اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صلاح الأسعد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صلاح الأسعد. إظهار كافة الرسائل

انكسار | قصة قصيرة جدا ...*صلاح الأسعد‏

⏪⏬ 
حلّقَتْ في السّماء، أحاطتْ بها النّجوم، لمحَتِ القمر، قفزَتْ للقائه، أطلقَتْ صراخاً قويّاً إلى جانبِ سريرها .. الصّبية العمياء .

امتحان | قصة قصيرة ...* صلاح الأسعد

⏪⏬
" لستَ حبيبي، لستَ خطيبي .. لستَ شيئاً "
أمطرتْني بهذه العباراتِ القاسية وأغلقتْ هاتفهَا ..

ﻫﻤﺲ ﺍﻟﺨﻠﻮﺩ || صلاح الأسعد

ﻗﺒﻴﻞَ ﺍﻟﻔﺠﺮ ..
ﺃﺟﻬﺰﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺒﻲَ ﺍﻷﻋﺰﻝ
ﻭﺃﺣﺮﻗﻮﺍ ﺃﺯﻫﺎﺭَ ﺭﻭﺣﻲَ ﺍﻟﻤﺒﺘﺴﻤﺔ
ﻟﻮّﺛﻮﺍ ﺑﻐﻴﺮﺗِﻬﻢ ﺑﺤﻮﺭَ ﺷِﻌﺮﻱ ﺍﻟﺼّﺎﻓﻴﺔ
ﻭﻣﺰّﻗﻮﺍ ﺑﻮﺣﺸﻴّﺘﻬﻢ ﺧﺪﻭﺩَ ﻗﺼﺎﺋﺪﻱ ﺍﻟﻮﺭﺩﻳّﺔ
ﻭﻇّﻔﻮﺍ ﻛﻞَّ ﺃﻧﻮﺍﻉِ ﺃﺳﻠﺤﺘﻬﻢ ﺍﻟﻔﺘّﺎﻛﺔ
ﻭﺍﺳﺘﻌﺎﻧﻮﺍ ﺑﻘﺬﺍﺭﺓِ ﻣﻔﺮﺩﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻹﻫﺎﻧﺔ
ﻟﻜﻨّﻨﻲ ﺑﻘﻴﺖُ ﺍﻟﻮﻓﻲّ
ﻭﺑﻘﻴﺖِ ﻋﺼﺎﺭﺓَ ﺍﻟﻴﺎﺳﻤﻴﻦ

دمتِ يا شام .. || صلاح الأسعد‏

ليس للحبّ معنىً إلّا بالشام...
ليس للعشقِ أبجدية إلّا بالشام....
ليس للدفء دفءٌ إلّا بالشام.......
بردى كرمٌ.....وقاسيونُ شموخ.....
غوطةٌ غنّاء......وفيحاءٌ عروس.....
دمتِ يا شام..
دمتِ بلا غزاة....
دمتِ وأنتِ تتزينين بحروف الجلاء...
تهاني....مباركات....عشقٌ لكِ يا شام...

لا تعمّموا الخذلانَ يا سادة | صلاح الأسعد

صلاح الأسعد
لا تعمّموا الخذلانَ يا سادة ..
لقد طفحَ الكيلُ
وبلغَ السّيلُ الزّبى ..
خذلتُم تراباً وزيتوناً وليمونا
خذلتُم طفلاً وامرأةً وشيخا
خذلتُم فجراً وصبحاً ومغيبا ..
ابحثوا عن مصطلحٍ جديدٍ يرادفُ الأمل
فالقدسُ لاتحتملُ الخذلان ..!


سيّدُ الإجرام | صلاح الأسعد

سيّدُ الإجرام :
يمتطون تقلّباتِ المُناخ
يعشقون اصفرارَ الأوراق
يحتضنون صقيعَ الحقد
يحتفون بابتسامةِ خريفهم ..
خنقوا أوراقَ الّليمون
جفّفوا حبّاتِ الزّيتون
أحرقوا سهولَ الزّعترِ البريّ
أبعدوا الشواطئَ إلى أعماقِ الموت
سمّموا المياه

أهي جرأةٌ أم هو تهوّر ؟ | صلاح الأسعد

أهي جرأةٌ
أم هو تهوّر ؟
حين اندفعتُ اِلى نافذتكِ المفتوحة لم ألحظ
أنّها محّطمةُ الزجاج ، فأتى على أصابعي وأدماها ..
لا أعتقدُ أنّ ذلك هو التّهوّر ، لو كان كذلك لما رأيتُ
النّافذةَ ذاتَها ..
هي جرأةٌ أجّجت لهيبَها ابتسامتكِ المتواريةُ خلف ذلك
الزجاج ، وسرّع في ولادتها تلويحُ كفّيكِ .. أن هلمّ !!

