تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
لماذا نكتب؟
نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..
نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..
نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..
نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..
نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..
نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها
إظهار الرسائل ذات التسميات شيخة حسين حليوى. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات شيخة حسين حليوى. إظهار كافة الرسائل
القطارات المحمّلة بالكذب ... * للشاعرة شيخة حسين حليوى
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
شيخة حسين حليوى
أفعى ــ قصة قصيرة | شيخة حسين حليوى
ماذا تقولين؟ أفعى!؟
- اثنتان وليست واحدة.
- اثنتان؟ لا أشبعها الله!
- لا... والأدهى أنّها وشمتها على...مؤخّرتها!
- والأفعى الثانية؟ ..... دخيلك أم أحمد لا تقوليها! يييييي عند....؟ ستر الله علينا!
- منذ عشرين عاما وأنا أغسلُ الأموات لم أر في حياتي ما رأيته اليوم. والله غسلتها وجسدي كلّه ينتفض.
- الله يغفر لها ويستر عليها.
- والله هذا آخر الزّمان. هذه من علامات السّاعة.
- اثنتان وليست واحدة.
- اثنتان؟ لا أشبعها الله!
- لا... والأدهى أنّها وشمتها على...مؤخّرتها!
- والأفعى الثانية؟ ..... دخيلك أم أحمد لا تقوليها! يييييي عند....؟ ستر الله علينا!
- منذ عشرين عاما وأنا أغسلُ الأموات لم أر في حياتي ما رأيته اليوم. والله غسلتها وجسدي كلّه ينتفض.
- الله يغفر لها ويستر عليها.
- والله هذا آخر الزّمان. هذه من علامات السّاعة.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
شيخة حسين حليوى,
قصة
تؤلمني عظام وجهي | شيخة حسين حليوى
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
شيخة حسين حليوى
2016 شيخة حليوى.. تحرير الباطن من همومه || ريم غنايم ـ فلسطين
ريم غنايم - شاعرة ومترجمة وباحثة من فلسطين
"تأخّرت نصوصي فعلًا". هكذا تفتتح الكاتبة الفلسطينيّة شيخة حليوى أحد نصوصها وتظهير مؤلفها الثاني "الطّيران خارج الفصول تعلمت الطيران بلا أجنحة" (دار الأهلية، 2016). لعلّ التأخّر في كتابة هذه النّصوص سمة لا بدّ منها لقراءة مثل هذه النّصوص التي تعيد صياغة الكَون والمفاهيم والأفكار وتقيم وزنًا للكتابة الشائخة مثل حكمة حكيم صينيّ، بعيدة عن إطلاق الشعارات المثاليّة لجوهر الأفكار وجوهر اليوميّ، وجوهر العلاقات مع الموجودات، حيث تصبح السرياليّة الملاذ الأخير للتعبير.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
شيخة حسين حليوى,
قراءات أدبية
عرس الكلبة || شيخة حسين حليوى
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
شيخة حسين حليوى
ضحيّة القلم || شيخة حسين حليوى

رأيتني في المنام أنجبُ صبيّا أضعه في حقيبة كبيرة
وأجدها فارغة بعد شارعيْن.
كلّ المارّة كانوا يُداعبون صبيّا لا أراه في حقيبة.
يكتبون القصائد ويُعلّقونها على أستار الافتراض.
وبين الحروف أبحث عن تشكّل كوفيّ لاسمه
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
شيخة حسين حليوى
يا شام لسنا قادمين || شيخة حسين حليوى ـ فلسطين
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
شيخة حسين حليوى
قصائد الشّوارع || شيخة حسين حليوى ــ فلسطين
قصائد الشّوارع
جميلة القصائد الّتي تُنافس لافتات الشّوارع المُملّة.
رديئة جدّا ولكنّها تحتملُ قبح العالم ليلا. أكثرها يشبه إعلانات حبوب منع الحمل
و"المسيح قادم" و "المسيحُ سيأتي".
ثملٌ يبول عند أطرافها الملوّنة ولا تنهرهُ. تحافظ على اتّزانها وهي ليست عموديّة.
لم تتغيّر دلالاتها وظهور نصف الّذين ينتظرون الحافلة احتكّت بحروفها بشبق غير مقصود أحيانا، ونكاية بضرائب البلديّة أحيانا أخرى.
جميلة القصائد الّتي تُنافس لافتات الشّوارع المُملّة.
رديئة جدّا ولكنّها تحتملُ قبح العالم ليلا. أكثرها يشبه إعلانات حبوب منع الحمل
و"المسيح قادم" و "المسيحُ سيأتي".
ثملٌ يبول عند أطرافها الملوّنة ولا تنهرهُ. تحافظ على اتّزانها وهي ليست عموديّة.
لم تتغيّر دلالاتها وظهور نصف الّذين ينتظرون الحافلة احتكّت بحروفها بشبق غير مقصود أحيانا، ونكاية بضرائب البلديّة أحيانا أخرى.
مجلة دروب أدبية ـ مقالات أخرى للكاتب ـة
شيخة حسين حليوى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
أخبار ثقافية
قصص قصيرة جدا
قصص قصيرة
قراءات أدبية
أدب عالمي
كتاب للقراءة
الأعلى مشاهدة
-
الشوارع في اخر الليل تورق قصائد حكايات أشباح وخطاً هزيلة وذاكرة متعبة أثقلتها الجراح أرقب وجهاُ غريباُ على مقعدٍ رخامي فوق ...





