بحثت في خاتمها عن ذكرياتها التي بقيت وفية لها ، رأت صورا جميلة كانت تود مشاركتها مع أطفالها حين مجيئهم، إبتلعت عيناها الدموع التي اوشكت النزول ، لم تُرد قط أن تُرى مكسورة ، حزينة ، واقفة بلا حولٍ ولاقوة ،لكن اليوم شعور مختلف يطرق بابها يأمرها بالبكاء ، تمنت أن تكون في حلم وسيأتي مَن يوقضها، لكنها الحقيقة المُرة التي تجرعتها رغما عن أنفها ، لا يعقل أن يفعل بها كل هذا ، وهو عينه الذي وعدها بأن يحبها طول العمر ، فما الذي جرى!
تحميل كتاب ـ حامد العربي - معجم أجمل ما كتب شعراء العربية
-
یحتل الشعر العربی مكانة عظیمة فی قلب کل عربي إذ یمثل الجانب الوجداني في
حياة هذه الأمة. فالعرب في شعرها كالأم مع وليدها لا تستطيع عنه فكاكاً، وبما
أنني من...
