اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتاة عيد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتاة عيد. إظهار كافة الرسائل

أين الوصل ؟ || قصيده للشاعره فتاه عيد

قمرُ المساءِ تضاربتْ أحلامَهُ
وبدا بجلّقَ لايفارقُ مَسْكنَهْ
ويراعُ تيهٍ عمقَ روحي ضاربٌ
همّاً وأطيافي تعاندُ محمَلَهْ
ورعاف كابوسٍ تبلَّلَ في ثرى
وعدٍ أخبئَ للطفولةِ أكملهْ
والأرضُ مالَتْ من سفورِ حروفِنا

بدم الشهادة | فتاة عيد

بدم الشّهادةِ تكتبُ الأوطانُ
ويحررُ التّاريخُ والإنسانُ
إنّ الشّهادةَ مبدأٌ وعقيدةٌ
قد نصّها الإنجيلُ والقرآنُ
لولا الشّهيدُ لضاعَ مجدٌ غابرٌ
ولأقفرَ التّاريخ والإنسانُ
واللهُ قد شاءَ الشهيدَ سَميّهُ
وله عليه السَّمحُ والغفرانُ
يانعمَ أمجادِ الشّهيدِ وفضلهِ

محراب المجد | فتاة عيد

يَغَارُ الكَوكبُ الدّريُّ منها
إذا مَالاحَ طَيْفٌ منْ سمَاهَا
بَدَتْ باللّطفِ سَوسَنةً وماسَتْ
بقدٍّ أَهْيَّفٍ فالقَلْبُ تاهَا
تَحَيّرَ في مَكَارِمِها فَأغْضَى
بِطُهْرٍ لايُقَاسُ ولايُضَاهَى
تُعَذِبهُ الجِرَاحُ فكيْفَ يَنْسَى؟!
وبَعْضُ الجُرحِ بَرْقٌ منْ سَنَاهَا

تقاسيم ذكرى | فتاة عيد

تقاسيم ذكرى  |  فتاة عيد
تقاسيم ذكرى  |  فتاة عيد
على لحظٍ من البلورِ أصفــــى
تهادى الرمش ُمفتوناً وأغفى
يشفُّ جمالهُ عنْ روض ِحُسْنٍ
كوردٍ عنْ أنيق العطــــــرِ شَفّا
تمنَّى أنْ يكونَ القلبُ جيدا
وأنّ الطيفَ طوَّقـــه ولفّا
وأثملني بريقٌ من سنـــــــاهُ
وعلَّمنِي الهوى حَرْفا فحرفا

عينٌ على الوطن | فتاة عيد

عينٌ على الوطن  |  فتاة عيد
لِمَنْ بابُ السّماءِ اليومَ دُقّا
وموكبُ سيّدٍ يختالُ سمْقَا
ملائكةٌ من الرّحمنِ وافوا
وأسْعَدُ مَن بهمْ "حسَناً" تلَقّى
شهيدٌ.. والزّيادةُ في ائتلاقٍ
إلى جنّاتِ عَدْنٍ حيثُ يلْقَى
منَ الآهاتِ والعبراتِ فيضاً

أغار عليك ـ عيناك | فتاة عيد

أغار عليك
من شمس أشرقت خطاها
وألقت بقميص غوايتها
على عينيك..
من عطر جامح
اندس في خوابي ذاكرتك.
من نسمة داعبت جفونك
فطبعت قبلة وارتحلت..

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...