اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوسن شتيان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوسن شتيان. إظهار كافة الرسائل

جليد جليد ...*سوسن شتيان

جليد جليد
كفن أبيض رداء النهار
والليل مقبرة
الأجساد المتعبة
يا ربيعنا الموقوف
خلف الحنجرة ..
يا غصة الكلام
رمح زنبقة
على نداها مكورة ..
لا شيء يشي بالحياة
أيها العمر البليد
سوى ارتعاشة غصن
تهزه الريح
الشجرة عارية

المرج الأخضر ....*سوسن شتيان

المرج الأخضر
مع خيوط الشمس الأولى
تزهو بنفسجة حزينة
وجه أمي ..

شربت الحياة
قطرة قطرة
وعندما ثملت بالندى
أبكاها الرحيل
فأعادت تشكيلها
بطعم مالح

أقرب طريق إليك || سوسن شتيان

أقرب طريق إليك
أنا ..و غمرة عطر
اغفاءة واحدة
كفيلة ان
تنام البحيرة
بعين نرجستي
ويفيض من أمواجها
رماح زنبق و اشرعة
أريج يشبه صوتك
يسافر عبري
يا لحدائقك
مشلوحة أزهارها

ترانيم || سوسن شتيان

كومة حجارة
قلوب الأحياء
طين مجفف
موت
فقاعات فقاعات
بعد الغسيل
تتطهر الأرواح

سيفان في
حاله هدنة دائمة
حاجباك
قمرا قمرا

في الغسق || سوسن شتيان

في الغسق حين
يختلط دم الليل و النهار
تصحو الأسئلة
من قتل من ؟ !
كيف؟! ولأجل من ؟ !
السؤال الأول
من علم القتل ؟!!
تسير الفكرة إلى بيت عزائها
بكامل دهشتها عارية الأفق

هاكم دمي فعروه || سوسن شتيان

هاكم دمي فعروه
من الوميض
واشربوا أنخاب النزف
وصفقوا للنجيع ..
زغردوا ان رأيتم
كفن الليل يغلف
الشمس ..
فها انا أمضي لكهفي
وقد تأملت فيه خيرا

أنوثة الياسمين || سوسن شتيان

أنوثة الياسمين تتفتح حيرى
وشرفات المدن قلق و ضباب
الزهر عطر ينفرط وحيدا
والريح كثيرة ..

ثمة أصابع تشرق
تلم بتلاتها عن الأرصفة
مطرا مطرا
تروي جسد عرائش تتدلى
على زجاج النوافذ اليتيمة ..

حوا :ــ الشاعرة سوسن شتيان: أنا لا اكتب الشعر عن ترف في الحروف، أنا فقط أرتق قلبي

الشاعرة سوسن شتيان: أنا لا اكتب الشعر عن ترف في الحروف، أنا فقط أرتق قلبي
الشاعرة السورية تريد من الشعر ألا يغادرها أبداً، فهي تعيش لأجله وبه
حاورها : خالد ديريك
لـ سوسن شتيان في مدينة السلمية، حيث مسقط رأسها، دفق حب ووحي وذوبان من عيون مائها الناشفة إلى ضفاف قلبها العطشان، نهر شعر أورق عشباً في شوارعها وغباراً. فرط الياسمين بياضه أربعين عطراً وسراباً. السوسن زهر كانون الثاني، دلف بتلاته في هسيس البرد، والثلج يغطي سيقان الشجر، يعلو بياضاً غير متناه وبرداً وناراً ودخاناً.

أنا الشقية كحبة زئبقٍ | سوسن شتيان

أنا الشقية كحبة زئبقٍ اتكور على بعضي حين تبتعد ..
الكون يتجمد ..
لا امسك نفسي حين اندلق من عليّ عليك ..
ألاحق الحرارة المنبعثة من قلبك
واتمدد واسيل صعوداً
لأفجر الزجاج ..
العالم ميزان حرارة محشوٌ بحبات الزئبق
هو قابل في أي لحظة أن ينفجر ..

فاض الحنين || سوسن شتيان

ومضات
فاض الحنين وفاض الحب في شعري
والشوق غنى ومال العشق في وتري ...كاد الحنين إليك عشقا"يدمرني ...لولا الحنين لكان البعض كالحجر...دمع بعين ماجفت محاجرها ..تبكيك أسفا" حتى مطلع الفجر ...غازلت روحي فأعطتك مودتها ..داعبت شعري كألحان على وتر ...ورحت تمضي غريبا " في محبتنا ..كم من وعود تظهر معدن البشر ..؟

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...