اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زبيدة جلال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زبيدة جلال. إظهار كافة الرسائل

مرت أيام ولم أعد أراها ـــ قصة | زبيدة جلال

..نظرات مغتربة...
نادتني أمي صباحا لأجلب دلو ماء من النهر المجاور لمنزلنا شعرت بتكاسل شديد وقد كان النعاس يغلب عيني؛لكنني كنت أحب ذلك النهر وجمال الاشجار التي زينته بألوانها الخضراء الجميلة وكأنها تمده بالحياة!
كان يخترق مرعى أغنامنا ويفصل بين قريتنا وقرية أخرى..
أقتربت من النهر،ملأت الدلو بالماء؛وبينما أنا احمله سمعت صوتا جميلا سحر روحي وأذابها كذوبان الشموع،تسمرت في مكاني لامتع سمعي بذلك العزف،من أين هذا الترنم الغامض؟!

قصة عازف المزمار بين الحقيقة والخيال | ‏زبيدة جلال

الطفولة!!!
تحتل الطفولة حيزا خاصا ومهما في الذاكرة،كل شيء كان جميلا رغم كل شيء،مميزة لانها جديدة وجديرة بالاستكشاف،الوجوه والشوارع والروائح والاكلات وحتى الطبيعية جديدة وملغزة،كانت ارواحنا نقية بريئة..
أتذكر طفولتي جيدا،اذكر اغلب ملامحها رغم صعوبتها الا انها كانت جميلة ومميزة،حين اذكرها تنتابني موجة من الشجن والاحساس بالحنين ممايجعل قلبي ينتقل بروحه الى الماضي،الاحلام

صدى الذكريات || ‏زبيدة جلال

صدى الذكريات
أمام تلك الباب الموصدة وقفت عاجزة عن قطع أوتار الصمت في داخلي،أخذتني لأيام كنت قد عشتها،،إحساس غريب يجول في نفسي يجعلني أسير دون توقف،أدفع أبواب الصمت لأدخل بشوق...
إني أتذكرها؛نعم أتذكرها تلك الساعات واللحظات التي قضيناها وراء ذلك الباب...
يتنافس الشوق مع الوقت والأيام بآهات وعذابات ذلك الرحيل فأسمع نداءه الذي لابد منه،،،،لابد ان تتوقف مسيرتنا عند محطة ما..

صدى الذكريات || ‏زبيدة جلال‏.

أمام تلك الباب الموصدة وقفت عاجزة عن قطع أوتار الصمت في داخلي،أخذتني لأيام كنت قد عشتها،،إحساس غريب يجول في نفسي يجعلني أسير دون توقف،أدفع أبواب الصمت لأدخل بشوق...
إني أتذكرها؛نعم أتذكرها تلك الساعات واللحظات التي قضيناها وراء ذلك الباب...
يتنافس الشوق مع الوقت والأيام بآهات وعذابات ذلك الرحيل فأسمع نداءه الذي لابد منه،،،،

تحت السحاب || بقلم : زبيدة جلال الزبيدي

يجلسان في الحديقة يتهامسان بحب تضع رأسها على كتفه، يتأملان الأطفال وهم يتجمعون كأكاليل الورد إستعدادا لللعب،تتوالى أسراب السحب فتخبئ خلفها بريق الشمس،أراقبهما ببطئ من بعيد ثم أقترب وأقترب أجلس بجوارهما على مقعد آخر؛كأنهما يعيشان في عالم في آخر فلم يشعرا بوجودي حتى،كانا مسنين تجاوزا السبعين،خطوط التجاعيد التي حفرها الزمن على وجهيهما تشع بالحب،مازال هو ينظر الى الاطفال بحسرة تلحقهم عيناه ترصد رقتهم تذوب حبا ببراءتهم، ينبهها للنظر اليهم ترقبهما هي الاخرى،ثم تنظر نحو زوجها بحزن فتضع يدها على يده إحتضنته