هكذا تكلّمَ الجسر | صلاح الأسعد ــ سورية

رحلتْ فجأةً ، ذبلتْ ورودي ، فُجعتْ حروفي ، تدافعتْ كلُّ أسئلتي
وتسابقت في السؤال عن مفرداتها ، تزيّنَ قلمي وتعطّرَ ليغوصَ بين ما تبقى من كلماتها لديّ، يبحثُ بينها عن ابتسامتها ،مع تهليلةِ أولِ أيامِ العيد أسرعتُ
إلى حيثُ ألتقيها كلّ مرة ، اعتليتُ الجسرَ ، دخلتُ الحديقةَ الخالية إلّا من آثار
اللقاءات السابقة ،بحثتُ بين درجات الجسر التي أرّختْ للقاءاتنا السابقة

لا تختبئ مولاي | صلاح الأسعد

لا تختبئ مولاي..
أراكَ بين شطري كلّ بيتٍ من شعرك
أتحسّسكَ فوق كلّ رويٍّ في قوافيكِ
أحسبُكَ معلّقةً وملحمةً ومسرحيةً في قصيدك
أظنّكَ موسيقى داخليّة
تعزفُ على أوتاري وآهاتي ودموعي
صنعتُ منك قارباً تجوبُ بحورَ الشّعر
وصرتَ كذلك حتى اختفيتَ ...

تخبّط | صلاح الأسعد

بسرعةٍ جنونيّةٍ تجاوزتُ كلَّ محطاتي ، فاتني
أن أمشّطَ ماتوغلتُهُ واحتللتُه .....
لم أوظّفْ تغذيتي الرّاجعةَ لأصحّحَ هفواتي ..
المحيطُ المتصدّعُ كان محفّزي بتشجيعهِ وتصفيقه ..
وجدتُني من غيرِ وردةٍ من ربيع ، ومن دونِ بياضِ ثلجٍ
من شتاء ، وبلا ظلٍّ ظليلٍ من صيف ...
ما تفاجأتُ حين عثرتُ على نفسي بين كفّيّ الخريف .

حين الجميعُ رحلوا | صلاح الأسعد

أشعرتَ بي حين الجميعُ رحلوا
كيف توسّدتُ كفّيكَ وبقيتُ أتابعُ تضاريسَ عشقك ..؟
أسمعتَ نبضي لمّا علّقوا مشانقَ القصيد
كيف كنتُ أرتّلُ تاريخَ حبّك ..؟
أتدري كم من الوردِ أحطتُ به عنقك
حين تداعى الرّعاعُ لقتلِ جميلِ براعمها .. ؟
تبقى مزيجاً من شهدِ الجّوريّ والزّيزفون
تبقى ثغراً لابتسامات الأمل
لقادمٍ من الأيّام ..!!!

لوحة فريدة__ قصص قصيرة جدا | صلاح الأسعد

أسرعتُ لاهثاً خلف الهاربين من خطرِ الافتراس، أعادني ضريحُ
أخي الشّهيد الذي عاهدتُهُ بالثأر، تتبّعتُ أثرَ زعيمِ الذّئاب، وجدتُه
وقومي يسبحون في البحر.

كأنني مليون لكأنني..وتزيد..!! صلاح الأسعد

لكأنني في قارورةِ ماءٍ هُجّرَ ماؤها وقضيبٌ من الزّانِ يضغطني إلى أسفل يهشّمُ ما تبقى من صلابةِ أضلاعٍ نجت من هشاشةِ العمر........
لكأنني في أعلى قمّةِ جبلٍ والريحُ تدفعني بقوّة فأحتمي بصخرةٍ فتيّةٍ سمراء فتقتلعها الرياحُ وأتدحرجُ معها إلى أسفل حيثُ وادي الذئاب....
لكأنني في غارٍ أُحشرُ في عمقٍ حيثُ لا نورَ ولا عناكبَ ولا

إصرار _ ق.ق.ج | صلاح الأسعد

كلُّ النّحلاتِ التي حاولت مهاجمةَ وجهِ حبيبتي فرّت خائبةً،
إلّا التي نجحتْ بارتشافِ آخرقطرةٍ من رحيق شفتيها.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...