تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات صفاء موسى. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات صفاء موسى. إظهار كافة الرسائل
الفستان النبيذي القاني || صفاء موسى
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
صفاء موسى
سبحة الكهرمان_قصة قصيرة | صفاء موسى
كانت تمنّي النفس بالمبلغ الخفيف الذي ادخرته من براثن مصروف البيت ، وبقايا راتبها لشراء ملابس لها وهدية لزوجها تقدمها له يوم تخرجه من الجامعة مهندسا ، اختارت له سبحة كهرمان لطالما تمناها وقفلت عائدة إلى البيت وهي تفكر باستعارة لباسها من صديقة لها رافقتها الاسبوع الماضي لشراء تنورة رائعة بألوان الخريف الراقية وحذاء ارجواني . وإذا لم يتسنى استعارتها ،ستلبس ما يوجد في خزانتها من ثياب جهزتها قبل ست سنوات خلت وما قدمته لها اختها عندما تريد شراء ملابس جديدة .
لقاء _ قصة قصيرة | صفاء موسى
أحبها ونزف قلبه حروفا حلقت في عالم الابداع، زنبقة هي نبتت على نبضه ، انساب بين سطورها ك ساقية عطر ، حولت خريف عمره ربيعا دائما يزهو بأجمل الضحكات . كانت إذا حضرت زغردت العنادل ، وصفقت الجداول ، ورقصت الحساسين ، وتمايلت الأغصان ، وگأن الدنيا تعيش حفلة زفافها في بحر من الألوان . رأته في شهقات حرفه ، وأحست نبضه ، وشمّت بقايا عطره بين ثنايا حروفه . كانت كلما نادت الماء ، ردّ عليها بحنين الجداول .
ذات الوشاح الأسود_قصة قصيرة | صفاء موسى – سوريا
بعد زمنٍ طويل نفضت غبار ذاكرتها وأزاحت ستارة حزنها وخرجت عن صمتها لتسرد حكايتها معه .
ذكريات تطفو سطح الذاكرة لتثير في النفس شجون كانت مختبئة في أعماقها .
كان ذلك اليوم رائعا عندما دخل ذلك المعلم ليعطي درسه الاول لطالبات الصف العاشر اللواتي أعجبن به وبشخصيته ، في أثناء ذلك كانت هناك طالبة بشعرها الطويل كدجى الليل الأليل وزيها الرسمي معتمرة سيدارة على رأسها تستأذن معلمها للاستماع إلى
ذكريات تطفو سطح الذاكرة لتثير في النفس شجون كانت مختبئة في أعماقها .
كان ذلك اليوم رائعا عندما دخل ذلك المعلم ليعطي درسه الاول لطالبات الصف العاشر اللواتي أعجبن به وبشخصيته ، في أثناء ذلك كانت هناك طالبة بشعرها الطويل كدجى الليل الأليل وزيها الرسمي معتمرة سيدارة على رأسها تستأذن معلمها للاستماع إلى
خذلان | صفاء موسى
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
صفاء موسى
رؤى .. | صفاء موسى ــ سورية
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
صفاء موسى,
قصص قصيرة جدا
ذات الوشاح الأسود _قصة قصيرة | صفاء موسـى – سوريا
بعد زمنٍ طويل نفضت غبار ذاكرتها وأزاحت ستارة حزنها وخرجت عن صمتها لتسرد حكايتها معه .
ذكريات تطفو سطح الذاكرة لتثير في النفس شجون كانت مختبئة في أعماقها .
كان ذلك اليوم رائعا عندما دخل ذلك المعلم ليعطي درسه الاول لطالبات الصف العاشر اللواتي أعجبن به وبشخصيته ، في أثناء ذلك كانت هناك طالبة بشعرها الطويل كدجى الليل الأليل وزيها الرسمي معتمرة سيدارة على رأسها تستأذن معلمها للاستماع إلى
ذكريات تطفو سطح الذاكرة لتثير في النفس شجون كانت مختبئة في أعماقها .
