اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غادة ملاعب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غادة ملاعب. إظهار كافة الرسائل

صلاةُ روحي | غادة ملاعب

http://mdoroobadab.blogspot.com

أكِثرْ من الصّلاةِ فُربَّ تراني في أيِّ مكانٍ
ويجمعُني بكَ لقاءٌ وكثيرٌ من جميلِ الأماني
أيارجلاً هذه روحي تزورُ الرُّؤى في أحلامي
تحمِلُني بخفَّةٍ إلي عينيكَ كلمحِ برقٍ في ثوانٍ
أعانقُ روحكَ كغيمةٍ بيضاءَ تمرُّ من أمامي
أعزِفُ لكَ من غيثِ حبِّي ومن رقيقِ ألحاني
أحلِّقُ هياماً بكَ في فضاءِ قلبي كأسرابِ الحمامِ
وأسقيكَ .. عذبَ شهدي من شرابٍ أحمرٍ قانٍ
لن ترحلَ وأنتَ بسديمِ صدري كالنُّجومِ والآدامِ
وستُبصِرُ عينَيَّ وتضمُّ سنابلَ الحنينِ في وجداني

نفحُ شذى | غادة ملاعب

أنا نفحُ شذى من عطركَ النَيِّقِوقطرةُ ندى من فيضِكَ المُترَقرِقِ
أتساقطُ على كَفَّيْكَ كندفَةِ ثلجٍ
وأذوبُ كُلَّما بعينيكَ ألتقي
أنا من ذرَّاتِ الجمالِ في روحكَ
ومن قلبك خفقُ نبضي يستقي
وما اللِّقاءُ الحلوُ بهواكَ المتوَرِّدِ
إلا كجمالِ طعمِ الرَّحيقِ الزيِّق
فبِحقِّ من بدعَ الهوى والرؤى

قمر | غادة ملاعب

حكاية عتمة وسما وسهر
قرب وجهو وضوّى القمر
ترك بهالسما نجوم نامت
من نور عبىّ الأرض والبشر
مدري من نوره خافت
مدري هوي خطف النظر
وعضوُّه أنا سهرت صامت
وقلبي بعظمة الرب انسحر

نفحُ شذى | غادة ملاعب

أنا نفحُ شذى من عطركَ النَيِّقِ
وقطرةُ ندى من فيضِكَ المُترَقرِقِ
أتساقطُ على كَفَّيْكَ كندفَةِ ثلجٍ
وأذوبُ كُلَّما بعينيكَ ألتقي
أنا من ذرَّاتِ الجمالِ في روحكَ
ومن قلبك خفقُ نبضي يستقي
وما اللِّقاءُ الحلوُ بهواكَ المتوَرِّدِ
إلا كجمالِ طعمِ الرَّحيقِ الزيِّق
فبِحقِّ من بدعَ الهوى والرؤى

أحبُ دمشقَ || غادة ملاعب

أحبُ دمشقَ || غادة ملاعب
غادة ملاعب 
فيتطَّيبُ العطرُ والزهرُ بالعذْق
من ريحها الطَّيبِ المُمَسَّكِ العبق
فيفوحُ زهرُالياسمين بدلالِ زهوهِ
وتتمايلُ بخفةٍ غَضُّ أغصانِ الحبق
حين أذكُرُها يُقبلُ شَذى نسائِمها
فأذكُرُ الحبَّ والعشقَ بالشَّوق
أحبُ دمشقَ ملكةُ الكون الفاتنةِ
المتَّوجةِ بالجمالِ الساحرِالمتألِّق

حُلُم || غادة ملاعب

ها أنا أحلمُ بعد الشَّفقِ أنَّنا |  غادة ملاعب
غادة ملاعب
ها أنا أحلمُ بعد الشَّفقِ أنَّنا
في معبدٍ يُباركُ كاهنٌ حُبَّنا
نسيرُ في دُجَى اللَّيلِ طائِرَين
نتلمَّسُ الغَسقَ في خَطْوِنا
نَمشي على الِّرمالِ حافِيَين
ونتركُ عليها آثارَ أقدَامِنا
نُسارعُ الخُطى لِقمَّةِ هضبةٍ
نُعدُّ النَّجومَ وخطوطَ السَّنا
نتمرَّغُ بالعشبِ الأخضرِ حيناً

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...