اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتحية دبش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتحية دبش. إظهار كافة الرسائل

قراءة نقدية في رواية "ميلانين" للكاتبة "فتحية دبش...*د.قائد غيلان - اليمن


قائد غيلان (2)
⏪⏬
" كان المسير مرهقا و الثنايا بها انعطافات حادة، لا ظلال لشجر الكالبتوس التي كنت أحتمي بها من الهاجرة حين كنت طفلة تؤوب إلى القيروان صيفا و إلى باريس حين الخريف. كل شيء لبسه الجفاف و الموت. لا شيء بقي غير المسافات ال بلا نهاية. لا شيء

قراءة لـ رواية “ميلانين” للكاتبة فتحية دبش ...*مريم حوامدة

⏪ – بعد ثلاث عتمات وقبل ولوج الخيوط الصفراء نافذتي انتهيت فجراً مع فتحية دبش
تركتها جالسة على طاولتها تحفر آخر حرف في ختم رواية ” ميلانين “- اختارت الاديبة اسم الرواية مؤكد انه تم في منتصف الوقت لكتابتها أو بعد الانتهاء منها وللإسم معنى آخر ولم تصّر فتحية لذكر اللون الذي تقصده بشكل واضح لتدع اي قارىء باي صبغة وعرق ان يتقمص الحالة ،
– هنا لفت انتباهي التاريخ الذي بدأت فيه بسرد روايتها حيث وضعت الكاتبة تواريخ حديثة لاحداث القصص حتى لا تنزوي في الماضي البعيد وتدخل القارىء في الخيال ،
الكاتبة هي بطلة روايتها الاولى كما نعلم والمخرجة النهائية لكل حرف وحس ولكن فتحية تنحت واستبعدت نفسها من التدخل في مجريات ماذا سيكون بعد لتعود مرة أخرى وتدخل نفسها وتتقمص دورها بشكل واضح ،
لم تحدد بطل واحداً في الرواية بل لعبت بابطالها شكلتهم كما يريدون هم وفي النهاية عجنتهم كما تريد وانتهت منهم ،
– عندما تسترسل مع الكاتبة في مجرى حروفها تنسى انك تقرأ رواية بل تذهب مخيلتك فقط للتركيز على دواخل الكاتبة وحالها وحتى شكلها وملامح وجهها وهي مستغرقة تعصر دماغها وقلبها معاً ،
– هذا الحِمل الثقيل الذي حملته فتحية سنوات طويلة تراكم في دواخلها شتى مضارب الحياة جمالها وقبحها وفرحها وقسوتها ، عذابات ابطالها في الرواية في الخيال وفي الحقيقة وكما تحدثون شرحتها هي وليس الأبطال انفسهم ،
لم تفسح الكاتبة للقارىء بالدفاع عن نفسه او مشاركتها بل أغرقته في قسوته وما قست عليه وعلى غيره هذه الحياة ،
– وصفت جمال الأماكن بدفء مبطن باللعنة حتى من الجمال نفسه عندما يفرض غضبه على عقل وجسد واحلام وأمنيات النفس البشرية ، –
تحدثت الكاتبة عن تفاصيل لا يلمسها كل قارىء شرحت اجزاء المراة وكل امراة السعادة والحزن والعذاب ومكنوناتها وكذلك الرجل بايجاز دقيق وشامل ،
أحييت الابطال قتلتهم وقتلت القارىء وأحيته مرة أخرى
– تحدثت فتحية عن فتحية في نهاية الرواية بشكل واضح للقارىء
وليس كما سبق في دهاليز ومتاهات وتساؤلاتنا في صفحاتها ال 166 ،

*مريم حوامدة

ثرثرة أخرى.. ذاتية جدا ... * فتحية دبش

⏬ 
عندما وصلت إلى فرنسا كان الفصل خريفا و كان الجميع بثياب صيفية رقيقة تتطاير مع النسمات، و الصفوف أمام بائعي المثلجات طويلة، و كل كراسي شرفات المقاهي و البارات عامرة...