كان ذلك اليوم رائعا عندما دخل ذلك المعلم ليعطي درسه الاول لطالبات الصف العاشر اللواتي أعجبن به وبشخصيته ، في أثناء ذلك كانت هناك طالبة بشعرها الطويل كدجى الليل الأليل وزيها الرسمي معتمرة سيدارة على رأسها تستأذن معلمها للاستماع إلى
أيام ضائعة _ قصة قصيرة | صفاء موسـى ـ سورية
ارتدت بعضا من ثيابها المتخمة برائحته
والمركونة في زاوية من خزانة ذكرياتها
وك العادة ذهبت إلى ذلك المكان
الذي جمعهما يوما
تسير على طريق الذكريات بعينين
تلاقت بهما ذات مرة ابتسامة ودمعة
تتلفت حولها علها تجد أيامها الضائعة
تجلس تحت ظل شجرة
تبحث عن سنين عمرها
تحمل خشبة هي الأخرى انكسرت من شجرة هرمة
لترسم ملامح رجل على التراب
ذكريات تعبق بالمكان
تغمض عينيها تستنشق تلك النسمة
طيور الشوك | صفاء موسـى ـ سورية
طيور الشوك ..
ولدا من طينة واحدة ، استنشقا رائحة الزعتر والطيون
أكلا فطيرة مريم المقدسة معجونة بقمح ومياه الوطن. يحملان معولهما فجرا ، وبعضا من آهات ،ٍ يلحنان بها أغنيات،
يصل صداها قريتهما الوادعة في حضن الجبل .
يشقان سواقي الحنين ، ويحفران طريق البذار للعصافير ،
فزاعة الحقل تأنس بجانبها الطيور دون وجل ، فقد ارتدت ذات يوم
ولدا من طينة واحدة ، استنشقا رائحة الزعتر والطيون
أكلا فطيرة مريم المقدسة معجونة بقمح ومياه الوطن. يحملان معولهما فجرا ، وبعضا من آهات ،ٍ يلحنان بها أغنيات،
يصل صداها قريتهما الوادعة في حضن الجبل .
يشقان سواقي الحنين ، ويحفران طريق البذار للعصافير ،
فزاعة الحقل تأنس بجانبها الطيور دون وجل ، فقد ارتدت ذات يوم
حزيران لا تعبث بأوراق ذاكرتي ــ قصة قصيرة | صفاء موسـى ـ سورية
استيقظت باكرا على غير عادتها ، فاليوم موعدها مع صاحب المطبعة لباكورتها القصصية الأولى .
نفضت كوابيس الليل عن ملابسها ، لملمت الأماني التي نثرتها أرضا ، مسحت السواد حول عينيها ،
وفتحت خزانتها لتختار سترة سوداء لطالما سألتها : لأي حزن سترتديني اليوم ؟!
تفقدت أشياء مهملة في حقيبةٍ ، ركنها الزمن بعيدا ،
فلم تجد إلا بطاقة دعوة قديمة لمسرحية وعشرون سنة خلت.
لحظتها تسمر الزمن بمكانه ، وصار حزيران باردا ، ك برد كانون.
نفضت كوابيس الليل عن ملابسها ، لملمت الأماني التي نثرتها أرضا ، مسحت السواد حول عينيها ،
وفتحت خزانتها لتختار سترة سوداء لطالما سألتها : لأي حزن سترتديني اليوم ؟!
تفقدت أشياء مهملة في حقيبةٍ ، ركنها الزمن بعيدا ،
فلم تجد إلا بطاقة دعوة قديمة لمسرحية وعشرون سنة خلت.
لحظتها تسمر الزمن بمكانه ، وصار حزيران باردا ، ك برد كانون.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
صفاء موسى
اجازة عمر _ قصة قصيرة | صفاء موسـى ـ سورية
على أعتاب قطع تذكرة ، تستيقظ من غفلة العمر ، لتلتحق بقطار العنوسة، أفنت حياتها بالعمل وتربية إخوتها ، لملمت أشياءها بعدما قررت قضاء اجازتها في تلك المدينة الحالمة حاملة معها الأمل بنفض غبار السنين من عمرها. لاتدري كيف ساقها القدر إليه ربما اسمه الغارق بالرومانسية أو عينيه الزرقاوين اللتين لفتت انتباهها ، لقاءات عابرة ووردة حمراء كانت كفيلة بإشعال فتيل قلبها ، وكأن لسان حالها يقول : اقرضني حلما كي أملأ به فراغ لحظاتي ، اهديني أغنية أمسح بها
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
⏬ في مارس من عام 1985 مدَّ الرَّبيعُ كفَّيه بالأطايب ، وأجرَى من نبضه دفقاتِ في كل شِريانٍ خامل ، فانتَفضَت الحياةُ في عيون الورد ...






