قبل عام، فُزت في مسابقة توظيف وصِرتُ ممّن يُمكنهم الاحتفال بعيد العمّال. لحدّ ذلك اليوم، كنتُ أظنّ أنّ الفوز في مسابقة توظيف كان كافيا لكي يعمل الإنسان ويعيش بسلام إلى النهاية...لكنّي كنت مُخطئا. وهذه مذكراتي باختصار، وقد كتبتُها طوال قرابة عام من العمل في وظيفتي الأولى.قبل 320 يوم
أنا سبعاوي أمين، أحد الفائزين الثلاثة في مسابقة مهندسي الكيمياء التي نظّمها مجمّع مصانع الأسمدة، لصالح بعض وحداته الإنتاجية. وهذا تعزيزا لطاقم مهندسيه وتجديدا له، بعدما صارت سُمعته عرضة للتآكل. فالمصنع يرمي النفايات في النهر الذي يشرب سكّان القرية ويصطادون منه. والمصنعُ يُنتج السماد الكيماوي الذي يُسمّم المزروعات.