فوزية اوزدمير تكتب عن أدب الاعتراف، الغائب في المدونة الأدبية العربية


*‏فتحية دبش
فوزية اوزدمير تكتب عن أدب الاعتراف، الغائب في المدونة الأدبية العربية إذا استثنينا بعض النصوص كالخبز الحافي لمحمد شكري و بعض التجارب الخجولة الأخرى.
غياب أدب الاعتراف في المدونة العربية يعود بنظري إلى سببين: الأول و قد ذكرتْه الشاعرة فوزية اوزدمير في مقالها هذا، و الثاني

قراءة في مجموعة " صمت النواقيس " للكاتبة فتحية دبش ..**نايلة الشقراوي

نتيجة بحث الصور عن مجموعة صمت النواقيس للكاتبة فتحية دبشعن دار تطوير لتنمية المهارات صدرت مجموعة صمت النواقيس للكاتبة فتحية دبش في حجم متوسط يساوي 73صفحة ويبدو ان الكاتبة أرادت من النواقيس صمتا مختلفا عن العادة مصدرةً نصوصها بمقولة لجلال الدين الرومي تؤكد ان للمعنى التأثير الأكبر في التغيير وبالتالي فهي أولت لقوة الفكرة في مجموعتها العناية الأوفر وتركت للإيقاعات الثائرة على النمطية في أسلوبها ووعيها الفكري مهمة الكتابة عن مواسم العطش ، الغربة والموت ،و عن الكثير من التمرد ،تمردها يبدأ من إصرارها على تقديم مجموعتها بنفسها وكأنها تقول وهي المتخصصة في الآداب واللغة العربية انها فقط صاحبة الشرعية في تأطير منجزها الأدبي و تقديم أوراقه الى محكمة القارئ دون حاجة إلى وسيط .وينتهي بإصرارها في السرد على دمج عقدة النص بعقدة المركب النفسي للإنسان باعتباره محور هذا الوجود المتناقض واحد شخوصه المتصارعة مع الواقع.
وهناحرصت الكاتبة على معالجة قضايا الواقع وصارحت القارئ بمدى التضاد الذي يحياه في ظل مجتمعات تستسلم لمختلف أشكال الوعي الجمعي .لم تلتزم الكاتبة بمكان محدد

قراءة في قصة “قلب على الصليب” للقاصة فتحية دبش ..**بقلم: لمياء نويرة

القصة:
هنا، في هذا المساء أمارس الترف الفرنسي، أمشي في الشارع الكبير للمدينة، تتلألأ الأضواء في أول أيام ديسمبر، تتراقص الألوان ويعلو بكاء الأطفال المختلط بضحكاتهم حالما يذعن الأولياء ويشترون من أول محل يومية نويل، أنظر في الواجهات المنمقة، أقف طويلا، أبحث عن شيء أعرف مسبقا أنه ليس خلف أي من تماثيل الشمع الواقفة في خشوع…

أدفع الباب البلوري، ألج المتجر، أتمشى قليلا بين أروقته، أقلب فستانا ما، تشدني تلك الفراشات الملونة التي تحط هنا أو هناك

مأتم ــ قصة قصيرة ... **فتحية دبش

قصتي ليست جميلة، هذه المرة! هي فعلا قبيحة ككل السابقات، القصص الجميلة أحاول صياغتها فلا تأتيني، ربما كنت محسودة، هكذا قال لي صديق ذات مرة، و ربما كنت غير موهوبة هكذا قلت لنفسي مرارا، و ربما تستعصي علي اللغة ،هكذا قالت لي كل القصص التي لم أكتب...
غير أنني مصرّة ، هذا المساء ستقرؤون لي و ستصفقون لي أو تبصقون علي، لكم الخيار و لي طبعا حق رد الثناء أو البصقة...

لكنني طبعا سأجبركم واحدا واحدا، واحدة واحدة ، أن تقفوا و لو لنصف عشر دقيقة، أو أكثر قليلا أو أقل قليلا....

