هاأنا اليوم بعد أن جاءني هاتف “ناديا”في ذلك الصباح الباكر ،وأيقظني صوتها ،من وهم عشت فيه طويلا (وهم نسيانك)…أعود إليك بكل ذاكرتي،أركض إلى الخلف عمرا،لأعيش ذلك الماضي ،
أو لأجتره بمرارة الإحساس الذي ينتابنا ،ويؤكد لنا ،أن الذي مضى ،لا يعود… آه “ناديا”..لماذا هتفت لي ذلك الصباح ؟ لماذا زقزق صوتك في أذني،فرحا،بريئا. صباح الخير “هدى”،إلغي كل مواعيدك لهذا المساء،إرتدي أجمل ما في خزانتك،ويجب أن يحضر معك “يوسف”و”ذكرى”..أريد أن أفتخر بأغلى صديقة لي ،أمام الجميع. أجبت
