ما كتبته عن دمشق لا يستطيع الدمشقي أن يكتبه بهذه التفاصيل والمنمنماتالتي تدمع لها العيون … شهد الراوي كتبت تقول :ـ
أنا فقط أحاول أن أسأل
هل لازالَ الصيف عندكم ناعماً ..!
هل لازلتم تذهبون الى الجامعة بكل تلك الخفة العشرينية ؟
وهل لازالت دمشق تتمطى صباحاً ،تنظف وجهها بصوت فيروز عند الشرفات وتتعطر بقهوتكم السادة ..!
أيها السادة ..
كيف أحوال بناتكم ؟ الرشيقات الباهيات الجميلات..
هل لا زلتم تشترون العطور المعبأة ؟
أتعلم أيها العالم أن عطورهم اللا مركزة لازالت عالقة في أنفاسي ؟
أتعلم أنهم لم يكونوا من مريدي الماركات العالمية ،
