اعلان >> المصباح للنشر الإلكتروني * مجلة المصباح ـ دروب أدبية @ لنشر مقالاتكم وأخباركم الثقافية والأدبية ومشاركاتكم الأبداعية عبر أتصل بنا العناوين الإلكترونية التالية :m.droob77@gmail.com أو أسرة التحرير عبر إتصل بنا @

لماذا نكتب؟

نكتب لأننا نطمح فى الأفضل دوما.. نكتب لأن الكتابة حياة وأمل.. نكتب لأننا لا نستطيع ألا نفعل..

نكتب لأننا نؤمن بأن هناك على الجانب الآخر من يقرأ .. نكتب لأننا نحب أن نتواصل معكم ..

نكتب لأن الكتابة متنفس فى البراح خارج زحام الواقع. نكتب من أجلك وربما لن نعرفك أبدأ..

نكتب لأن نكون سباقين في فعل ما يغير واقعنا إلى الأفضل .. نكتب لنكون إيجابيين في حياتنا..

نكتب ونكتب، وسنكتب لأن قدر الأنسان العظيم فى المحاولة المرة تلو الأخرى بلا توان أو تهاون..

نكتب لنصور الأفكار التي تجول بخاطرنا .. نكتب لنخرجها إلى حيز الذكر و نسعى لتنفيذها

أخبارالثقاقة والأدب
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رشيدة محداد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رشيدة محداد. إظهار كافة الرسائل

هو...من يكون || رشيدة محداد ـ المغرب

والتقينا........
يقولون انه ابي...
ملامحه تشبه.. ذاك الراكن.. بزاوية البومي..
هو...
لكنني لا اعرفه !
صافحته..ابتسمت ..له..
صافحت الصدفة بوجهه..
لكنني لا أعرفه..!
مر على مواسيمي العشرين..والثلاثين..
وانا رضيع..وانا احبو ..
وانا اجري. وانا اسقط ..
وانا احاول ان اتهجى "الالف" و "الميم" امي..

حبيب من حلم || الشاعرة رشيدة محداد

رأيتك حبيبا..
من ورق..بحلمي ..
مهرجان ألوان..
بصدري..
تزرع دقات ..توقظ آهات..
أتنفس لهيبك..
ألتحف غديرك..
أمشي بعروقك..
أجري بوريدك..

ماذا عنك... || رشيدة محداد ــ المغرب

ماذا عنك...
يا امرأة الوقيد...
والجليد..
يا امرأة الصيف..
والرغيف..
كم شجرة إغراء أنبت..
جياعا ..
بمدن اللهب شيعت ..
ألبستك جبة الملك..
فكنت ضحية الرقعة.."كش ملك"

محكمة || رشيدة محداد ـــ المغرب

أمام القاضي مثلت..
ودقت الدقات الثلاث......
أقسم أنني أقول الحق..
ولا شيء غير الحق !
اسمك..سنك..هويتك !
اسمي فاطمة..أو لربما عائشة..
لا بل خديجة أو أسماء...
والأسماء لا حصر لها !
سني..
سن وليد في مهده..

كلاكيت مرور أول مرة ــ قصة قصيرة || رشيدة محداد



يبتسم الأحمر بإشارة المرور لسيارة فارهة بداخلها سيدة حنطية....تتوقف.. ترفع رأسها عاليا شامخا..تلقي نظرة على هاتفها .. "كل عام وانت بالف خير حبيبتي "تبتسم..تعيده الى حقيبتها..وتطمئن على ملامحها بمرآة الحقيبة !
ولا زال جبين الرجل الشاحب مقطبا بمحاولة منه صد حر الشمس..ويده ممدودة تحجب الرؤية بين إشارة المرور..وجيب السائق !

طبع على جبيني || رشيدة محداد

طبع على جبيني ٠٠
حروفا من قُبٓل٠٠
وعلى ظهر يدي٠٠
قماشا من شمس !
أخفى وجهه متسلقا ٠٠
آخر أوراق آذار
إنحنى ٠٠التقط شيئا٠٠٠
ثم مضى!

أخبار ثقافية

قصص قصيرة جدا

قصص قصيرة

قراءات أدبية

أدب عالمي

كتاب للقراءة

الأعلى مشاهدة

دروب المبدعين

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...