قراءة لنص "صمت النواقيس " لللأ ديبة فتحية دبش

النص:صمت النواقيس لـ فتحية دبش
القراءة: القاص بسام الاشرم
الرد على القراءة: فتحية دبش
*النص
تململت قليلا تحت اغطيتي ، عقدت يدي بين فخذي و اتخذت وضع الجنين . كان الصبح يتسلل من بين النوافذ و الأبواب و رائحة القهوة و الخبز الساخن تدغدغني . سمعت امي تهمس لأبي قي دلال أنها تنتظره على القهوة قبل أن ينهض الشياطين الصغار، يحلو لهما أن يطلقا هذه الصفة علينا مزاحا و مداعبة . تقول امي أنها في اجازة منا عندما ننام و تخفت الجلبة حولها. كنت أسمع همسهما أحيانا حالما نغيب في ظلمة الغرف.
بعد همس و ضحكات كخفق الفراش، سمعت خطوات امي

حين أشتاق ..**‏فتحية دبش‏

حين أشتاااااق
أبعثرني على المدى
أنزع كعبي العالي
و خفية.. أتوغل فيك...
أنا المحاربة و أنت الوغى
أفتحك نافذة نافذة ،
و أخلعك بابا بابا
أبعثر في صناديقك أسراري
و أستأصل ما خان الرؤى...
أمشي في أزقتك وحيدة،

قراءة في روايــــــة " خمس عشرة جدة وحفيد واحـــــد 1**بقلم الاستاذة فتحية دبش

خمس عشرة جدة وحفيد واحد، رواية تمتد على 239 صفحة مقسمة إلى فصول ثمانية عشر بعد الاهداء والتصدير. صدرت عن دار ميارة للنشر والتوزيع بتونس في 2017 للأديب التونسي علي الخريجي.
يُصدر علي الخريجي روايته هذه بعد مجموعتين قصصيتين قصيرتين علاوة على كونه يتعاطى الشعر.
و يصبح السؤال : هل يبحث علي الخريجي عن ترسيخ هويته السردية أم هويته الأدبية بعامة، فيختلف في كتابته السردية الثالثة عن كتابته السردية الأولى والثانية تماما كما تبحث الرواية دوما

شرنقة الرقّ و الانعتاق.. قراءة في رواية ما زلت أعشقها للكاتبة العراقية تهاني محمد

**فتحية دبش
تصدير:
يقول عبد الرحمن منيف في كتابه الكاتب و المنفى ص43:” الرواية كما أفهمها و كما أكتبها أداة جميلة للمعرفة و المتعة.”
I- مقدمة:
“ما زلت أعشقها”، رواية للكاتبة العراقية تهاني محمد و هي أولى رواياتها و ثاني كتبها بعد مجموعة قصصية صدرت سنة 2017.

ثلاثية الخيبة ـ قصص قصيرة جدا ...** فتحية دبش

1-حين يملؤنا الإيمان

تعبث بظفائرها و تسرح بعـــــــــــيدا بعيــــــــد:
سيطلّ القمر على البيادر و سوف يركض الأطفال هنا و هناك و سوف تخرج من بين الشّقوق الثّكالى و الأرامل و اليتامى و شقائق النعمان، و سوف يتّسع لنا جميعا…
تمزّقَ جلد الثّور.

فتحيّة دبّش .. السّاردة النّاقدة ...** صفيّة قم بن عبد الجليل

الأديبة فتحيّة دبّش
الأديبة فتحيّة دبّش
ـ 1 ـ من هي فتحيّة دبّش؟
شهادة: عرفتها صدفة من خلال كتاباتِها اللاّفتةِ وجرأتِها ووضوحِ ردودها على قرّائها ومتابعيها على الشبكة العنكبوتيّة، وما كان يخطر على بالي أنّها تونسيّة لحما ودما وانتماء وهوى… حتّى استبدّ بي الشغف بحرفها ذات يوم وفتحتُ معها حوارا قصيرا على الخاصّ، على غير عادتي مع من تستهويني كتاباتهم ! فآنستني طلاقتُها وتلقائيّتُها وحضورُ بديهتها… فكانت سعادتي عارمة يومها وحدّثتُ بها وعنها صديقاتي المقرّبات

مَشاهِدٌ...** فتحية دبش

“تونس…
سوسة…
توزر…توووزر….”
….
لم تكن واحدة من تلك الوجهات تناديه قط، بل كثيرا ما تساءل حتى إن كانت الأرصفة متشابهة و إن كان في هذه الأمكنة أطفال لحافهم الليل أيضا…

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...