رجوع تائه || زبيدة جلال * مدينة بعقوبة


كان البيت يضج بأصواتهم،عيونهم تبرق بشعاع الفرح،يستقبلون الساعات والدقائق بأمل تربى في أحضان صبرهم ينتظرون ذلك اليوم يأتي فيه ابنهم أحمد حاصلا على شهادة الحلم الذي سهر من أجله فاليوم حفل تخرجه من كلية الهندسة.. أعدت أخته الكعكة وكتبت عليها(مبارك التخرج).
كانت والدته تهاتفه بكلمات شوق واستعداد للفرحة التي تنتظرهم،إطمأنت عليه وأغلقت الهاتف،كان أخواه يهيئان الحديقة ويزينانها بالمصابيح الملونة ويقلمان الشجيرات ويرشانها بالماء...
إتصل أحمد بخطيبته كي يستعدها لإستقباله في منزلهم، يقود السيارة ويتأمل الهدوء ولايسمع سوى صوت سيارته،الجو جميل يبعث التفاؤل بالنفس فيفرش في روحه حدائق السعادة والفرحة التي يحملها لاهله...تذكر والدته كان حنينها وتشجيعها له كفنار ينير له سفنا حمولتها العلم وقبطانها

تحت السحاب || بقلم : زبيدة جلال الزبيدي ــ العراق


يجلسان في الحديقة يتهامسان بحب تضع رأسها على كتفه، يتأملان الأطفال وهم يتجمعون كأكاليل الورد إستعدادا لللعب،تتوالى أسراب السحب فتخبئ خلفها بريق الشمس،أراقبهما ببطئ من بعيد ثم أقترب وأقترب أجلس بجوارهما على مقعد آخر؛كأنهما يعيشان في عالم في آخر فلم يشعرا بوجودي حتى،كانا مسنين تجاوزا السبعين،خطوط التجاعيد التي حفرها الزمن على وجهيهما تشع بالحب،مازال هو ينظر الى الاطفال بحسرة تلحقهم عيناه ترصد رقتهم تذوب حبا ببراءتهم، ينبهها للنظر اليهم ترقبهما هي الاخرى،ثم تنظر نحو زوجها بحزن فتضع يدها على يده إحتضنته

سأكتفي بك حلما فواقعك لغيري || ‏زبيدة جلال ألزبيدي

قصة قصيرة
إتفقنا ان أزوره في بيته كي يوافيني ببعض التفاصيل عن معرضه الذي سيقام بعد إسبوعين لأنشر له إعلانا في إحدى صفحات جريدتنا،ومن جهتي فقد كنت متشوقة ﻷرى اللوحة المشغول برسمها،كذلك ارى لوحاته الخاصة التي لم يعرضها وأحتفظ بها لنفسه لانها تخصه وحده كما يقول.
ركبت سيارتي وحملت له اشواقي التي تسبقني اليه.....
يعجبني هدوئه وتلك الابتسامة الحزينة التي لا تفارق وجهه وذوقه الرفيع في كل شيء،أشاركه

أنتظار بلا موعد|| زبيدة جلال


قصة قصيرة
أتخذت من الافق لوحة لأرسم تفاصيل أبتسامتها الدافئة التي علقت في ذهني تلك الابتسامة زينت قلبي بأزهار الامل التي فتحها صباح عينيها المشرق.
كانت كملاك رقيق تتوهج جمالا وخفة ساحرة أختلست قلبي؛ذبت حبا بورد خديها؛أحاكي صمت شفتيها تجرفني أحاسيسي للتقرب منها لشم عطرها لألمس خصلات شعرها التي تلمع كخيوط حرير،أضع الجريدة التي كنت أواري بها نظراتي المزدحمة شوقا للتقرب منها،اقطف وردة جميلة ناعمة كرقتها أتحدث للوردة ابوح

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...