اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادل نايف البعيني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عادل نايف البعيني. إظهار كافة الرسائل

قراءة في قصيدة "مفاتيح الضوء" للشاعر : مصطفى الحاج حسين...**بقلم الأديب :عادل نايف البعيني

*القراءة
ليس من اليسير أن يتصفح أحدنا
قصيدة لشاعر منجز كالشاعر مصطفى الحاج
حسين من غير أن يغوص في أعماقها يبحث بين
فَكّي صدفاتها عن الدر الثمين الكامن في تضاعيف
الكلام...
فنحن بهذا النص أمام شاعر عانى قساوة النفي ،
وعاش مرارة البعد عن الوطن والمدينة والحي
والبيت ، وتحمّل تعب الانتظار للمجهول الذي
يتمناه جميلا ... فتراه في هذا النص مشحونا بالهم،
ويملأه الحزن , فها هو لكثرة المسير تلتهم الدروب
خطواته المتساقطة منه ، فيبتعد عن أنفاسه اللاهثة
ويستظل به جمر البكاء واللوعة ...ليمشي في عتمة
أوجاعه..

ارْتِحالٌ إِلَى شَطٍّ غَرِيْبٍ | للشَّاعِرِ عادِل نايِف البِعَيْنِي


الآنَ تختصِرُ المساحاتُ الجَرِيحَةُ غربتـي،
تغتالُ صَبْرِيَ، تَخْتَفِي كلُّ
الجِهاتْ.

لا لونَ يَرْسُمُنِي، يلوِّنُ وَحْدَتِي،
لا ظِلَّ يأْلَفُنِي، يُبَلْسِمُ غُرْبَتِي،
قمراً أُضِيءُ ولا ضِيَاءْ.
غَسَقاً أَجِيءُ، ولا
مَجِيءْ.

أيُّها الوهمُ | عادل نايف البعيني

أيُّها الوهمُ القابِعُ في صَدْرِي
عُدْ إليكَ
فلَسْتُ مِمَّنْ يخافُ العَتْمَةَ.
أَمامَ ضِحْكةِ اللُّؤْلؤِ
تَتَبَدَّدُ الأحلامُ
وَيِستيقِظُ عُصْفورُ الكلامْ
لِيَنْقُرَ عَلَى شِغافِ القلْبِ
نَقْرَةً نَقَرَتينِ
وَيَغيبُ كَالسَّرابْ
عُدْ إليكَ أَيُّها الوَهمُ

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...