اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاطمة السنوسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فاطمة السنوسي. إظهار كافة الرسائل

وانتظرنا ....**فاطمة السنوسي

وانتظرنا إشراقة شمس
الصفاء ورحلت أمي
دون وداع
تقطعت أحشائي لفراقك
فقد كنت لي نور القمر
وكنت أحلى ساعات السحر
وكنت الثريا في سمائي
وكنت شعاع الشمس الدافئ
يزيل عني رجفة الزمن
أمي حبيبة روحي

ثمول الغرام .... *فاطمة السنوسي

أثملني حبك
وأنا ارشف رحيقه من الأزهار
أسهدني تذكر هواك الذابل
على أوراق الأشجار
أوجعني شغفي بك
كطيور تهدمت لها الأوكار
كشمعة ذابت دون
نشر الأنوار
كقصيدة لك كتبتها

يوم غنى القمر....*فاطمة السنوسي

يوم غنى القمر
رقص الموج
على أنغام الصبا
وراقصته
يوم احتار
ورق الشجر
في فهم همس الريح
وهو يعزف على الوتر
ويذكر قصص الحب

اختيار ــ قصة قصيرة .... * فاطمة السنوسي

تكدس جليد السنين على قلبها؛وتبلدت حواسها.لم تعد تميز بين الأشياء وبين الأحاسيس،الفرح كالحزن والبرد كالحر؛والكل إلىزوال
وهي لم تعد تعرف معنى الحياة.هي في انتظار الزوال، في انتظار ساعتها رغم أنها لم تصل إلى سن تعيش فيه هذا الإحساس؛إلاأن ما مر بها في حياتها كفيل بأن يفتت جلمود صخر.كانت كآلة مبرمجة لاتعرف إلا العمل والجد لا تسلية،ولا حب ،ولا صداقة وإنما الواجبات المقيدة لها والمكبلة لحريتها دائما. عليها أن تقوم بهذا وبذاك؛ أن تخدم الأب والإخوة،وأن تقوم

خيط رفيع || فاطمة السنوسي

المصابيح تتلاحق
ضوؤها يتلاصق
ورأسي غاب عني
حمل بعضه وهرب
يفكر في كل درب وصوب
دقائق معدودات

إما حية أو مع الأموات
عقارب الساعة مستعجلة

وريقات شجرة توت || فاطمة السنوسي

كلامك وريقات شجرة توت
تلمع مع شعيعات الشمس
أولى أيام الربيع
يداعبها الريح
ما عرف أن يكون عاصفة شتاء
أو نسيم صيف كسيح
هبت الريح بل عصفت
فبعثرت الكلام

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...