌ تنكر في ملابس أنجمٍ
كي يبعد الأشباح عن ظلمٍ ألمّْ
ذكرى بهيئة عاجزٍ غدرت‏ ‏به
ِ‏ ‏عند‏ ‏المغيب‏‏ ‏غدا‏ً ‏ ‏تجاعيد‏ُ ‏الندمْ
أنا ألف آهٍ أحرقت‏ نَفَس الندى
في صدر مظلومٍ يحاصره السقمْ
أنا كذبةٌٌ في الخلق أظهرها الأنا
صدقتُها وأنا بها أعمى أصمْ
حرفي الذي آواهُ دمع قصائدي

إليك‏ ‏ترحل‏ ‏أطيافي | م. قصي سليمان العلي

الى‏ ‏امي‏ ‏الحبيبة‏ ‏

إليك‏ ‏ترحل‏ ‏يا‏ ‏أماه‏ ‏أطيافي
والدمع‏ ‏أجنحتي‏ ‏يسري‏ ‏بألطاف
لأشرب‏ ‏النور‏ ‏من‏ ‏عينيك‏ ‏قافلة‏ ‏
تمشي‏ ‏من‏ ‏الرأس‏ ‏حتى‏ ‏عمق‏ ‏أطرافي‏ ‏
أمضي‏ ‏إليك‏ ‏كطيرٍ‏ ‏شاخ‏ ‏جانحه
وجاءه‏ ‏البرد‏ ‏ إيذانا‏ً ‏بإتلافي
كعادة‏ ‏الروح‏ ‏حين‏ ‏الكون‏ ‏يظلمها‏ ‏
تلقى‏ ‏بحضن‏ِ ‏رؤوم‏ٍ ‏بعضَ ‏إنصاف‏ ‏
ضمي‏ ‏جراحي‏ ‏إليك‏ ‏اليوم‏ ‏وابتهلي
إن‏ ‏الدعاء‏ ‏إذا‏ ‏ما‏ ‏قلته‏ِ ‏شافي‏ ‏

صلاة العاشقين | قصي العلي


قالت وفي بحر الظنون سؤالها
أتحبني أم ماتت الأشواق
فأجبتها والدمع يسبق أحرفي
الموتُ فيكِ قيامةٌ وسباقُ
والحبُّ شمسٌ حارت الدنيا به
فغروبهُ في عينها إشراق
لا تعجبي إن قلّ بوحي في الهوى
لغة الغرام لسانها الأحداقُ

إلهي إليك الروحُ تشكو غيابها | م . قصي سليمان العلي

إلهي إليك الروحُ تشكو غيابها
فلم يبقَ سهمٌ منهُ إلا أصابها
فمذ كنتُ وهماً في سلالة طينها
أقدّمُ قربـــان الوصال عذابــــها
أنا ...يا إلهي في الهموم مسافرٌ
إليها ومنها لم أفارقْ ترابــــــها
فمن موت نفسٍ لانبعاث شقائها
بدائرةٍ فيـــــها تعيدُ شبابـــــها
إلى أين أمضي والحلول عصيّةٌ

غربة الأفكار | م.قصي سليمان العلي


سَلَكَتْ سبيل الحبّ تُخفي حقدَها
والسمُّ يسقي كلَّ صبحٍ شهدَها
جلست جوار القلب تنبشُ سرَها
ضلعاً فضلعاً كي ترمّم عِقدَها
أسفي على قلبي السجين بعِقدها
يلقى الهوانَ إذا أمالـــت قدَّها
زرعت بأرض الروح بعض رماحها
وسقتْ بنارٍ من لحاظٍ حدَّهـــا
و رمتْ براءتها كطعم ساذجٍ
أخفت وراءهُ كلَّ حبٍّ هدَّها
جاءت كطفلٍ قد بكى ظلم الورى

العيون العسلية | م . قصي سليمان العلي

خمسة أسبابٍ تجعلني
أُهزم في عينيك وأُقتلْ
في أولها أنها حربٌ
وأنا فيها الطرف الأعزلْ
كلُ حروب الكون سرابٌ
عند حدودك كلها تُهملْ
******
أما السبب الثاني خمرٌ
يجري من عينيك كجدولْ
أشرب أسكر! أغفو أصحو
ثم أعود إليه فأثملْ!!!!!

رجل وامرأة | م.قصي سليمان العلي

المرأة

هلْ تعلمُ أن الحبّ كتاب الحقِّ
وفاتحة الرحمنْ
هل تعلم أن الحب جنان الخلدِ
وعاصمة الأديانْ
هل تعلم أن المرأة ظلُّ الحبِ
على الأكوانْ
وبغيرهِ لن تفهم أبداً
معنى الإنسانْ

امرأة من نور | م.قصي سليمان العلي

همستْ للنور بأغنيةٍ
ومشتْ تتطايرُ كالعنبرْ
و رمت للكون أشعتها
مثل الأحلامِ وقل أكثرْ
سكبتْ من طرف منارتها
خمراً فالكون بها يسكرْ
فاهتزّ رحيق الأعنابِ
حسداً من خمرٍ لا يُعصرْ

عيناك | م.قصي سليمان العلي

آهٍ من حبّك سيدتي
كالنار تهاجم أغصاني
كالبحر يموج فيغرقني
ويثور فيمحو شطآني
وأنا في موجك
مثل الأعمى
حيناً يمشي
وحيناً يُرمى

ذاكرة الشهيد | قصي العلي

وطني.........
وذاكرة الشهيدْ
ودموع قافيةٍ سقتْ
عين الوليدْ
وطني
لماذا الدمع يسأل عن أبيهْ
أتراهُ قد عرف الحقيقةَ أنهُ
ولدي الوحيدْ

إلى امرأة | قصي العلي

أيا امرأةً
من الطين المعتقِ
في حروفي
والسرابِ المنتشي
من خمر خوفي
يا أسيرة عالم الوهم الخصيبْ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...