اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شيخة حسين حليوى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شيخة حسين حليوى. إظهار كافة الرسائل

القطارات المحمّلة بالكذب ... * للشاعرة شيخة حسين حليوى

القطارات المحمّلة بالكذب الموسميّ لا تأتي ثمارها
حين تصل.
الركّاب مطمئنون لطعم التفّاح المسروق
السكّة الحديديّة تنهبُ قصصنا ومساحات اللوز
تموت فوق الأرض
لا قلبَ لها.
السّفر المقدّس هو رحلة جدّتي مريم بينَ عنزتين
وتينة ومشمشة فتيّة.

أفعى ــ قصة قصيرة | شيخة حسين حليوى

ماذا تقولين؟ أفعى!؟
- اثنتان وليست واحدة.
- اثنتان؟ لا أشبعها الله!
- لا... والأدهى أنّها وشمتها على...مؤخّرتها!
- والأفعى الثانية؟ ..... دخيلك أم أحمد لا تقوليها! يييييي عند....؟ ستر الله علينا!
- منذ عشرين عاما وأنا أغسلُ الأموات لم أر في حياتي ما رأيته اليوم. والله غسلتها وجسدي كلّه ينتفض.
- الله يغفر لها ويستر عليها.
- والله هذا آخر الزّمان. هذه من علامات السّاعة.

تؤلمني عظام وجهي | شيخة حسين حليوى

تؤلمني عظام وجهي
وأنا أهملتُ العظام منذ رأيت أطفالا يرسمون وجوها سائلة
هلاميّة
تقطر ويضحكون.
عظام الفكّين والجبهة والوجنتين
تتشنّج، تتمدّد وتتقلّص ثمّ تتكسّر.
البردُ لم يُداهمنا بعد
ولم أنافق سوى ثلاث نساء ثرثارات
ونصّين مائعين.

2016 شيخة حليوى.. تحرير الباطن من همومه || ريم غنايم ـ فلسطين

ريم غنايم - شاعرة ومترجمة وباحثة من فلسطين - شاعرة ومترجمة وباحثة من فلسطين
ريم غنايم - شاعرة ومترجمة وباحثة من فلسطين
"تأخّرت نصوصي فعلًا". هكذا تفتتح الكاتبة الفلسطينيّة شيخة حليوى أحد نصوصها وتظهير مؤلفها الثاني "الطّيران خارج الفصول تعلمت الطيران بلا أجنحة" (دار الأهلية، 2016). لعلّ التأخّر في كتابة هذه النّصوص سمة لا بدّ منها لقراءة مثل هذه النّصوص التي تعيد صياغة الكَون والمفاهيم والأفكار وتقيم وزنًا للكتابة الشائخة مثل حكمة حكيم صينيّ، بعيدة عن إطلاق الشعارات المثاليّة لجوهر الأفكار وجوهر اليوميّ، وجوهر العلاقات مع الموجودات، حيث تصبح السرياليّة الملاذ الأخير للتعبير.

عرس الكلبة || شيخة حسين حليوى

ثلاث مراهقات. كوخ ومساء مكشوف.
وجدّة تتوسّل الليل يغلّف حزنها الصّامت.
ينامُ الحزنُ في حضن الجدّة ويستيقظُ صوت المتعة في حواشي الكوخ.
تضحك الفتيات الثلاث على نكتة توهمنها وعلى قطيع أضلّ الطريق.
الرّاعي ليس وسيما بالقدر الذي يشغلهنّ. تتعالى أصواتهنّ ولا ينزعج سوى الليل الغبي والجدّ المتجهّم.

ضحيّة القلم || شيخة حسين حليوى



رأيتني في المنام أنجبُ صبيّا أضعه في حقيبة كبيرة
وأجدها فارغة بعد شارعيْن.
كلّ المارّة كانوا يُداعبون صبيّا لا أراه في حقيبة.
يكتبون القصائد ويُعلّقونها على أستار الافتراض.
وبين الحروف أبحث عن تشكّل كوفيّ لاسمه

يا شام لسنا قادمين || شيخة حسين حليوى ـ فلسطين

لم أزر دمشق ولن أزورها بحسب خارطة الفجيعة
أمّي تؤكّد أنني ولدت في مشفى حيفا بروح عجوز بدويّة موشومة
وتشقّقات في لساني
وأبي كان يُصرّ أنّ لنا جذورا في حلوق القدّيسين
ولا تناسخ للأرواح في ديننا.
مثلا لم أقف بباب توما أهتف بالمارّة: هلمّوا فرادى إلى باب الربّ
ولم أساوم في سوق الحميديّة على آخر الأوابد

قصائد الشّوارع || شيخة حسين حليوى ــ فلسطين

قصائد الشّوارع
جميلة القصائد الّتي تُنافس لافتات الشّوارع المُملّة.
رديئة جدّا ولكنّها تحتملُ قبح العالم ليلا. أكثرها يشبه إعلانات حبوب منع الحمل
و"المسيح قادم" و "المسيحُ سيأتي".
ثملٌ يبول عند أطرافها الملوّنة ولا تنهرهُ. تحافظ على اتّزانها وهي ليست عموديّة.
لم تتغيّر دلالاتها وظهور نصف الّذين ينتظرون الحافلة احتكّت بحروفها بشبق غير مقصود أحيانا، ونكاية بضرائب البلديّة أحيانا أخرى.

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...